وكان إقتحام المسجد الحرام والكعبة بمثابة صدمه للقيادة والحكومه السعوديةوكان اول رد فعل للقيادة السعودية هو ان تقطع جميع الاتصالات الدولية وتمنع دخول اَي من الصحفيين الى مكه ومنع خروج اى اخبار من مكه الى الخارج اعتقاداً منها انها ستستعيد المسجد الحرام قبل ان تخرج الأخبار للعالم.
وبعد ان أفرج المسلحين عن معظم المصليين. قررت القيادة السعودية ان تقتحم المسجد الحرام باستخدام قوة مسلحه واستعادته من المعتدين. الا ان قوات الداخلية رفضوا تصويب اسحلتهم تجاه المسجد لحرمته وطلبوا ان يحصلوا على فتوى صريحه تسمح باستخدام السلاح للقضاء على المعتدين.
وعقب صدور الفتوى مباشرة قام حوالى مائة من قوات الداخلية اقتحام المسجد إلا انهم منوا بخسائر فادحة حيث كان المعتدين محصنين وأخذوا مواقع دفاعيه تدل على خبرة وتدريب وهو ماتبين فيما بعد ان بعضهم كانوا أعضاء سابقين فى الجيش السعودي.
وبعد فشل قوات الداخلية فى استعادة المسجد او حتى استعادة اى موقع للتمركز منه. قام الناجين من قوات الداخلية مشاركة وحدات من الجيش السعودي فى محاولة اخري لاستعاده المسجد والتى بائت ايضاً بالفشل حيث اخد المعتدين مواقع دفاعيه فى المآذن والتى أعطتهم اليد الأعلى للدفاع عن المسجد
وبعد فشل قوات الداخلية والجيش فى استعادت المسجد الحرام أسندت القيادة السعودية مهمة استعادته للمخابرات السعودية بقيادة الامير تركي بن فيصل والذى رابط مع قوات خاصة فى موقع متقدم من المسجد حتى تم استعادته. وقام الامير تركى بتنظيم القوات لشن هجوم مسلح بثلاث فرق من ثلاث جهات
لاستعادت المسجد الا ان تلك المحاولة فشلت ايضاً وتكبدت قواته خسائر كبيرة حيث أبدي المعتدين تدريبهم وان لديهم سلاح يكفى لرد تلك المحاولة.
وحاول الامير تركى القيام بمحاولة جريئه باسقاط قوات كوماندوز بطائرات هيليكوبتر داخل المسجد لقتال المعتدين وجهاً لوجه
وحاول الامير تركى القيام بمحاولة جريئه باسقاط قوات كوماندوز بطائرات هيليكوبتر داخل المسجد لقتال المعتدين وجهاً لوجه
إلا ان الامير تركى لم يكن مقتنعاً ان قوات الكوماندوز الباكيستانيه بمفردها سوف تستطيع استعادة المسجد. وان الاعتماد على الاقتتال فقط مهما كانت مهارة قوات الكوماندوز الباكستانيه سوف يؤدي الى مجازر داخل الحرم والنتيجة قد لا تكون محسومة لصالحهم لارتفاع أعداد المعتدين وتحصينهم وتسليحهم
وكان الامير تركى يري انه يجب استقدام أفكار وخبرات مختلفه من الخارج واقنع الملك خالد بذلك وبالفعل تم استدعاء عناصر من المخابرات المركزيه الامريكيه المتخصصة فى عمليات احتجاز الرهائن. وتم ايضاً استدعاء قوة من الكوماندوز الفرنسيين المتخصصين فى العمليات الارهابيه وفك احتجاز الرهائن
ولكن واجهت القيادة السعودية اعتراض ما يسمى بجبهة علماء الاسلام السعودية على استدعاء غير مسلمين لدخول مكه. ولكن الأمريكان والفرنسيون كانوا يصرون على دخول مكه لاستكشاف الموقف على الطبيعه حتى يتم مساعدة السعوديين أفضل مساعدة.
فقامت قيادة الوحدات الامريكيه والفرنسية بإصدار أوامر لجميع أعضائها بإشهار اسلامهم فوراً. وبالفعل قام الجنود الأمريكيين والفرنسيين بإشهار اسلامهم وتم السماح لهم بدخول مكه. واعتبر البعض فى أمريكا ان هذا مخالف للدستور.
بينما اعتبرتها قيادة المخابرات المركزيه الامريكيه أوامر ميدانيه يجب اتباعها دون مناقشه وهو نفس المنطق الذي اتبعته قيادة وحدة الكوماندوز الفرنسيه.
وبدأت القيادة السعودية تشعر ان الشيوخ والقيادات الدينيه تضيق الحبل حول رقبتها بفرض العديد من الشروط "الدينيه" لاستعادة المسجد "
وبدأت القيادة السعودية تشعر ان الشيوخ والقيادات الدينيه تضيق الحبل حول رقبتها بفرض العديد من الشروط "الدينيه" لاستعادة المسجد "
فا اقترح الأمريكان استخدام اسلحه كيماوية للقضاء على جميع المعتدين . وبالفعل تم اخلاء جميع المناطق السكنية حول المسجد. إلا ان الفرنسيين رفضوا هذا الاقتراح نظراً لاتساع المكان ووجود المسلحين فى أماكن مختلفه مفتوحة حول المسجد وكذلك ان السلاح الكيماوي سوف يُحد من حركة قواتهم
وكانت المخابرات السعودية تشك فى ان المعتدين يحصلون على معلومات ودعم من خارج السعودية وطلبوا من الأمريكان استيضاح من يقدم المساعده للمسلحين. وبالفعل قامت المخابرات الامريكيه فى البحث فى الموضوع وسرعان ما اكتشفت ان من يقدم لهم المساعده هم سعوديين داخل الحرس الوطنى السعودي
بل وان اسلحه تصل لهم بعلم او بتسهيل من سعوديين فى قوات ومخازن سلاح الحرس الوطنى وان هناك من اخبرهم بفكرة استخدام اسلحه كيماوية بل وأمدهم بأقنعة واقيه من الغاز اثناء الحصار.
وقامت قوات الكوماندوز الفرنسيه بضخ غاز سام داخل تلك الإنفاق وقطع جميع الإمدادات عن المعتدين.
ولكن الاعتراض على دخول الفرنسيين داخل المسجد كانت مستمرة. فقرر الفرنسيين ان يعتمدوا على القوات الباكستانيه فى تنفيذ خطة استعادة المسجد.
ولكن الاعتراض على دخول الفرنسيين داخل المسجد كانت مستمرة. فقرر الفرنسيين ان يعتمدوا على القوات الباكستانيه فى تنفيذ خطة استعادة المسجد.
واتفقوا على ان يقوموا بإغراق فناء المسجد بالماء ورش المآذن بالماء بواسطة خراطيم مياه قوية الدفع ثم كهربة الماء بشحنه كهربيه تدفع المعتدين على تغيير مواقعهم وإسقاط الكوماندوز الباكستانيين داخل المسجد اثناء إرتباك المعتدين
فقدمت المخابرات الامريكيه معدات تجسس للتعرف على الغرف التى يختبأ بها المسلحين وبالفعل استخدمت القوات السعودية تلك المعدات وتم التعرف على الغرف التى يختبأ بها المسلحيين.
وبناء على نصيحة الفرنسيين قامت القوات السعودية بحفر فتحات فى أسقف تلك الغرف وإسقاط قنابل مسيله للدموع
وبناء على نصيحة الفرنسيين قامت القوات السعودية بحفر فتحات فى أسقف تلك الغرف وإسقاط قنابل مسيله للدموع
جاري تحميل الاقتراحات...