ظهرت الجريمة بظهور الإنسان وهي مازالت مستمرة معه، بل هي صفة من صفاته
ظلت ملازمة له منذ أول جريمة وقعت في تاريخ البشرية والتي أشارت إليها كل الأديان السماوية (قابيل وهابيل أبناء آدم عليه السلام). وظل معها كذلك التفكير في كيفية تفسيرها وكيفية ردعها وما هي الوسائل للقضاء عليها.
ظلت ملازمة له منذ أول جريمة وقعت في تاريخ البشرية والتي أشارت إليها كل الأديان السماوية (قابيل وهابيل أبناء آدم عليه السلام). وظل معها كذلك التفكير في كيفية تفسيرها وكيفية ردعها وما هي الوسائل للقضاء عليها.
أن بداية التفكير في الجريمة ظهر على شكل تفسير ميتافيزيقي غيبي. حيث بدأ الإنسان ينظر إلى وقائع الجريمة على أساس "تأثير قوى سحرية غيبية. أو أرواح شريرة غيبية تسيطر على الفرد على نحو ما وتجعله يسلك السلوك الإجرامي
وهذه بداية كل المعارف البشرية، التي نطلق عليها حاليا" علوم"
وهذه بداية كل المعارف البشرية، التي نطلق عليها حاليا" علوم"
عرف هذا التفسير لدى كل المجتمعات البشرية في مختلف المراحل التاريخية التي مرت بها. وهو ما أصبح بعد ذلك " بمثابة المادة الأساسية للنظريات المفسرة للجريمة.
حيث شارك في ذلك رجال الدين والفلاسفة ورجالات الإصلاح الاجتماعي
حيث شارك في ذلك رجال الدين والفلاسفة ورجالات الإصلاح الاجتماعي
ظلت فكرة التحريم ملتصقة بالدين التصاقا وثيقا. إلى أن جاءت الأديان السماوية لتنظيم العلاقات الاجتماعية بين الأفراد في المجتمع ونادت بفكرة الثواب والعقاب أو القصاص والتأكيد على كثير من المحرمات وتحديدها
كما التصقت فكرة التحريم بالأخلاق،ويعتبر التحريم خلقيا إذا استند إلى قاعدة خلقية
كما التصقت فكرة التحريم بالأخلاق،ويعتبر التحريم خلقيا إذا استند إلى قاعدة خلقية
ارتبط بما سبق فكرة أخرى مهمة في علم الجريمة الآ وهي فكرة العقاب. وهي فكرة أيضا قديمة بقدم الجريمة وبداية وجود الإنسان. وهي مرتبطة بنشوء أبسط المجتمعات. فقد استعمله الأفراد والدولة كرد فعل عن الجريمة وتعتبر فكرة " الدية" أول عقاب منظم بالمعنى الصحيح في داخل المجتمعات البدائية.
ظهرت أشكال مختلفة من الجرائم نتج عنها أشكال مختلفة من "العقاب أو الجزاء " في المجتمعات البدائية لخصها Sutherland" في ثلاث أشكال وهي:
جرائم الاعتداء على حقوق الافراد كالقتل أو
السرقة...الخ يقابلها عقاب الأخذ بالثأر.
جرائم الاعتداء على فرد من نفس الأسرة: يقابلها أسلوب التعزير
جرائم الاعتداء على حقوق الافراد كالقتل أو
السرقة...الخ يقابلها عقاب الأخذ بالثأر.
جرائم الاعتداء على فرد من نفس الأسرة: يقابلها أسلوب التعزير
من المفكرين الأوائل الذين حاولوا تفسير الجريمة ضمن الفكر البدائي هم
" سقراط " حيث ربط بين السلوك المنحرف والفضيلة والرذيلة،وربط بينهما وبين الجهل. فالفرد في رأيه يسلك طريق الشر عن جهل، ولا عن قصد وتعمد. ولو عرف طرق الفضيلة لما اقترف جريمة.وهو يرى أن الجهل هو أساس الرذيلة
" سقراط " حيث ربط بين السلوك المنحرف والفضيلة والرذيلة،وربط بينهما وبين الجهل. فالفرد في رأيه يسلك طريق الشر عن جهل، ولا عن قصد وتعمد. ولو عرف طرق الفضيلة لما اقترف جريمة.وهو يرى أن الجهل هو أساس الرذيلة
2ـ "أفلاطون " يذهب إلى أن سبب الجريمة لا يرجع إلى سبب طبيعي في الإنسان، ولكنه يرجع إلى شيطان يحمله الإنسان معه، يوحي له بالمشروعات والخطط الإجرامية.
يفرق أفلاطون بين نوعين من المجرمين، مجرم يقوم بعمله بشكل إرادي أو طوعي، وآخر يقوم بعمله بشكل لاإرادي.
يفرق أفلاطون بين نوعين من المجرمين، مجرم يقوم بعمله بشكل إرادي أو طوعي، وآخر يقوم بعمله بشكل لاإرادي.
يتفق هؤلاء الفلاسفة في تقسيم المجرمين إلى فئتين :
- الفئة الأولى: مجرمين أخيار يمكن إصلاحهم وإرشادهم إذا زلوا أو سقطوا في الجريمة.
- الفئة الثانية: أشرار لا يمكن إصلاحهم ومن ثم يمكن للمجتمع أن يتخلص منهم
- الفئة الأولى: مجرمين أخيار يمكن إصلاحهم وإرشادهم إذا زلوا أو سقطوا في الجريمة.
- الفئة الثانية: أشرار لا يمكن إصلاحهم ومن ثم يمكن للمجتمع أن يتخلص منهم
وهكذا إذا تتبعنا الطابع العام السائد في العصور الأولى لتفسير الجريمة إننا نجده متأثرا إلى حد كبير بالتفسيرات الغيبية البدائية.
جاري تحميل الاقتراحات...