بخصوص الموضوع المنتشر بين اثنين عن الأم الوالدة، وما إلى ذلك، فأحب أسمّي بالله وأستعين به ثم أقول:
علاقة الشخص بوالديه ترتكز في الأصل على حاجتين ثنتين:
١- الطّاعة المُطلقة (في كل شيء ما عدا الشّرك، والكفر بالله)
٢- الإحسان إليهم ﴿ كما ربَّيَانِي صَغِيْرًا ﴾ ﴿ وصَاحِبْهُمَا في الدُّنيا مَعْرُوْفًا ﴾
١- الطّاعة المُطلقة (في كل شيء ما عدا الشّرك، والكفر بالله)
٢- الإحسان إليهم ﴿ كما ربَّيَانِي صَغِيْرًا ﴾ ﴿ وصَاحِبْهُمَا في الدُّنيا مَعْرُوْفًا ﴾
يعني إيه إيه
أنت لا اشتد عودك، وقوي عظمك، بترد لهم جزء مما قدموه...
بتقول لي واجب عليهم، ولا لهم فضل!!
وأنت لو مرّك أهون عباد الله على الأرض، وعطاك علبة موية على شدة عطشك، ووقت انقطاع السبل بك، في خلا خالي؛ ما بتقول إنه أنقذ حياتك؟
طيب بجاحتك ما اتسعت إلا إنها تكفر جميل والديك؟
أنت لا اشتد عودك، وقوي عظمك، بترد لهم جزء مما قدموه...
بتقول لي واجب عليهم، ولا لهم فضل!!
وأنت لو مرّك أهون عباد الله على الأرض، وعطاك علبة موية على شدة عطشك، ووقت انقطاع السبل بك، في خلا خالي؛ ما بتقول إنه أنقذ حياتك؟
طيب بجاحتك ما اتسعت إلا إنها تكفر جميل والديك؟
اللي احتووك ورعوك في وقت كنت فيه أضعف الخلق على وجه البسيطة، ولا تحسن حتى من وظائفك كإنسان إلا البكاء والتبوّل والتبرّز!
لما كنت مقطوع السبل، ولا لك من أمر نفسك شيء.
لما كنت مقطوع السبل، ولا لك من أمر نفسك شيء.
نعم الله جعلك في رعايتهم، واللي تقتضي وجوب رعايتك من قبلهم على أكمل وجه... لكن ترى كان ممكن يكون لحياتك سيناريو مختلف، كان ممكن تولد لأم وأب كارهين، غير مبالين، لا بخوفهم من الخالق، ولا بغريزتهم اللي تدفعهم إلى رعايتك.
كان ممكن تولد بين اثنين يبيعونك لجهة ما (نعم يبيعونك،يتقاضون مال من وراك وأنت وليد رضيع ولحمة حمراء)
كان ممكن تنشأ في الشوارع ملفوظ،أو في دار بين عدد هائل من اللي زيك،وتتعاملون كلكم كفرد واحد،أو وكأنكم دواب في شبك!لا أحد يراعي مشاعرك أنت وحدك،ولا فيه اهتمام يخصك وحدك
كان ممكن تنشأ في الشوارع ملفوظ،أو في دار بين عدد هائل من اللي زيك،وتتعاملون كلكم كفرد واحد،أو وكأنكم دواب في شبك!لا أحد يراعي مشاعرك أنت وحدك،ولا فيه اهتمام يخصك وحدك
كان ممكن ترى ووارد جدًا
إنك تنشأ بصفتك إنسان متروك ومُتخلّى عنه... وارد ترى!!! لا تعتقد أن ما حصلت عليه هو استحقاقك الكامل..
لا لا أبدًا
كان ممكن تنترك عادي، ويروحون هم يعيشون حياة طبيعية عادية، مطمئنين لما فعلوه، وللقرار اللي اتخذوه.
إنك تنشأ بصفتك إنسان متروك ومُتخلّى عنه... وارد ترى!!! لا تعتقد أن ما حصلت عليه هو استحقاقك الكامل..
لا لا أبدًا
كان ممكن تنترك عادي، ويروحون هم يعيشون حياة طبيعية عادية، مطمئنين لما فعلوه، وللقرار اللي اتخذوه.
ويكونون وقتها ناس مذنبين صحيح،أمام الله ثم أمام العباد
ومسؤولين عما فعلوه،ورح يتحاسبون عليه،وغالبًا محد رح يحاسبهم في الدنيا،إنما الحساب بيكون هناك بالأعلى.
وأكاد أجزم ما فيه قانون واحد بالأرض،يحاكم والدة أو والدين اثنين،على منح طفلهم لدار رعاية،أو منحهم إياه للدولة،أو تخليهم عنه
ومسؤولين عما فعلوه،ورح يتحاسبون عليه،وغالبًا محد رح يحاسبهم في الدنيا،إنما الحساب بيكون هناك بالأعلى.
وأكاد أجزم ما فيه قانون واحد بالأرض،يحاكم والدة أو والدين اثنين،على منح طفلهم لدار رعاية،أو منحهم إياه للدولة،أو تخليهم عنه
لكن والديك يا جاحد
كانوا ناس يخافون الله، ويحتكمون لأخلاقياتهم العالية، وقرروا يتحملون مسؤوليتهم كاملة، ويربون، ويعلمون، ويكبرون، ويصرفون؛ رغم إنهم يعرفون إن صلاحك لا كبرت غير مضمون!
بس برضو كانوا يعطونك عطاء لا مشروط،وكمان مستمرين في عطاءهم حتى لو كنت عار عليهم،أو مصدر أذية لهم.
كانوا ناس يخافون الله، ويحتكمون لأخلاقياتهم العالية، وقرروا يتحملون مسؤوليتهم كاملة، ويربون، ويعلمون، ويكبرون، ويصرفون؛ رغم إنهم يعرفون إن صلاحك لا كبرت غير مضمون!
بس برضو كانوا يعطونك عطاء لا مشروط،وكمان مستمرين في عطاءهم حتى لو كنت عار عليهم،أو مصدر أذية لهم.
نرجع لمحور حديثنا:
علاقة الشخص بوالديه ترتكز في الأصل على حاجتين ثنتين:
١- الطّاعة المُطلقة (في كل شيء ما عدا الشّرك، والكفر بالله)
٢- الإحسان إليهم ﴿ كما ربَّيَانِي صَغِيْرًا ﴾ ﴿ وصَاحِبْهُمَا في الدُّنيا مَعْرُوْفًا ﴾
علاقة الشخص بوالديه ترتكز في الأصل على حاجتين ثنتين:
١- الطّاعة المُطلقة (في كل شيء ما عدا الشّرك، والكفر بالله)
٢- الإحسان إليهم ﴿ كما ربَّيَانِي صَغِيْرًا ﴾ ﴿ وصَاحِبْهُمَا في الدُّنيا مَعْرُوْفًا ﴾
وهذي الثنتين مقرورة بنصّ القرآن،وأي شخص يجحدها سلّم عليه حبتين خدادي واتركه
ولا تلفّ حول نفسك أنت وياه وتقول بعيدًا عن الدين...وش بعيدًا عن الدين ذي؟تعرّف نفسك بمسلم أنت وإلا لا؟
إذا تعرّف نفسك بإنك مسلم،معناته أنت تقر إن كل منطلقاتك من هذا الدين،ونظام تفكيرك، وكلش.حلوين؟
حلوين..
ولا تلفّ حول نفسك أنت وياه وتقول بعيدًا عن الدين...وش بعيدًا عن الدين ذي؟تعرّف نفسك بمسلم أنت وإلا لا؟
إذا تعرّف نفسك بإنك مسلم،معناته أنت تقر إن كل منطلقاتك من هذا الدين،ونظام تفكيرك، وكلش.حلوين؟
حلوين..
طيب
القاعدة السماوية _حتّى وإن جرّت عليك بعض المتاعب_ يظل مُسَلّم بها...
إي نعااااممم بصوت سفّاح الشمّري
القاعدة السماوية _حتّى وإن جرّت عليك بعض المتاعب_ يظل مُسَلّم بها...
إي نعااااممم بصوت سفّاح الشمّري
السبب؟
بأكرر لك عشان ما تتعب نفسك، وتظن أنه في مقدورك تستبعد النقطة ذي:
لأن الأمر تسليم وانقياد بدون أي تساؤل عن الحكمة من وراه، وأيضًا: بلا جدال.
الانقياد والتسليم، اللي ما يقول وش حكمة إني أسوي كذا؟ ويبدأ يتفلسف
أو يجلس يقول لو كذا، بيكون كذا، و... و... و...
خلاص الموضوع تسليم.
بأكرر لك عشان ما تتعب نفسك، وتظن أنه في مقدورك تستبعد النقطة ذي:
لأن الأمر تسليم وانقياد بدون أي تساؤل عن الحكمة من وراه، وأيضًا: بلا جدال.
الانقياد والتسليم، اللي ما يقول وش حكمة إني أسوي كذا؟ ويبدأ يتفلسف
أو يجلس يقول لو كذا، بيكون كذا، و... و... و...
خلاص الموضوع تسليم.
طيب
هل فيه آباء وأمهات متسلّطين؟
نعم
هل يوجد إكراه للأبناء من قِبَل والديهم، من خلال أسلوب سيء جدًا اسمه "الابتزاز العاطفي"؟
برضو نعم.
هل فيه آباء وأمهات متسلّطين؟
نعم
هل يوجد إكراه للأبناء من قِبَل والديهم، من خلال أسلوب سيء جدًا اسمه "الابتزاز العاطفي"؟
برضو نعم.
والأسلوب السيء هذا مرّات يكون ضد مصالح بيّنة وصريحة: مصلحة علميّة، أو وظيفيّة، أو صحيّة... إلخ
وفعلًا فيه أمهات وآباء كثير جدًا يستغل هذا الموضوع، لدوافع يا كثرها: إما خوف، أو حرص شديد، أو عدم ثقة... وربما يكون تسلط لمجرد التسلط.
وفعلًا فيه أمهات وآباء كثير جدًا يستغل هذا الموضوع، لدوافع يا كثرها: إما خوف، أو حرص شديد، أو عدم ثقة... وربما يكون تسلط لمجرد التسلط.
طيب يُحلّ هذا بالصدام والعصيان؟
لا، مستحيل، الوالدين ما يُجابهون بالقوّة ((نرجع نكرر لأنهم والدين))
لا، مستحيل، الوالدين ما يُجابهون بالقوّة ((نرجع نكرر لأنهم والدين))
لكن نقول
في حال كان لديهم دوافع طبيعية ومشروعة (خوف، حرص، عدم ثقة في نضجك وسلامة تصرفاتك...)
فهذي حال مع النقاش العاقل، المُحترم، المُتصف بالحقّ والحجة القوية؛ تزول...
ليه؟ لأن هذي الحال كانت دوافعها مشاعر، والمشاعر لا تُبرر، أو تُمَنْطَق؛ خصوصًا مشاعر الوالدين.
في حال كان لديهم دوافع طبيعية ومشروعة (خوف، حرص، عدم ثقة في نضجك وسلامة تصرفاتك...)
فهذي حال مع النقاش العاقل، المُحترم، المُتصف بالحقّ والحجة القوية؛ تزول...
ليه؟ لأن هذي الحال كانت دوافعها مشاعر، والمشاعر لا تُبرر، أو تُمَنْطَق؛ خصوصًا مشاعر الوالدين.
لكن إن كان تسلطًا لمجرد التسلط
فهذا من نوع الكرب الشديد، وصاحبها في جهاد عظيم، ومع ذلك عليه أن يخرج بأقل الخسائر مع هذا الوالد، لأنه من المخزي الانتصار في ميدان كان الخصم فيه: والدك أو والدتك.
فهذا من نوع الكرب الشديد، وصاحبها في جهاد عظيم، ومع ذلك عليه أن يخرج بأقل الخسائر مع هذا الوالد، لأنه من المخزي الانتصار في ميدان كان الخصم فيه: والدك أو والدتك.
التعامل مع هذي الحالة صعب، ولا فيه قاعدة تضبط في كل المواقف... لكن نقول، ربما يكون حلًا أن تضعه تحت الأمر الواقع، أو تغيّب الأمر الذي يسوءه، عنه... يعني إيه تمشّي أمور حياتك بدون علمه، وهذا في أسوأ الأحوال.
أو تصبر وتتقي إذا ما بيكون في ترك هالأمر فوات مصلحة حقيقية وذات قيمة.
أو تصبر وتتقي إذا ما بيكون في ترك هالأمر فوات مصلحة حقيقية وذات قيمة.
الله يجيركم من إنكم تكونون وجه مدفع، مصوّب نحو والديكم... الله يجيركم من ذلك.
أخيرًا
كلامي كُتب على عجالة، ولا يتناول حالات القسوة، والاضطهاد، والظلم، والتعنيف، والحالات اللي تكون في العُرف ليست سويّة.
أتكلم عن الحالات اللي تكون طبيعية ولو بنسبة وقدرها، وتمر فيها صدامات، وصعاب، ومشاكل عادي، وهكذا.
كلامي كُتب على عجالة، ولا يتناول حالات القسوة، والاضطهاد، والظلم، والتعنيف، والحالات اللي تكون في العُرف ليست سويّة.
أتكلم عن الحالات اللي تكون طبيعية ولو بنسبة وقدرها، وتمر فيها صدامات، وصعاب، ومشاكل عادي، وهكذا.
جاري تحميل الاقتراحات...