أولا: حتى نفهم الفرق يجب أن نعرف، ما هو MAO؟ الاسم الكامل لهذا الاختصار هو Monoamine oxidase وكما يوحي الاسم المنتهي ب(ase) هذا المركب هو أحد إنزيمات الجسم المسؤول عن تكسير النواقل العصبية (neurotransmitter) التي تحتوي على Monoamine
لكن ما هي مركبات الMonoamine؟
هذه المركبات تنقل السيالات العصبية وتغير وظائف الجهاز العصبي وتحتوي في تركيبها على مجموعة أمين ترتبط بحلقة بنزين بسلسلة تحتوي على ذرتين كربون.
و لها دور في الحالة النفسية والقدرة الحركية.
هذه المركبات تنقل السيالات العصبية وتغير وظائف الجهاز العصبي وتحتوي في تركيبها على مجموعة أمين ترتبط بحلقة بنزين بسلسلة تحتوي على ذرتين كربون.
و لها دور في الحالة النفسية والقدرة الحركية.
لكن لماذا يتم تكسير هذه المركبات بإنزيم إن كان لها هذه الفائدة؟
لكي يستمر اتزان جسم المخلوق الحي يجب أن تكون المواد الكيميائية التي تحتويها في اتزان كذلك (قاعدة عامة)
كيف يتم الاحتفاظ بهذا الاتزان؟
يتم صنع هذه المواد المفيدة - تؤدي عملها - ثم يتم تكسيرها حتى لا تزيد عن حاجة الجسم
لكي يستمر اتزان جسم المخلوق الحي يجب أن تكون المواد الكيميائية التي تحتويها في اتزان كذلك (قاعدة عامة)
كيف يتم الاحتفاظ بهذا الاتزان؟
يتم صنع هذه المواد المفيدة - تؤدي عملها - ثم يتم تكسيرها حتى لا تزيد عن حاجة الجسم
إذا كانت الإنزيمات هذه مفيدة للإنسان، لماذا يوجد أدوية تثبطها؟ (Monoamine oxidase inhibitors = MAO inhibitors)
في بعض الأحيان لا يفرز الجسم كمية كافية من هذه الإنزيمات، أو يزيد تكسيرها عن عملية إنتاجها.
لذلك يتم تثبيط هذه الإنزيمات حتى يطول تأثير مركبات المونوأمين.
في بعض الأحيان لا يفرز الجسم كمية كافية من هذه الإنزيمات، أو يزيد تكسيرها عن عملية إنتاجها.
لذلك يتم تثبيط هذه الإنزيمات حتى يطول تأثير مركبات المونوأمين.
توفر هذه المركبات (جميعها) بصورة كافية كفيل بمنع الاضطرابات النفسية مثل: الاكتئاب ونوبات الهلع والرهبة الاجتماعية.
لذلك نستخدم مثبطات MAO لعلاجها. وتوفر الدوبامين (بشكل خاص) ضروري لأداء الوظائف الحركية.
لذلك نستخدم مثبطات MAO لعلاجها. وتوفر الدوبامين (بشكل خاص) ضروري لأداء الوظائف الحركية.
في مرض باركينسون يكون إنتاج الدوبامين منخفض و ذلك بسبب تلف المنطقة التي تنتجه و تسمى بـ substantia nigra بشكل تدريجي لا يمكن إيقافه أو إصلاحه (لا يتوفر علاج له حتى الآن)
لكن، يمكن السيطرة على الأعراض عن طريق إعطاء المريض مثبطات (MAO-B) أو إعطاءه أدوية تشبه الدوبامين في تركيبها.
لكن، يمكن السيطرة على الأعراض عن طريق إعطاء المريض مثبطات (MAO-B) أو إعطاءه أدوية تشبه الدوبامين في تركيبها.
يوجد نوعين لإنزيمات MAO لذلك يوجد أدوية تثبط كل نوع على حدى..
الأدوية المثبطة للنوع الأول (MAO-A): تعالج الاكتئاب ونوبات الهلع و الرهبة الاجتماعية وغيرها من الاضطرابات النفسية.
الأدوية المثبطة للنوع الثاني (MAO-B): تعالج مرضى باركينسون*
الأدوية المثبطة للنوع الأول (MAO-A): تعالج الاكتئاب ونوبات الهلع و الرهبة الاجتماعية وغيرها من الاضطرابات النفسية.
الأدوية المثبطة للنوع الثاني (MAO-B): تعالج مرضى باركينسون*
(لكن هذا يأخذنا لمنحنى آخر: هل تسبب زيادة الدوبامين مشكلة أخرى؟)
الجواب هو: نعم، فصحيح أن تثبيط عمل الأنزيم الذي يكسر الدوبامين ضروري لتحسين القدرة الحركية لمرضى باركينسون، لكن زيادة الدوبامين أيضا تسبب الذهان (الهلوسة) لذلك تعتبر الهلوسة أحد الأعراض الجانبية لمثبطات (MAO-B)
الجواب هو: نعم، فصحيح أن تثبيط عمل الأنزيم الذي يكسر الدوبامين ضروري لتحسين القدرة الحركية لمرضى باركينسون، لكن زيادة الدوبامين أيضا تسبب الذهان (الهلوسة) لذلك تعتبر الهلوسة أحد الأعراض الجانبية لمثبطات (MAO-B)
لم أتحدث عن الأدوية التي تثبط النوعين (A و B) معا (تفتقد الاختيارية) وتجنبت التفصيل فيها بشكل عام؛ لتجنب التشعب و الإطالة.
و أيضا: حتى يتم التركيز على النقطة الأساسية وهي الفرق بين مثبطات النوعين، مع توضيح الصورة الكبرى بشكل مختصر.
و أيضا: حتى يتم التركيز على النقطة الأساسية وهي الفرق بين مثبطات النوعين، مع توضيح الصورة الكبرى بشكل مختصر.
جاري تحميل الاقتراحات...