أدهم الخطيب
أدهم الخطيب

@Adhamakhatib

22 تغريدة 7 قراءة May 10, 2021
@bayanhsa منطق القرآن متناقض جداً بشكل صارخ، وكأن من كتبه لديه فصام شخصية حاد، كما أنني أستشهد بقرآنك ومراجعك لأثبت لك التناقضات في جوهر قرآنك ودينك، وهذا لا يعني أنني آخذ به، فالقرآن بالنسبة لي مجرد كتاب أدبي ونص تاريخي مشوّه، مليء بالتناقضات والبذاءة، والسادية في التعذيب الخ...
@bayanhsa في الواقع من يأخذ من القرآن ما يريد ويترك ما يريد هو أنتِ، لو قرأتِ جميع الآيات المتعلقة بمنطق الإرادة لوجدتِ آيات ترد وتناقض بشكل قاطع الآيات التي تستشهدين بها لإثبات حرية الإرادة، الآیة 13 من سورة السجدة تخبرنا لماذا لم یهدي الله جميع البشر بالرغم من إستطاعته.
@bayanhsa تكملة : (ولو شئنا لآتينا كل نفسِ هداها، ولكن حقّ القول مني لأملئن جهنّم من الجنة والناس أجمعين).. وبما أن جهنم لا تمتلئ أبداً "فنقول لها هل إمتلات فتقول هل من مزید"، بمعنى يجب أن يظل أكثر البشر كفاراً حتى یملأ الله جهنم بهم لأنه قد وعد بذلك، والله لا یخلف قوله!!!
@bayanhsa يؤكد القرآن مرة أخرى أن الإيمان لا يكون سوى بإرادة الله ومشيئته، وأن الإنسان فيه مسيّر بحسب مشيئة الله كما في سورة النحل الآیة 93 "ولو شاء االله لجعلكم أمة واحدة ولكن یضل من یشاء ویهدي من یشاء ولتسئلن
عما كنتم تعملون"، فهو یضل من یشاء ثم یسألهم عما كانوا یعملون!!! (فصام حاد)
@bayanhsa وفي الآیة 111 من سورة الانعام تقول: "ولو أنا أنزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل
شئ قُبلاً ما كانوا ليؤمنوا الا ان یشاء الله ولكن أكثرهم یجهلون"، إثبات آخر على تناقض منطق القرآن.
@bayanhsa وفي سورة يونس يخبرنا الله أنه لو شاء لآمن جميع البشر كما في الآية 99 من سورة يونس (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً، أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)، لكن كما وضحت في الأعلى في هذه الحالة سينقض الله وعده لنفسه بأن يملئ جهنم من البشر.. وهذا ما لن يحدث، بل ستملئ جهنم.
@bayanhsa وفي سورة هود الآية 118" : ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا
یزالون مختلفين". ونحن نعلم من القرآن أن الإنسان لا یملك لنفسه نفعاً ولا ضراً وإنما
هو مُسيّر حسب ما قدر الله له، كما نقرأ في الآية 49 من سورة يونس تقول : "قل لا أملك لنفسي ضراً ولا نفعاً إلا ما شاء الله".
@bayanhsa بالإضافة لعشرات الآيات الأخرى التي تؤكد مشيئة الله الكاملة في تقرير مصير الإنسان، ومن ثم محاسبته على كفره بشويه وسلخ جلده في جهنم (والتي قدرها الله نفسه قبل أن يخلق الإنسان)، لذلك أتمنى رؤية الصورة الكاملة والمنطق المتناقض للقرآن بصورة كاملة للوصول إلى استنتاج منطقي كلي.
@bayanhsa كما أنني لاحظت أنك تفسرين الآيات على مزاجك وهواك عبر لي أعناقها وتضمينها معاني ليست موجودة فيها للخروج من المأزق، لذلك أتمنى المراعاة والدقة في الإستنتاج، لأن كل كلامك عبارة عن لف ودوران وتحوير لمعاني الآيات واستخدام تعبير إنشائي لمفهومك الشخصي للقرآن وهذا لا طائل منه.
@bayanhsa ما قدمته من أدلة في السابق والآن يحمل دلالات واضحة وجوهرية على التسيير لا التخيير، وفي جميع شئون الحياة متضمنة الأفعال والإرادات بما ذلك نية الكفر والإيمان التي قدرها الله، كما أنك لم تقدمي أي تفسير منطقي للأسئلة الجوهرية التي طرحتها في الأعلى.
@bayanhsa أما عن وصفي الموضوعي لقرآنك وإلهك فهي ليست إساءة أبداً، يقول بوذا "اعبد حجراً لكن لا ترمني به" بمعنى : لا قدسية سوى للأشخاص، والحريات" أما الأفكار والفلسفات والأديان وما تتضمنها من رموز هي عرضة للنقد والتحليل والتفنيد وحتى السخرية ان اضطر الأمر.
@bayanhsa ولمزيد من التفصيل ولإسهاب والتدليل، جاء في الحديث الذي رواه الترمذي وأحمد وصححه الألباني في (الجامع): "واعلم لو أن الأمّة اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلّا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف".
@bayanhsa وقوله : "رفعت الأقلام وجفت الصحف" تعبير على أن الله كتب مقادير الخلق كلها قبل خمسين ألف سنة من خلق السماوات والأرض كما في صحيح مسلم، وفي سورة الإنسان الآية 30 "وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ".
@bayanhsa والآية 125 من سورة الأنعام "يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء" يوضح الله في هذه الآية أنه هو الذي يريد الهداية والضلال لمن يشاء.
@bayanhsa كما أن البخاري في صحيحه تناول في كتاب التوحيد باباً لعرض النصوص الواردة من آيات وأحاديث المشيئة والإرادة الإلهية منها حديث عمرو بن العاص عن محمد "إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد يصرفه حيث يشاء..."
@bayanhsa هنا تأكيد آخر على أن الله متصرف في قلوب البشر، فيهدي ويضل كما يشاء، ومن المعروف عند أهل العلم بين المسلمين أن هذا الحديث من أحاديث الصفات الإلهية الثابتة والتي يجب الإيمان بها وبما دلت عليه من صفات المشيئة من غير تأويل أو تعطيل.
@bayanhsa ما ذكرته بضعٌ قليل من الآيات والأحاديث القطعية الواردة في المشيئة والإرادة الإلهية الكاملة، وكلها تدلّ على إستحالة اختيار الإنسان لأفعاله، وكفره وإيمانه، وأن الله قدّر وسجّل جميع أفعال الإنسان الكلية والجزئية في علمه المسبق في اللوح المحفوظ، ضمن علمه الكلي وإرادته الكاملة.
@bayanhsa أما ردّ الأفعال الشريرة لذات الإنسان وأنها من إرادته وتحصيل لأهواءه، وأنها ليست من مشيئة الله، هي مغالطة فهم لنصوص الإسلام الواضحة في هذا الشأن، فلا يمكنكِ فصل "العلم الكلي" عن "الإرادة الكلية" فالله لديه مطلق العلم وكامل الإرادة، فكونه "يعلم" معناه "يريد".
@bayanhsa أي : "يفعل الإنسان ما يشاء، لكن مشيئته تظل ضمن مشيئة الخالِق"، لا يمكن أن تنفصل عنها، أو تعلوها، أو تنزل عنها أبداً، فالله ليس بحاجة أساساً لإختبارنا لأنه عالمٌ بكلّ ما كان وما سيكون بتقديره المسبق لأفعال ومصير جميع الخلائق، فمالحاجة لإختبارنا لمعرفة الصالح من الطالح فينا؟!
@bayanhsa يعترض البعض بقولهم :"أن الله وهب الإنسان عقلاً ليميز الأفعال الصالحة من الطالحة" ونفس الجواب : لأن إرادة الله وعلمه متلازمان، كل ما هو مدوّن في اللوح المحفوظ لا بد أن يمر به، وأفعاله ستظل مرهونة بمشيئة الله، ولن ينزلق عنها ، أو يعلو عليها، أو يخالِفها أبداً.
@bayanhsa تكملة : فالله لا يأذن لأحد أن يفعل عكس ما تم تقديره أو تسجيله مسبقاً، فهو لا "يَعْلَم" فحسب، بل "يُريدُ ما يَعْلَم"، والخالِق لا يكتفي بما "يُريد"، وإنَّما "يفعل ما يُريد".
كما أن الله لا يقبل بالمفاجآت ولا الحلزونيات ولا يتراجع عما كتبه، بل نحن علينا القبول بمفاجآته.
@bayanhsa يجب مراجعة الفكرة الميثولوجية للإله كامل العلم والمشيئة والقدرة، يخلقُ بشراً بكامل علمه بكفرهم ومشيئته بعصيانه ثمّ يعاقبهم على كفرهم وعصيانهم الذي هو نفسه قدّره وكتبه لهم، ليستمتع لاحقاً بتعذيبهم عبر حفلات الشواء وسلخ الجلود وما لا يمكن تصوّره من ساديّة في التعذيب.!!!

جاري تحميل الاقتراحات...