- كنت أشاهده كل يوم يمر من أمام منزلي هيئته لابأس بها فيها رثاثة وبذاذة
- لكن هذا وضع كثير من العمال المهنيين أنهم على هذه الشاكلة من الملابس لأنهم يباشرون العمل ولو كنا مثلهم لما لبسنا إلا كما يلبسون
- رحم الله أجدادنا فكم كانوا يكدحون ويكدون ويحرثون
- لكن هذا وضع كثير من العمال المهنيين أنهم على هذه الشاكلة من الملابس لأنهم يباشرون العمل ولو كنا مثلهم لما لبسنا إلا كما يلبسون
- رحم الله أجدادنا فكم كانوا يكدحون ويكدون ويحرثون
- ويستخرجون الماء بالصَدَر-بفتح المهملتين-ثم يفرغونه في أفواه السواقي والماذينات والأرباع ويسمدون الشجر والنخل ويلقحونه وينتظرونه حتى يؤتي أكله
- وخرجنا نحن على الدنيا والصنابير والسخانات والرفاهية التي ماعرفها التاريخ حتى إن بيت أدنى أحدٍ منا أحسن بعشرات المرات من بيوت الخلفاء
- وخرجنا نحن على الدنيا والصنابير والسخانات والرفاهية التي ماعرفها التاريخ حتى إن بيت أدنى أحدٍ منا أحسن بعشرات المرات من بيوت الخلفاء
والملوك وأضرابهم
- حدثتني جدتي رحمها الله:
-أنهم كانوا يقلطون على السفرة الواحدة في العزايم عدة قلطات:
الشيوخ(الشيبان) ثم الرجال الغرباء ثم الرجال النساءحتى يأتي دور الصبيان
-فيجيئون يتقاذفون ويسرعون لعلهم يجدون في الصحون شيئا فمن شدةعدوهم يتساقطون في الصحون حتى إن بقايا الطعام
- حدثتني جدتي رحمها الله:
-أنهم كانوا يقلطون على السفرة الواحدة في العزايم عدة قلطات:
الشيوخ(الشيبان) ثم الرجال الغرباء ثم الرجال النساءحتى يأتي دور الصبيان
-فيجيئون يتقاذفون ويسرعون لعلهم يجدون في الصحون شيئا فمن شدةعدوهم يتساقطون في الصحون حتى إن بقايا الطعام
لتعلق في ثوب أحدهم فيجئ الآحرون ويأخذونه من ثوبه فيأكلونه متلهفين له ولايكاد يوجد في الصحون إلا بقايا لاتسد جوعة ذي كبد
-فيرجعون يبكون من الجوع إلى آبائهم وأمهاتهم فيعللونهم بشئ
-وحدثتني خالتي -أخت جدتي- رحمهم الله أجمعين فقالت: ياوليد كم تشتري كيس الخبز؟
قلت: بريال
-فيرجعون يبكون من الجوع إلى آبائهم وأمهاتهم فيعللونهم بشئ
-وحدثتني خالتي -أخت جدتي- رحمهم الله أجمعين فقالت: ياوليد كم تشتري كيس الخبز؟
قلت: بريال
قالت: من البقالة؟
قلت: نعم
قالت: وهو جاهز؟
قلت: نعم
ثم افتح الكيس وآكل بسم الله
قالت: أحمدوا ربكم على النعمة
لفد كنا نكابد حتى نصل إلى الرغيف
ونمر بمراحل:
نحرث
ونبذر
ونسقي
ونقطف
وندوس سنبله (الدوس أن ينشر السنبل ثم يؤتى بالحمير أعزكم الله فتربط في عمود في الوسط وتبدأ
قلت: نعم
قالت: وهو جاهز؟
قلت: نعم
ثم افتح الكيس وآكل بسم الله
قالت: أحمدوا ربكم على النعمة
لفد كنا نكابد حتى نصل إلى الرغيف
ونمر بمراحل:
نحرث
ونبذر
ونسقي
ونقطف
وندوس سنبله (الدوس أن ينشر السنبل ثم يؤتى بالحمير أعزكم الله فتربط في عمود في الوسط وتبدأ
في الدوران وتطأ السنبل حتى تنفصل حبة البر عن سنبلتها وقد تبول عليه الحمير (تضحك وتقول شئ خفيف)لكننا نغسله بعد
- ثم ننخله ونصفيه
-ثم نطحنه
ثم نعجنه
-تم نضعه في التنور
-ثم بسم الله نأكله
سبحان الله ونحن اليوم نشتريه بريال جاهز
ألا فاحمدوا الله المنان على نعمه السابغة
- ثم ننخله ونصفيه
-ثم نطحنه
ثم نعجنه
-تم نضعه في التنور
-ثم بسم الله نأكله
سبحان الله ونحن اليوم نشتريه بريال جاهز
ألا فاحمدوا الله المنان على نعمه السابغة
أعود إلى حديثي الأول:
- المسكين قال عنه النبي صلى الله عليهوسلم: "ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان"، قالوا: فما المسكين؟ يارسول الله، قال:"الذي لايجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يسأل الناس شيئا". متفق عليه وفي رواية:
- المسكين قال عنه النبي صلى الله عليهوسلم: "ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان"، قالوا: فما المسكين؟ يارسول الله، قال:"الذي لايجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يسأل الناس شيئا". متفق عليه وفي رواية:
"إنما المسكين المتعفف اقرأوا إن شئتم:{لا يسألون الناس إلحافا}
-وهذه حال صاحبنا الذي يمر أمام منزلي ليشهد الصلاة وماعهدته سأل أحدا
- لكني رأيت منه اليوم أمرا عجبا:
-صلى معنا العصر
- خرج من المسجد ومعه كرتون تمر صغير قد تأبطه لئلا يراه أحد
- وأنا أرقبه
-وهذه حال صاحبنا الذي يمر أمام منزلي ليشهد الصلاة وماعهدته سأل أحدا
- لكني رأيت منه اليوم أمرا عجبا:
-صلى معنا العصر
- خرج من المسجد ومعه كرتون تمر صغير قد تأبطه لئلا يراه أحد
- وأنا أرقبه
تلفت يمينا وشمالا لم ير أحدا يطالعه
- ذهب باتجاه موضع توضع به مياه للطيور -وتوضع معه حبوب الأرز طعاما للطيور
- التفت فلم يرا أحدا
-نزل بجسده وحشى في يده من حبوب الأرز ثم انطلق لايلوي على شئ
-فقلت بيني وبين نفسي أهذا أحق به أم الطيور؟؟؟!!!
فأين نحن عن هؤلاء
اللهم أدم علينا نعمك
- ذهب باتجاه موضع توضع به مياه للطيور -وتوضع معه حبوب الأرز طعاما للطيور
- التفت فلم يرا أحدا
-نزل بجسده وحشى في يده من حبوب الأرز ثم انطلق لايلوي على شئ
-فقلت بيني وبين نفسي أهذا أحق به أم الطيور؟؟؟!!!
فأين نحن عن هؤلاء
اللهم أدم علينا نعمك
جاري تحميل الاقتراحات...