سأكتب هنا وبدون توقف، حالما انتهي، ولطالما شاهدت اغلب الافلام ذات العلاقة بالعراق ما بعد 2003، ولكن هذا المسلسل لفت انتباهي لامور كثيرة، ولعل كاتب المسلسل واسمه ستيفن بوجارد او بتشارد وهو نفس كاتب مسلسل بيت صدام، ولهذا ومن وجهة نظري صاحب المسلسل عدة اخفاقات وكعادتهم (شلخ واعبر) !
تلك الاخفاقات في اختيار المباني وحتى اختيار اللهجة وجعلها اقرب الى الواقع وحتى السب والشتم (منيوك وكواد)، وكأنما من استشاروا من العراقيين (لم يصدقوا انهم قد استشيروا لهكذا عمل وحصلوا على بعض الدولارات ــ يواش يمعودين مو هيجي ــ شنو صارلكم شكد ما حاجين اللهجة العراقية مثلا؟) ...
وهذه الاخفاقات متكررة دائماً في كل افلامهم ومسلسلاتهم، ولم تتحسن للأسف ولن تتحسن وتطابق الحياة الواقعية. لست ناقداً، لكنني "قنقينة" !
المهم، الموضوع الدسم في المسلسل ببساطة، هو ضابط تحقيق عراقي، يعدم ابنه قبل السقوط لانتمائه للمعارضة وكذا وعنده بنتين وواحدة مريضة والاخرى في ...
المهم، الموضوع الدسم في المسلسل ببساطة، هو ضابط تحقيق عراقي، يعدم ابنه قبل السقوط لانتمائه للمعارضة وكذا وعنده بنتين وواحدة مريضة والاخرى في ...
الكلية وبعد الاحتلال تعمل البنت الكبرى سوسن طالبة الكلية عن طريق استاذتها زبيدة رشيد (التي ساعدتها) كمترجمة لقوات الاحتلال، ولا يعلم الاب ذلك، وكانت مترجمة (علاساس للملفات وليست مترجمة ميدانية) وهناك يوجد ضابط او مسؤول بريطاني في شركة امنية وكذا يستدرج هكذا بنات الى الدعارة عن ..
طريق شخص يدعى فاضل (قواااد هو اصلا من زمن النظام البائد وظل مستمر على قوادته وكذا) وهو وهذا البريطاني اسمه تمبل يشوفله بيت ويمارسون بيه الدعارة والاغتصاب على عراقيات ويحصل فلوس تمبل ولأن هو هم بصفة امنية مغطي على كل شي، وهناك وحدة من هذني البنات الثلاث تقتل مغتصبها الامريكي بعد
ما يلقون عليه القبض ويه شاب منتمي (لمقاومة وكذا) وبعدين تقتل نفسها وهناك سوسن تختفي عن اهلها ويبدي ابوها يدور عليها ويلقون القبض عليه الامريكان ويطلعه من الحبس تمبل البريطاني ويخليه يشتغل عنده الى ان تتم معرفة خيوط الجرائم وووو تنتهي تمبل ما راح يتحاسب ويلقوها لـ سوسن و و و ما
اريد افسد عليكم متعة المشاهدة مع كم الاخفاقات وكذا وكذا .... المسألة هي بمقدرة هذا الكاتب ايلوت كولا، وشلون فكر انه اكو شبكات دعارة واغتصاب واكو بنات عراقيات يشتغلن مترجمات وهو حاول بهذا المسلسل اظهار بطولة العراقية ورفضها للاغتصاب وانه تكون حرة وممكن تنقلب وتصير بالمقاومة وكذا
وكذا وكذا وما خفي كان اعظم، (اشلون بديت اكتب بالعامية ما اعرف) ... المهم ... غايته لطيفة، وككاتب اكيد قرا وسمع وثقافته واسعة، وما اتذكر شخصيا انه قريت مثلا (طبعا موضوع المترجمين شائك جدا وحساس بنفس الوقت) انه اكو شبكات دعارة يستفاد منها الامريكي او البريطاني ومعناها "كوووووادة"
بالفعل كانت تصير داخل المنطقة الخضراء، والا هذه مو من خيال كاتب مثل ايلوت كولا وخصوصا هو يدرس في جامعة جورج تاون في واشنطن دي سي وعلى الاقل قريبة جدا من الاف العراقيين اللي اجوي بـ SIV يعني الفيزا الخاصة لكونهم عاملين مع الامريكان واستقروا في فرجينيا وكذا ... يعني الرجال ما جايب
من جيبه، وحسب تصوري، لأن بالاخير البنت سوسن بعد ما وصلت الحدود الاردنية قالت "اني مو معناها اذا طلعت خارج العراق ما اكون عراقية، اني راح احارب حتى اوصل صوتي وصوت زهرة اللي انتحرت وصوت اخوها طارق وصوت امها " وكذا ... اذن اكو شغلات خفيه بالموضوع وياما وياما اكو واحتمال كبير بوجود
قصص عن اضطهاد المترجمات العراقيات او التي يعملن مع قوات الاحتلال بعد 2003، ولعل تشابك القصص المثيرة للجدل حول بعض المترجمات اللواتي خدمن قوات الاحتلال (والله كلش عيب اسولفها) لكونه عملهن كمترجمات، اكو صوت خفي يريد يوصل صوته انه صوت العراقية المضطرة للعمل واللي انظلمت واغتصبت ..
وحاليا تعيش في ندم بعد اللي شافته من الاحتلال وخصوصا بعد ما شافت شنو سووت الحكومات المتعاقبة، وشلون تريد ترجع "عراقيتها" اللي تحس انه ايضا اغتصبت بدلالة اللي يعرفوها وعيون الناس انه ظلت مترجمة واغتصبت وحتى في امريكا اللي ينظرون الها بنظرة عطف او استصغار وكذا ... هذا الموضوع كلش
شائك وخطير بنفس الوقت ... فمال انه نقول هذا مسلسل رائع ونطي تقييم وبس؟ لا ... المسألة اعقد بهواي ! ! أكو صوت مبحوح ... أكو صوت يشعر بالخجل ... يريد فرصة ثانية ... يريد يثبت عراقيته ... يمكن هسه موجودين اهنا وللاسف انخلطت الاوراق بين الزين والشين ... واعتقد هذا الموضوع اخذ حيز
من تغريدات البعض وشنت مشاكل على التويتر ... بس اني ابحث عن شيء آخر ... عن سوسن اللي طلعت وبقت ابوها الضابط اللي قال انه هو راح يقاتل على طريقته الخاصة وهي طلعت ويمكن وصلت لأمريكا ووصلت صوتها بحيث الهمت ايلوت كولا وكتب روايته قلب بغداد واصدرت عام 2014 ! ! !
الممثلين اللي تحدثوا بالعربية ... النساء اغلبهن من عرب اسرائيل (لذلك اني بصراحة عبالي من شفت الحلقات الاولى دا اشوف مسلسل صيني ... البنات يتشابهن مدري شلون ... ديرة الوجه والكاميرا كلش مسويتلهم شبه ) ... وبطل الفلم الفلسطيني الامريكي وليد زعيتر وهو ممثل يمثل صوت العرب بالمهجر
سبق وشارك بمسلسل صدام في دور بسيط ومثل شخصية عدنان الحمداني الصديق المقرب لـ صدام حسين ... وفي هذا المسلسل كان له دور البطولة، وبصراحة حاول قدر المستطاع ان يجيد اللهجة العراقية وعانى قليلاً بسبب مثل ما تعرفون اللهجة العراقية بيها كباقي اللهجات وقفات وجر ومد بالحروف.. مع هذا حاول
الممثلين الاجانب، اجادوا ادوراهم وخصوصا البريطاني تمبل وفريقه الامني .. اما الامريكي بارودي ... اللي صار هو تسرع في آخر الحلقة وكيف يمكن لبارودي اللحاق بـ المحقق الخفاجي ابو سوسن الى الحدود الاردنية قادما من بغداد (ماكو هيجي بطة تلعب شناو ... مو المفروض بارودي ... عبرناها عليك )
وما اعرف اكو مداخلات كثيرة، بس راح اطول عليكم وما اعرف منو راح يقرا هكذا ثريد ... وانتوا براحتكم ... محبات
جاري تحميل الاقتراحات...