1️⃣
قال عبيد الله بن المغيرة : سمعت عبد الله بن الحارث قال :( ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ﷺ ) رواه الترمذي .
فالمزاح والضحك المعتدل مطلوب ومرغوب ، لأن النفس بطبعها يعتريها السآمة والملل ، فلا بد من فترات راحة ، وليس أدل على مشروعية الضحك والمزاح والحاجة إليه
قال عبيد الله بن المغيرة : سمعت عبد الله بن الحارث قال :( ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ﷺ ) رواه الترمذي .
فالمزاح والضحك المعتدل مطلوب ومرغوب ، لأن النفس بطبعها يعتريها السآمة والملل ، فلا بد من فترات راحة ، وليس أدل على مشروعية الضحك والمزاح والحاجة إليه
2️⃣
مما كان عليه سيد الخلق وخاتم الرسل ـ ﷺ ـ، فقد كان يداعب أهله ، ويمازح أصحابه ، ويضحك لضحكهم .
وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : ( قالوا يا رسول الله : إنك تداعبنا ، قال : نعم ، غير أني لا أقول إلا حقا ) رواه الترمذي .
وكان ﷺ يمازح أنس
قائلا :(يا ذا الأذنين )
رواه أبو داود
مما كان عليه سيد الخلق وخاتم الرسل ـ ﷺ ـ، فقد كان يداعب أهله ، ويمازح أصحابه ، ويضحك لضحكهم .
وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : ( قالوا يا رسول الله : إنك تداعبنا ، قال : نعم ، غير أني لا أقول إلا حقا ) رواه الترمذي .
وكان ﷺ يمازح أنس
قائلا :(يا ذا الأذنين )
رواه أبو داود
3️⃣
أما من يكفهر ويقطب جبينه زاعماً ذلك من الديانةفقد غلط؛
بل إن من مكارم الأخلاق إدخال السرور على المسلم،ومن ثم فقدكان مزاحه ﷺ تأليفاومداعبةوتفاعلا مع أهله وأصحابه،وإدخالا للسرور عليهم،وكان مشتملاً على كل المعاني الجميلة،والمقاصدالنبيلة، فصار من شمائله الحسنة،وصفاته الطيبة ﷺ
أما من يكفهر ويقطب جبينه زاعماً ذلك من الديانةفقد غلط؛
بل إن من مكارم الأخلاق إدخال السرور على المسلم،ومن ثم فقدكان مزاحه ﷺ تأليفاومداعبةوتفاعلا مع أهله وأصحابه،وإدخالا للسرور عليهم،وكان مشتملاً على كل المعاني الجميلة،والمقاصدالنبيلة، فصار من شمائله الحسنة،وصفاته الطيبة ﷺ
4️⃣
قال الإمام النووي : " المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه ، فإنه يورث الضحك وقسوة القلب ، ويشغل عن ذكر الله تعالى ، ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء ، ويورث الأحقاد ، ويسقط المهابة والوقار ، فأما من سلم من هذه الأمور فهو المباح الذي كان رسول الله ﷺ يفعله ".
قال الإمام النووي : " المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه ، فإنه يورث الضحك وقسوة القلب ، ويشغل عن ذكر الله تعالى ، ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء ، ويورث الأحقاد ، ويسقط المهابة والوقار ، فأما من سلم من هذه الأمور فهو المباح الذي كان رسول الله ﷺ يفعله ".
جاري تحميل الاقتراحات...