عبدالله الشحبي
عبدالله الشحبي

@a_alshahbi

8 تغريدة 778 قراءة Aug 12, 2020
تم تشخيصي باضطراب الهلع (panic disorder)
وهو مرض نفسي يسبب قلق وخوف مفاجئ بلا سبب أو يجعلك تتوهم أسباب لهذا القلق،
لن أتحدث عن هذا المرض ولكن سأتحدث عن تلك الهالة المخيفة والغير مبررة من العيادة النفسية و المريض النفسي
التحرج من الحديث عن المرض النفسي واعتبار المريض كالمجنون أو مقصر في عبادته أو أنه (مدلع) هو أكبر عائق للبحث عن مساعدة للتخلص من الألم،
والمصيبة أن يظن ذاك المريض أن ما يمر به هو بسبب ضعف أو قصور منه فيزداد ألما فوق ألم
ولن يفهم ذاك الألم إلا من جربه أو الطبيب المعالج، لذلك إلى من يتألم.. لا تتردد أبدا في طلب المساعدة
ربما يتحدثون، يثرثرون ويضحكون ولكن مؤكد أنهم لا يتألمون.. ولن ينساهم الله بعدله
لن يتحرج مريض السكر من أخذ أدويته أمام أصدقائه، كذلك مرضى الضغط أو الربو، ولكن لن يستطيع ذلك من يعاني من اضطراب نفسي، بل ربما لا يعلم الشخص أن لديه تاريخ عائلي مع المرض النفسي
المريض النفسي ليس ضعيف إيمان أو مختل عقليا، بل شخص واجه مشكلة صحية وربما تكون وراثية وكان شجاع كفاية لطلب المساعدة،
كم شخص يعاني ويخشى الإفصاح بسبب ذلك الحرج الاجتماعي الغير مبرر من العيادات النفسية، او ربما طَلبَ المساعدة ولكن من الشخص الخطأ فزاد همه همًا
متأكد أن كل من يقرأ هذا الكلام سيتفق مع معظمه ولكن قد يتغير رأيه قَسرا بسبب رأي المجتمع وهذا ما يسمى بالتفكير الجمعي، والمؤلم أن رأي المجتمع والذي وضع وصمة العار يختلف عن رأي أفراده،
ومن المهم أن تُكسر تلك الوصمة ويتغير هذا التفكير لأجل من يتألم ويعاني
أعلم أن الوعي قد تحسن في السنوات الأخيرة ولكن لا تزال بعض المجتمعات تعاني وتئن ألما من تشوه المعنى الحقيقي للصحة النفسية. انتشار محتوى التوعية بالصحة النفسية مثل بودكاست إمعان أو وجدان وغيرهما مهم جدا
اخيرا.. لا تتردد أبدا في طلب المساعدة

جاري تحميل الاقتراحات...