(الأفـكار وشَـواهِـبهـا) : ١/٤
•الحمد لله وبعد،تنوعت الأقلام المعاصرة في معالجة كثيرٍ من الأفكار والإشكاليات،وتتنوع صياغة الكُـتاب لنشوء الفكرة ولمعالجة المشكلة،وَلكن في خضم هذه الكتابات نَجدثمة عزوفاً عن المَنهج الأصيل وتحميل الوعاء مالا يحتمل،فلكل وعاءٍ طاقته وتحمله ومُناسبَته
•الحمد لله وبعد،تنوعت الأقلام المعاصرة في معالجة كثيرٍ من الأفكار والإشكاليات،وتتنوع صياغة الكُـتاب لنشوء الفكرة ولمعالجة المشكلة،وَلكن في خضم هذه الكتابات نَجدثمة عزوفاً عن المَنهج الأصيل وتحميل الوعاء مالا يحتمل،فلكل وعاءٍ طاقته وتحمله ومُناسبَته
: ٢/٤ فمثلاً تجد في بعض الكتب المعاصرة والرسائل الأكاديمية، تحميلُ وعاء الكتاب مالا يحتملهُ،من الإسهاب والتطويل والتمطيط لتصل الأوراق إلى ما يُسمى كتابًا!، وإن كان الموضوع الذي تناوله الباحث في كتابه هذا=يستطيع إختصارهُ في مقالٍ أو كتيب ذا ورقاتٍ قلال! ويعود هذا وبالاً على الكاتب
: ٣/٤ بحيث أن الموضوع الذي تناوله الكاتبُ في كتابه، قد يكون الموضوع من الأهميةِ بمكان، ولكن "الشـواهِـب!" المتطفله على البحث قللت من أهميته، وحازت من نفاسته الشيء الكثير، وقل مثلَ هذا في بعضِ المقالات وما في حكمها، فكثيرٌ من المواضيع والأفكار التي تحتاجُ إلى بسطِ قلم وطولِ نَفس==
: ٤/٤ تُختزل في مقالٍ لا تكفي وريقاته الفكرة المطروحة، فقد يكون شأنُ هذه المقاله شأن الكتاب وطبيعته من البسط والرد والمناقشة وغيرها، ولهذا وذاك أسبابه الداعيةِ له الفارضةِ عليه، وختامًا أنصح بمراجعة أغراض التأليف عند"ابن حزم، وابن خلدون، وصديق حسن خان" وصلىٰ الله على نبينا محمد.
جاري تحميل الاقتراحات...