Ahmed Abuargoub
Ahmed Abuargoub

@AbuargoubAhmed

9 تغريدة 3 قراءة Aug 13, 2020
توضيح أهداف #روسيا من التدخل في الملف الليبي.
- الهدف الأول محاربة الإرهاب .
روسيا ترى أن النجاح في #سوريا لا يكتمل إلا بالقضاء علي الجماعات المسلحة التي جاءت من سوريا إلي #ليبيا بمساعدة #تركيا ، لأنه ببساطة إن لم تحاربهم في ليبيا فإنهم سوف يذهبون إلي روسيا عبر بوابة تركيا
و تحديداً عبر الحدود التركية الجورجية ثم إلي جبال القوقاز الروسية حيث تنشط الجماعات الجهادية.
و الهدف من محاربة هذه الجماعات هو ضمان عدم إستخدام هذه الجماعات لضرب المصالح الروسية مثل ما حدث سابقاً عندما استخدم الغرب الجهاديين لهدم الإتحاد السوفيتي في حرب أفغانستان و الشيشان.
خصوصاً و أن هذه الجماعات المسلحة التي كانت تقاتل في سوريا ثم انتقلت إلي ليبيا عدد كبير منها يحملون الجنسية الروسية و أخص بالذكر لواء البتار الذي يقوده أبوبكر الشيشاني الذي كان يقاتل لصالح حكومة الوفاق في محور جنوب طرابلس.
- الهدف الثاني ملف الطاقة
هنا يجب التوضيح أن روسيا ليست فقيرة في مجال الطاقة بل بالعكس فهي تمتلك نحو 18% من المخزون العالمي للغاز الطبيعي و 6.3% من المخزون العالمي المؤكد للبترول.
روسيا تهتم بمصادر الطاقة في أي مكان في العالم بسبب سعيها إلي إحكام السيطرة علي المصادر التي تُصَدِر
إنتاجها إلي قارة أوروبا بهدف جعل أوروبا تحت رحمتها لكي تضمن لنفسها نفوذ علي قارة أوروبا و التي جزء كبير منها ينتمي إلي معسكر الولايات المتحدة الأمريكية العدو التقليدي لروسيا.
يمكن القول بإختصار في حال قررت الدول الأوربية تنويع مصادر الطاقة فإنهم سوف يجيدون روسيا في
كل مكان يذهبون إليه خصوصاً أن روسيا موجودة فعلاً بإستثمارتها أو بنفوذها في كلاً من إيران و الجزائر و نيجيريا و ليبيا.
هذا هدف استراتيجي أساسي بالإضافة إلي الأهداف التقليدية المتمثلة في تحقيق عوائد مالية ضخمة من استثمارها في قطاع الطاقة في ليبيا.
- الهدف الثالث الموقع الفريد لليبيا
ليبيا تتصدر شمال أفريقيا و تعتبر بوابة أفريقيا و إطلالتها الواسعة علي البحر الأبيض المتوسط يجعلها أيضاً بوابة أوروبا الجنوبية ، بسبب الفراغ السياسي في ليبيا زادت الطموحات و المطامع الروسية في إقامة قواعد عسكرية و بحرية في ليبيا بهدف
الإلتفاف علي الناتو و رداً علي التحركات الأمريكية بالقرب من الحدود الروسية خصوصاً في بولندا مؤخراً.
- الهدف الرابع استعادة حصتها في السوق الليبي.
كلنا نعلم أن روسيا خسرت السوق الليبي منذ مطلع عام 2011 و هيا تسعي الأن لزيادة صادراتها إلي ليبيا من خلال بيع المحاصيل الزراعية
أو الحصول علي عقود إعادة الإعمار أو امتيازات البحث و التنقيب عن البترول و الغاز .. و مستقبلاً ضمان ان يستمر تسليح الجيش الليبي بسلاح شرقي و لا يتم استبداله بالسلاح الغربي.
يظل هذا تحليل شخصي من خلال متابعتي للأحداث و التصريحات الرسمية وبعض المقالات الصحفية.
✍🏼 : #أحمد_أبوعرقوب

جاري تحميل الاقتراحات...