هناك الكثير مما تتحدث به نصوص التراث العبري شبه المقدسة الأخرى
مثل التلمود والترجوم والمدراش وبعض الكتب الخفية (سید وبغريفا) مثل کتاب
(آدم وحواء) والكتب المنحولة (الأبوكريفا).
مثل التلمود والترجوم والمدراش وبعض الكتب الخفية (سید وبغريفا) مثل کتاب
(آدم وحواء) والكتب المنحولة (الأبوكريفا).
وسنقوم بمقارنة كل ما ذكرته هذه النصوص وما جاء في سفر التكوين عن
آدم و حواء بما جاء في القرآن والحديث النبوي، لكي نصل إلى خلاصة وافية.
1. في كتاب المدراش وتحديدا في (كتاب بسکیتاریني) وهو أحد كتبه يذكر
أن الله عرض فكرة خلق الإنسان على السماوات والأرض فاعترض معظم الملائكة
عليه
آدم و حواء بما جاء في القرآن والحديث النبوي، لكي نصل إلى خلاصة وافية.
1. في كتاب المدراش وتحديدا في (كتاب بسکیتاریني) وهو أحد كتبه يذكر
أن الله عرض فكرة خلق الإنسان على السماوات والأرض فاعترض معظم الملائكة
عليه
وخصوصا (ملك السلام) الذي قام الله بقذفه من السماء إلى الأرض فصرخ
بعض الملائكة معترضين على هذا التصرف.
ويرد بعض هذا القرآن حيث يقول الله للملائكة بأنه جاعل في الأرض خليفة، فتعترض الملائكة ويقولون لله إنك ستجعل فيها من يفسد ويسفك الدماء أما نحن فنسبح باسمك ونقدس لك.
بعض الملائكة معترضين على هذا التصرف.
ويرد بعض هذا القرآن حيث يقول الله للملائكة بأنه جاعل في الأرض خليفة، فتعترض الملائكة ويقولون لله إنك ستجعل فيها من يفسد ويسفك الدماء أما نحن فنسبح باسمك ونقدس لك.
فيرد الله عليهم بأنه يعلم ما لا يعلمه الملائكة.
2. ذكرت التوراة أن الإنسان خلق من تراب ولم تذكر أن الله خلقه بيده وذكر
کتاب (آدم وحواء) وهو أشد الكتب الخفية سرية أنه من الطين وأنه نفخ فيه من
روحه وتذكر بعض الكتب الأخرى أن تراب أو طين آدم جاء به جبرائیل من ألوان وأماكن مختلفة
2. ذكرت التوراة أن الإنسان خلق من تراب ولم تذكر أن الله خلقه بيده وذكر
کتاب (آدم وحواء) وهو أشد الكتب الخفية سرية أنه من الطين وأنه نفخ فيه من
روحه وتذكر بعض الكتب الأخرى أن تراب أو طين آدم جاء به جبرائیل من ألوان وأماكن مختلفة
كإشارة إلى تنوع ألوان البشر.
القرآن يذكر أن الإنسان خلق من الصلصال (من حمأ مسنون).
3. في التلمود البابلي هناك إشارة إلى أن آدم خلق بوجهين فصلا عند میلاد
حواء. ولا ترد مثل هذه الإشارة في التوراة ولا في القرآن والحديث.
القرآن يذكر أن الإنسان خلق من الصلصال (من حمأ مسنون).
3. في التلمود البابلي هناك إشارة إلى أن آدم خلق بوجهين فصلا عند میلاد
حواء. ولا ترد مثل هذه الإشارة في التوراة ولا في القرآن والحديث.
4. في بعض كتب السيد وبايغريفا والمدراش هناك إشارة إلى أن الله عرض الكائنات كلها أمام الملائكة وآدم وأمرهم بذكر أسمائها ففشلت الملائكة وذكر آدم أسماءها، التوراة ذكرت أن آدم أطلق على الحيوانات أسماء، وكذلك القرآن يذكر أن الله علم آدم الأسماء كلها.
وترتب على ذلك أنهما كانا يتشاجران وقد نطقت، في ثورة غضب، اسم الله الذي لا يجوز التلفظ به، فهربت وطارت بأجنحتها إلى البحر الأحمر وهناك صاحبت ملك الجان (أشمداي) وكانت تلد منه صغار الجن كل يوم مئة جني.
اشتکی آدم للرب منها فأمر الملائكة بعودتها إلا إذا رفضت
اشتکی آدم للرب منها فأمر الملائكة بعودتها إلا إذا رفضت
وحين وجدوها رفضت العودة فقرروا قتل أولادها الجن فرضخت شرط أن تكف عن قتل أبناء الأطفال إذا رأت أسماء أي ملاك في منازلهم وخصوصا في أيام ولادتهم الأولى،
وهذا ما يفسر وجود أسماء الملائكة في التعاويذ التي تعلق عليهم أو في البيوت وغرف الأطفال (أنظر لم يذكر القرآن ولا الأحاديث ولا سفر التكوين في التوراة ليليث).
لكن ليليث تعود بأصلها إلى السومريين، ونرى وفقا لقراءتنا الخاصة الأسطورة خلق الإنسان
عند السومريين أن اسم الرجل الأول هو (لولو) واسم المرأة الأولى (ليليث) وأنهما
خلقا من الطين.
عند السومريين أن اسم الرجل الأول هو (لولو) واسم المرأة الأولى (ليليث) وأنهما
خلقا من الطين.
وهذا ما يفسر لنا أن العبريين أخذوا أسطورة آدم وحواء من السومريين من خلال طرف ثالث (الكنعانيون أو الشاميون) الذين أعادوا بناء عدة أساطير وكونوا هذه الأسطورة وأخذها عنهم العبريون وأعادوا إنتاجها.
أهمية هذه الأسطورة أنها تمثل جذر أسطورة آدم وحواء، فقد أخذ الكنعانيون الساميون الأسطورة من سومر وبدلوا أسماء
(لولو، ليليث) بما يرادفها عندهم وهي
(آدم، آدمة) وجعلوا من ليليث زوجة أولى متمردة أصبحت رمزا للشر والخطيئة.
(لولو، ليليث) بما يرادفها عندهم وهي
(آدم، آدمة) وجعلوا من ليليث زوجة أولى متمردة أصبحت رمزا للشر والخطيئة.
ثم أخذ العبريون الأسطورة وحولوها إلى
(آدم، حوا) وهذبوها بما يتوافق مع رؤيتهم.
7. مكان الجنة في التوراة هو شرق عدن
(على الأرض)، وقد اختلفت الدراسات الآثارية في تحديد موقع عدن لكن الإجماع كان يقول إنها في أرض سومر واسم عدن هو تحوير عربي/سامي لكلمة (أدنو) ومعناها (السهل) بالأكدية
(آدم، حوا) وهذبوها بما يتوافق مع رؤيتهم.
7. مكان الجنة في التوراة هو شرق عدن
(على الأرض)، وقد اختلفت الدراسات الآثارية في تحديد موقع عدن لكن الإجماع كان يقول إنها في أرض سومر واسم عدن هو تحوير عربي/سامي لكلمة (أدنو) ومعناها (السهل) بالأكدية
وتشير إلى معنى البستان أو الحديقة أو الجنان. وهناك بعض الآراء التي تقول إن
مكانها عند منطقة (تلك العقارب) قرب لجش، وبعضها الآخر يعتمد على الأنهار الأربعة التي فيها (بحسب التوراة)
مكانها عند منطقة (تلك العقارب) قرب لجش، وبعضها الآخر يعتمد على الأنهار الأربعة التي فيها (بحسب التوراة)
فيرى جوربس زارین وهو عالم آثار أميركي وأستاذ في جامعة ميزوري الأمريكية أن هناك آثارة لمجرى نهري جيحون و فيشون تثبت بأنهما كانا يصبان قريبا من نهايتي مصبي دجلة والفرات وبذلك يكون ملتقى هذه الأنهار الأربعة هو مكان جنة عدن.
تتحدث بعض الكتب المخفية (أبو كريفا) العبرية عن وجود الجنة في السماء الأولى، ويتبعها الموروث الإسلامي والحديث النبوي
انتهى.
انتهى.
أنتهى
المصدر : أنبياء سومريون، كيف تحوّل عشرة ملوك سومريين إلى عشرة أنبياء توراتيين - خزعل الماجدي
المصدر : أنبياء سومريون، كيف تحوّل عشرة ملوك سومريين إلى عشرة أنبياء توراتيين - خزعل الماجدي
جاري تحميل الاقتراحات...