ضابط مخابرات
ضابط مخابرات

@WkSciwq8uFf5vFo

26 تغريدة 764 قراءة Aug 11, 2020
#العراق
١/ اليوم سأقدم تحليلاً مهنياً بصفتي احد ضباط جهاز المخابرات السابق بخصوص ماجاء في الجزء الأول من برنامج تلك الأيام لمقدمه حميد عبدالله عن فاضل البراك وتحليلي هذا ليس موجهاً ضد حميد عبدالله وكما أنه ليس ضد فاضل البراك أو دفاعاً عنه بقدر ما هو تحليل لأولويات عمل لا يعلمها
٢/ إلا من عمل في هذه المؤسسة الأمنية الرصينة والعريقة ..جهاز المخابرات ..
بدايةً نقول :-
🔴 بدء حميد عبدالله يتكلم عن الدولة العميقة واصفاً الأجهزة الأمنية بالدولة العميقة فيقول ان فاضل البراك أحد رؤوس الدولة العميقة ثم أعقبها ان الدولة العميقة تعمل بمعزل عن مؤسسات الدولة وضرب
٣/ مثلاً عن عدم إمكانية المحافظ التدخل في عمل الاجهزة الامنية وهنا ضاع حميد عبدالله بين التخصصات القانونية والادارية والمهنية لموسسات الدولة ونسي ان المحافظ مرجعيته الادارية تختلف عن المرجعية الادارية للمخابرات او الأمن .
🔴 ذكر بان عضو قيادة قطرية وعضو مجلس قيادة الثورة
٤/ وعضو قيادة قومية وقريب من صدام حاول التوسط لتخفيف حكم عن عديله من حزب الدعوة ولكنه لم يتمكن ..فهل هذه سلبية ام
إيجابية تحسب للنظام والرئيس رحمه الله بتطبيق القانون وعدم التمييز بين المواطنين أمام القانون مهما كان له مقرباً من القيادة وتطبيق القانون على الجميع دون تمييز
٥/ 🔴 يقول الدولة العميقة قبل ٢٠٠٣ كانت بيد شخص واحد يتحكم بإيقاع العمل وهذا ينفي جملة وتفصيلاً كلامه الذي سبقه عن كون الأجهزة الأمنية هي الدولة العميقة فإذا كان نظام التحكم بيد صدام حسين وهذا امر طبيعي كونه رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس قيادة الثورة وهو
٦/ المسؤول الأول عن قيادة البلد فهذا يعني لاوجود للدولة العميقة في العراق وعمل جميع الأجهزة الأمنية هو عمل مؤسساتي حكومي أي لا يوجد شيء إسمه دولة عميقة في العراق بل العراق دولة موسسات وقانون ولكل مؤسسة أرتباط وسلسلة مراجع ادارية منفصلة تعمل بمهنية وهيكلية ادارية مستقلة عن
٧/ الأخريات وجميعها ترتبط بالرئيس ،وهنا يتنافى كلامه كذلك جملة وتفصيلاً عن اول حديثه بان فاضل البراك هو أحد رؤوس الدولة العميقة لان نهاية البراك كانت الاعدام فكيف تتساوى كفة الميزان هنا ، هل أنقلب صدام على الدولة العميقة ... يتولى حميد عبدالله الإجابة عنها
٨/ 🔴 يتكلم عن ان فاضل البراك تولى تفكيك الحزب الشيوعي وحزب الدعوة وكأنما يتكلم عن شخص وليس مؤسسة امنية متكاملة وقبلها يقول الدولة العميقة قبل ٢٠٠٣ بيد شخص واحد ويقصد به صدام حسين وبداية حديثه يقول الاجهزة الأمنية هي الدولة العميقة ..كلام بدون هدف او تركيز ، فضاع بين الوصف
٩/ والكلمات لمجرد أن يضع تسمية الدولة العميقة في الواجهة
هل هذا هو مفهوم الدولة العميقة لديكم ياحميد عبدالله !!
لو كان هناك دولة عميقة في العراق لكان تأثيرها حتى على قرارات الاجهزة الامنية وكل مؤسسات الدولة العراقية ، ولو كانت هناك دولة عميقة لتحكمت حتى بقرارات الرئيس صدام حسين
١٠/ 🔴 جعل من إضبارة فاضل البراك شيئاً كبيراً جداً وبنى عليه أغلب كلامه في هذه الحلقة اذ أن:-
وجود إضبارة متابعة لفاضل البراك في جهاز المخابرات كانت شيء طبيعي جداً لكون جهاز المخابرات في فترة الثمانينات هو المسؤول عن حماية الشخصيات والوزراء والمسؤولين وحتى حماية صدام حسين داخل
١١/ وخارج العراق كانت ضمن اختصاص جهاز المخابرات ، فمن الطبيعي ان تكون تحركات المسؤولين في الدولة العراقية تحت المراقبة ليس ضدهم ولكن لمصلحتهم وحمايتهم وحماية الدولة بأكملها من عمليات اغتيال أو اختراق للمؤسسات التي يترأسونها أو الأشخاص المقربين منهم والذين يعملون بمعيتهم
١٢/ إذ مرت القيادة قبلها بسنوات بعملية خطيرة قادها ناظم كزار عندما كان مديراً للأمن العام فمن البديهي ان حماية كبار المسؤولين ومتابعتهم تكون بيد المخابرات لحين ان تشكل جهاز الامن الخاص فانتقلت المسؤولية إلى جهاز الامن الخاص
١٣/🔴 تكلم حميد عبدالله عن حادثة الدجيل ومجموعة برزان النمور ١١ ، فلم يوضح ماهي هذه النمور وماهي هذا المجموعة هل هي مخابرات ام مليشيات ضمن الدولة وهذا كلام ووصف غير دقيق فقد ألقى هذه الجملة جزافاً ولم يفصل عنها شيء .
١٤/ 🔴 يقول كان برزان لايتحمل ان يكون له منافس ويسمي نفسه السيد الرئيس ، هنا نسي حميد عبدالله شيئين مهمين جداً
الاول / ان فاضل البراك كان مدير مديرية وأن المخابرات كانت رئاسة وهذا يعني ان المخابرات إدارياً أعلى درجة من الامن العام كون المخابرات ترتبط برئاسة الجمهورية
١٥/ وبالتحديد صدام حسين شخصيا مما يجعل التصنيف الإداري للمخابرات أعلى إذا كان حميد عبدالله يفقه شيئا عن التصنيفات الإدارية لمؤسسات الدولة العراقية ، وواجبات الاركان وخاصة بين الاجهزة الامنية فعلى سبيل المثال في مخاطبات المخابرات وعند نهاية الكتاب الرسمي تستخدم الكلمات
١٦/ (( يرجى ، نرجوا ، راجين )) كل واحدة لها صيغة ودلالة مختلفة في المخاطبة الأعلى إلى الأدنى ولا يجوز الخلط بينها لانها سياقات عمل وواجبات أركان رسمية معتمدة ،، ولمن أراد التفصيل فلا مانع من التوضيح ،، مما ينفي اي صفة منافسة بين الاثنين ..
١٧/الشيء الثاني الذي نسيه حميد عبدالله ان المخابرات حينها كانت تسميتها رئاسة المخابرات وليس جهاز المخابرات وكان الوصف ليس مدير جهاز المخابرات بل رئيس المخابرات وهذا كان موثقاً في المخاطبات الرسمية حيث كانت جميع الكتب الرسمية والمطالعات الداخلية موثقة بشعار رئاسة المخابرات
١٨/ فعندما يبعث برزان شخصاً إلى البراك ويطلب الموجود باعتبار ان المخابرات إدارياً اعلى من الأمن العام وعندما يقول السيد الرئيس يطلب منك الموجود فهذا ليس تضخيم لحجم برزان بل هنا المقصود رئيس المخابرات والبراك يعلم ذلك ..
🔴 هنا حاول حميد عبدالله التدليس على الناس عندما قال برزان
١٩/ يطلق على نفسه كلمة الرئيس ولكن هذه هي الحقيقة ومعروفة في الوسط الأمني كونه رئيس المخابرات ... لعل حميد عبدالله يجيبنا عن ذلك
فلا يوجد اي استفزاز من برزان للبراك مطلقاً بل هو عمل امني واداري منظم جدا بالرغم وأؤكد هنا بالرغم من ان برزان خلال المحاكمة اكد ان عملية الدجيل من صلب
٢٠/ أختصاص عمل الامن وليس المخابرات وسأرفق تسجيل يؤكد فيه الشهيد عبد حمود الموضوع عندما تم استدعاؤه كشاهد في المحكمة عن قضية الدجيل .
🔴 يقول حميد عبدالله ...
عندما عمل البراك مديرا للمخابرات طلب إضبارته وأخذ هذا الموضوع على محمل شخصي وليس مهني وباعتراف حميد عبدالله ....
٢١/ بأن البراك جعل هدفه الأول التخلص من ركائز المخابرات الرئيسية من المدراء والضباط فهل هذا عمل مهني استخباري حقيقي أم جاء بدافع الانتقام وتفكيك كفاءات جهاز المخابرات وتشتيت جهد ضباطها في ظروف عصيبة يمر بها العراق في حربه مع إيران والجميع متربص بالعراق
٢٢/🔴 المشكلة ان حميد وقع في اخطاء قاتلة ، مثلاً يقول ان البراك اتصل بصدام وأبلغه ان هناك بعض الأشخاص ولاؤهم ليس لي ومن الصعب ترويضهم ..فهل الولاء يكون لمدير الجهاز ام للعراق وللوطن ولأمنه القومي بينما سبق وان قال ان البراك وقع ضحية صراع الرؤوس بين نفوذ التكارتة،ولو دققت في كلام
٢٣/ حميد عبدالله تجد وبناءً على قوله ان البراك هو من بدء إشعال هذه الصراعات منذ توليه المخابرات مستهدفاً بذلك كفاءات جهاز المخابرات وبدء يأخذ الأمور على محمل شخصي وليس مهني واستغل الخلاف الشخصي بين الرئيس صدام وبرزان للتشكيك باخلاص المخابرات كمؤسسة مهنية استخبارية محترفة ولاؤها
٢٤/ للوطن لغرض تنفيذ مايحلو له بحجة عدم الولاء وهو هنا كان يقصد ان ولاء منتسبي المخابرات لبرزان وليس له ونسي أن الولاء للعراق فقط
🔴 عندما ذكر عن الرئيس صدام في قاعة السينما ((بغض النظر عن دقة ماذكره لانني لا أريد الخوض في حقيقة ماقاله صدام في هذا اللقاء )) تجد انه كان بدفع
٢٥/ وتشكيك من فاضل البراك بمنتسبي جهاز المخابرات مستغلاً الفجوة بين الرئيس صدام وبرزان لكون البراك فوق مستوى الشبهات لدى صدام باعتباره مديرا للمخابرات
ويعترف حميد عبدالله بان هذا اللقاء أعطى البراك القوة لإطلاق يده والبطش بجهاز المخابرات وتصفية خصومه لكون البراك جعل من المخابرات
@Rattibha من فضلك

جاري تحميل الاقتراحات...