يتألم قلبي كثيرًا لحال الفنانات والممثلات "المسلمات" بأن تستهين بنزع الحجاب وهي مسلمة! وتتبرج وتلبس مالايليق لبسه أمام الكاميرات والشاشات وهي مسلمة! وتتعطّر وتخرج بين الرجال بكامل زينتها وهي مسلمة! ألا يعلمن أن هذا إثم وأن الحياة تنقضي ثم ننتقل للدار الآخرة يوم لاينفع فيه الندامة
يعلمنَ ذٰلك والله، ويؤمنّ بالله وهنّ مسلمات الأصل والمنشأ، ولكن شهوات الدُنيا طغت على القلب وانقلب المسير إلى الخلف واصبح التنافس بين الفنانات والممثلات على دنيا فانية زائلة صغيرة جدًا أمام الآخرة الباقية، كلّ واحدة منهنّ تُريد أن تُسلّط الأنظار إليها حتى تصبح حديث المجتمع!
وكأنها مُخلّدة! وكأن الموتَ لا يعرف إليها طريقًا، والله وتالله لكِ أجلٌ مسمّى إذا انقضى الأجل، انتزعت الروح بلا استأذان منك وتقبلين على ربك بأعمالك فقط، وقتها لن ينفعك الجمهور ولا كثرة المتابعين ولن تنفعك أعمالك الفنيّة التي تعبتي عليها سنين! عملك الصالح فقط هو الذي سينفعك ويرفعك
احدى الممثلاث ماتت رحمها الله وبعد وفاتها بيومين سارع أهلها في مسح جميع صورها في حسابها بالأنستقرام، لماذا تُحذف الصور إذًا ؟ أين اهلها عنها وبنتهم بينهم موجودة لماذا لم ينصحوها كونهم يعلمون أنّ فعلها منكر!
رحموها من الذنوب لمّا ماتت ليش مارحمتوها وهي حيّة حتى تسارع بالخيرات!
رحموها من الذنوب لمّا ماتت ليش مارحمتوها وهي حيّة حتى تسارع بالخيرات!
الحقيقة توجعت بداخلي وكدتُ أن أبكي، قلتُ في نفسي هي كانت راضية بذٰلك وتفتخر بأعمالها وفي مرضها تضغط على نفسها لإكمال تصوير المسلسل، هي بنفسها تنشر صورها وتخرج متبرجة وفي كامل زينتها مع طاقم فنّي مختلط لتصوير المسلسلات، رحمها الله، نترحّم عليها لأنها مسلمة لأن كلمة التوحيد تجمعنا
أعلم أنّ ذلك غفلة ولكن إلى متى؟
لماذا لايتم جهود وطاقم كبير كمبادرة مثلًا لنصح هـٰؤلاء، اعلم أنك ستتعجب من قولي ولكن تذكّر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قِيل عنه قبل إسلامه (والله لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب!) هذا من شدّته وغلظته على المسلمين آنذاك، بعدها أسلم وبُشّر بالجنة
لماذا لايتم جهود وطاقم كبير كمبادرة مثلًا لنصح هـٰؤلاء، اعلم أنك ستتعجب من قولي ولكن تذكّر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قِيل عنه قبل إسلامه (والله لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب!) هذا من شدّته وغلظته على المسلمين آنذاك، بعدها أسلم وبُشّر بالجنة
فتلك الفنانات مسلمات يؤمنّ بالله والدّار الآخرة فقلوبهنّ تحتاج موعظة وتذكير ونصح، تذكروا هذا الحديث (فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم) وقال (بلغوا عني ولو آية) فنحن في مواقع التواصل سهل جدًا أن نوصل رسالته ﷺ ونحبب الناس في الطاعات ونحذرهم من المعاصي
جاري تحميل الاقتراحات...