الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

15 تغريدة 11,428 قراءة Aug 12, 2020
هل سبق وأن سمعت عن مائدة سيدنا سليمان عليه السلام ؟ تلك المائده التي كانت كسطوع الشمس في منتصف الظهيره ..
قصة هذه المائدة العظيمه بالتفصيل اسفل هذه التغريده..
تنويه قبل بداية السرد إذا دخلت مفضلتي لن تستطيع الخروج منها بسهوله ، لا تنسى متابعتي وستصلك كنوز لا تقدر بثمن بأستمرار ..
كلنا نعرف جيدًا كنوز نبي الله سليمان، فقد ذُكرت هذه الكنوز في القرآن الكريم وفي روايات عدة، وتناقلتها الكثير من الروايات والأحاديث وكنوز نبي الله سليمان لم يكن أحد من البشر يملكها حتى قارون لم تكن كنوزه مثل كنوز سيدنا سليمان عليه السلام ..
لكن الغريب أن جميع كنوز سيدنا سليمان اختفت من الوجود تمامًا وذلك لحكمه آلهية كونه اختص هذه الكنوز لسيدنا سليمان وحده ولم يجعلها للاقوام الذين بعده لكي يتم توارثها ، بل هي خاصة بسيدنا سليمان واختفت بعده من الوجود ، لكن هذه المائدة تحديدًا أمرها مختلف عن بقية الكنوز..
فهي الشيء الوحيد من كنوز سيدنا سليمان التي ذكرت عدة كتب أنه تم العثور عليها ونقلها إلى مكان ما سنتعرف عليه بعد قليل ، والغريب أن من عثر عليها هو قائد مسلم عظيم فما قصة المائدة وماهي مواصفاتها كم تم ذكرها بالكتب التي سأضعها بنهايه السرد ويمكنك الاطلاع عليها..
مائدة سيدنا سليمان هي عباره عن مائدة طعام، وهي طاولة ذهبية مصنوع من جدران جنة عدن، وكانت تمتلك إشعاعًا وتوهجًا يُشبه تمامًا إشعاع الشمس وتوهج القمر ، ولم ولن ترى الارض مثلها أبدًا ولن يستطيع أحد ان يصنع مثلها ..
هذه المائدة اختلفوا الرواة في صانعها ، فبعضهم قالوا أن الانس من صنعها والبعض قال أن الجن من صنعها لأن مائده بهذا التوهج الساطع والجمال البديع لا يقدر إنسي أن يصنع مثلها ، وبعض الرواة قالوا أن الانس والجن سويًا صنعوها لسيدنا سليمان عليه السلام ..
يقال أن هذه المائدة كانت تتوسط قصر سيدنا سليمان وكانت من ضمن الاشياء العظيمه التي وهبها الله لسليمان ولم يهبها لأحد من العالمين سواه ، ويقال أنه اذا نظرت لداخل المائده سترى النجوم والكواكب والمجرات وكأنك تنظر للسماء ويبلغ طولها عدة أمتار ..
المائدة كانت مصنوعه من جدران جنة عدن لكن كانت تحتوي على جميع المعادن الثمينه على سطح الارض كالذهب والياقوت والزمرد واللؤلؤ ، فكانت لا تشبه أي شي ولن يستطيع المرأ تخيل جمالها ..
بحسب الروايات، تم الاستيلاء على هذه المائدة سنة 70 ميلاديًا كما تقول أغلب الكتب التاريخية، وحدث ذلك أثناء الاقتحام الروماني لبيت المقدس على يد الإمبراطور ( تيتو ) ، فكانت مخبأة بمكان اسفل بيت المقدس على حسب الروايات وتم نقلها لمكان سري في غرب العالم القديم ( اسبانيا حاليًا )..
وبعد مئات السنين عندما فتح المسلمين بلاد الاندلس بقياده طارق بن زياد عثر عليها وشاهدها وتعجب من جمال المائده العظيمه وهناك روايات تقول أن حدث خلاف بين موسى بن نصير وطارق بن زياد حول المائدة وهذا غير صحيح وكلها روايات مكذوبه على القائدين العظيمين رحمهم الله..
طارق بن زياد حافظ عليها ونقلها لمكان سري آخر حتى لا يتم الاستيلاء عليها وهذا المكان يظل مجهولًا حتى اليوم ولا أحد يعلم عنه شيء ، وبعض الكتب أكدت أن المائده لم تخرج من بلاد الاندلس وقد تكون مخبأه بمكان ما هنالك حتى يومنا هذا ولم يكتشفها احد ..
الروايات تحتمل الصواب والخطأ كونها ذكرت بكتب عربيه ويهوديه ، لكن وجود المائده أمر مؤكد وذكره علماء كبار مثل الذهبي وابن القيم لكن القصة قد تكون صحيحه بالكامل وقد يكون بعضها صحيح وبعضها لا ..
وفي ثريد سبق سردت عن كنوز النبي سليمان كاملة واين اختفت حسب الروايات بأمكانك الاطلاع عليه ..
مصادر الثريد :
كتاب هنري هاجرد ( كنوز النبي سليمان )
كتاب سليمان عليه السلام النبي الملك

جاري تحميل الاقتراحات...