1- ترجل الفارس: أعلن مارك تومسون الرئيس التنفيذي لصحيفة نيويورك تايمز تقاعده ومغادرته للمنصب في سبتمبر المقبل. وهو الذي قاد المؤسسة من التعثر إلى النجاح. وسوف استعرض تحت هاشتاق #تجربة_نيويورك_تايمز الدروس المستفادة من تجربة التحول الرقمي لهذه الصحيفة.
2- بدأ مارك تومسون عمله كرئيس تنفيذي لنيويورك تايمز في 2012 راهن خلالها على التحول الرقمي، وقفزت الاشتراكات الرقيمة من نصف مليون إلى 5.7 مشترك. ودخل 450 مليون دولار من الاشتراكات الرقمية وحدها. ويبدو أنها ستسبق هدفها في الوصول إلى 10 مليون قبل 2025
#تجربة_نيويورك_تايمز
#تجربة_نيويورك_تايمز
3- يقول تومسون أنه قرر مغادرة منصبه كرئيس تنفيذي لنيويورك تايمز وعمره الان 62 لأنه حقق كل ما كان ينوي عمله عندما استلم مهامه قبل 8 سنوات. وأن "الشركة تحقق الآن أرباح أكثر وغرفة الاخبار أكبر ولدي خلف رائع (السيدة ميرديث)". انها بالفعل واقعية وثقة الكبار.
#تجربة_نيويورك_تايمز
#تجربة_نيويورك_تايمز
4- كنت التقيت تومسون في مؤتمر وان افرا في جلاسكو ببريطانيا العام الماضي, وسألته بعد عرض تجربته في التحول الرقمي عن أصعب تحدي واجهه، فأجاب تغيير ثقافة العمل من فكر تقليدي إلى فكر رقمي. وهو الأمر الذي اضطره إلى الاستغناء عن مديرين كانوا عقبة في مشروع التحول.
#تجربة_نيويورك_تايمز
#تجربة_نيويورك_تايمز
5- الفكرة التي آمن بها تومسون هي عمل التغيير الجذري, ويقول لقد كان دعم مجلس الإدارة سبب لهذا النجاح. وهذا يبين كيف أن التجانس والثقة تصنع النجاح في هذه الشركات. ويقول كانت البدايات صعبة لانه كان هناك تراجع في الدخل وتشكيك في التحول. ولذلك طرحنا رؤية مختلفة.
#تجربة_نيويورك_تايمز
#تجربة_نيويورك_تايمز
6- يقول تومسون حينما قلت ما رأيكم في 10 ملايين مشترك ونتطلع إلى 30 مليون. سخروا مني وقالوا "من الصعب عمل ذلك. ليست هذه الطريقة التي يتم بها العمل في عالم النشر".ولكن كانت لدي (العين الباردة) ويقصد بها العين الجديدة من خارج المؤسسة التي تنظر للامور يشكل جديد
#تجربة_نيويورك_تايمز
#تجربة_نيويورك_تايمز
7- يقول تومسون كانت وقتها تجربتان تلفتان الانتباه وتعودان الناس على الدفع مقابل المحتوى وهما سبوتفاي ونتفليكس وحققتا نجاحا في النمو. وهي التي ساعدت في تقبل الجمهور للاشتراك بمقابل مادي.
#تجرية_نيويورك_تايمز
#تجرية_نيويورك_تايمز
8- ركزت نيويورك تايمز على الخدمات بالإضافة للاخبار وكان قسم المطبخ والكلمات المتقاطعة من اكثر الأقسام ربحية وتحولت المنظومة إلى ملبية لمتطلبات الناس.فمن خلالها ستجد وظيفتك وأي بلد مناسب للسفر. وتم تجميع هذه الخدمات كوحدة متكاملة وتقديمها للمشترك بمقابل مادي.
#تجربة_نيويورك_تايمز
#تجربة_نيويورك_تايمز
9- كان قرار الدخول في التجارة الالكترونية من القرارات الناجحة التي اتخذها تومسون فكان شراء wirecutter ضمن اعمال المجموعة واستطاعت ان تتوسع فيه وعملت كثير من التحسينات باعتباره مشروع استراتيجي لنمو المجموعة. مستفيدة من الاسم التجاري لصحيفة مثل نيويورك تايمز.
#تجربة_نيويورك_تايمز
#تجربة_نيويورك_تايمز
10- تطلب صناعة التغيير إعادة التنظيم. وهذا يحتاج قادة مرنيين وقابلين للتكيف والتأقلم. و يقول تومسون انت بحاجة الى شخص جيد في أمر ما ويمكنه تعلم الأشياء الأخرى. ويضيف أن النقاشات ساعات طويلة, أنتهي المطاف بتكوين رؤية مشتركة وضعناها في صفحة واحدة فقط.
#تجربة_نيويورك_تايمز
#تجربة_نيويورك_تايمز
11- قامت استراتيجية نيويورك تايمز على ابتكار الخدمات, وتم تعيين اكثر من مائة مطور. وأسسوا إدارة للابتكارات تتألف من كل الإدارات المهمة (غرفة الاخبار, الاستراتيجية, التصميم, المهندسين والتسويق). وانعكس ذلك على المنتجات التي اطلقتها وهي تكاملية مع الصحيفة.
#تجربة_نيويورك_تايمز
#تجربة_نيويورك_تايمز
12- في زيارة سابقة للنيويورك تايمز لمست أنها كسبت "معركة الرشاقة" كما اطلق عليها تومسون. ويقول "حاولت ثلاث مرات هيكلة الفريق الرقمي وفشلت وحاولت نائبتي مرتان وفشلت وأخيرا نجحنا في عمل الهيكلة". ويضف اذا كنت تفكر باهداف كبيرة فستأخذك إلى مكان مختف تماما.
#تجربة_نيويورك_تايمز
#تجربة_نيويورك_تايمز
جاري تحميل الاقتراحات...