ضِرْغام
ضِرْغام

@LK___MAN

8 تغريدة 13 قراءة Aug 12, 2020
متعصبات الحركة النسوية في الولايات المتحدة أغرقت مدارسها بالآلاف من المعلمات اللواتي يغرقن رؤوس الأولاد بقناعاتهم الكاذبة أن الولد و البنت مثل بعضهم. و صارت السلوكية الأنثوية هي النموذج الوحيد الذي يُحتذى به في المدارس. على كل الأولاد أن يتعاملوا كما تتعامل البنات مع بعضها.
الولد غير المطيع لهذه المسطرة من السلوكيات يُعاقب و يطرد. المشاجرات ممنوعة. الكلام العنيف ممنوع. عال. و لكن حتى تعريف معنى مشاجرة و معنى كلمة عنيف وصل إلى في غاية السخف و الإذلال للأطفال.
يَرَوْن في أي نوع من أنواع إظهار السلوكية الذكرية موضوع لا علاقة له بالبيولوجيا و إنما تربية فقط. التربية التي تعارض البيولوجيا تفشل فشلاً ذريعاً.
واحد من كل خمسة أولاد مجبر أن يتناول عقارات لتهدئة الدماغ في المدارس بحجة أن الطفل عنيف أو لا يركّز. يريدون الأولاد أن يكونوا إما آلات أو مخصيين. لا يجرؤون على الخصي الفعلي فيخصوهم كيمياوياً أو ذهنياً.
ما هي النتيجة؟ تراجع حاد في الأداء الدراسي للأولاد في الولايات المتحدة. ثلاثة عقود أثبتت أن هذه المنهجية الأنثوية تدمر الذكورة و الرجولة. ماذا ستفعل الإناث بعدها؟ هم سيقومون بالأعمال التي لا يستطيعها إلا الرجال؟
أي أهلين.
هنالك نكتة تقول: خذ أقسى و أشرس الناشطات النسويات و ضعها أمام مبنى يحترق. ستربط شعرها و تقول حينها: أنا مجرد فتاة. أين شهامة الرجال؟
شهامة الرجال لا تأتي من الهواء. تنبت من كل شيء و غداؤها الروحي العنف الذكوري الذي تكرهونه. ليس المقصود بالعنف الاعتداء على الآخر و إنما اللعب المليء بالتنافس الذكوري الصحي و الضروري لتنمية الحس الاجتماعي و الثقة بالنفس.
لا
تستطيع استئصال النزعة للعنف من الذكر من دون تدمير
كل شيء يصنعه رجلاً. و لكن تستطيع تهذيب العنف و توجيهه و احترامه لا قتله.

جاري تحميل الاقتراحات...