دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

29 تغريدة 24 قراءة Aug 12, 2020
#ليلة_مع_دجاجلة_التنوير
المسيح الدجال:
"الحجاب حق للمرأة، لها أن تتنازل عنه إن شاءت"!
_
فهل الحجاب حق للمرأة لها أن تتنازل عنه؟
ما حقيقة الروايات التي ذكرها المسيح الدجال👇؟
وهل تؤيد دجله؟
حديثنا الليلة معكم
فانتظرونا
#دجاجلة_التنوير
#مجلس_الشيوخ
#وزارة_التعليم
#حلمك_يتحقق_لو
الدجال هنا في إسقاطه الحجاب يتبع في قوله هذا دجالا آخر سبق أن صرح بهذا القول، وهو علي جمعة الذي اعتمد في ضلاله على قصة تاريخية لا نعرف أصلها وحقيقتها، نسبها إلى جعفر الصادق، ولم يذكر مصدرها، والذي يبدو أنه أخذ القصة من كتب الشيعة =
#دجاجلة_التنوير
#الاخبار_الحلوه
#الخاصيه_الجديده
لأن هذا الرأي الفاسد هو رأي موجود في كتب الشيعة، وهم معروفون بستاهلهم وتهاونهم في باب الأعراض للدرجة التي تعلمونها،
فهذا قول عندهم وليس هو من دين الله تعالى في شيء، لكن لتعلموا من أين يأخذه هؤلاء الدجاجلة مصادر ضلالهم.
#دجاجلة_التنوير
#الاخبار_الحلوه
#الخاصيه_الجديده
والمسيح الدجال برأيه هذا يكون قد باشر المرحلة الثانية من ضلال التنوير الذي يهدف لنزع المسلمات وضرب الثوابت في دين الله تعالى،
فهو قد أمضى فترة طويلة في التأكيد على أن الوجه والكفين ليسا من العورة كمرحلة أولى، وبعض الناس كان يناقشه فيضعه في موضع الفقهاء الذين قالوا بهذا القول =
وهذا من الخطأ الذي نبهنا عليه من قبل، فهؤلاء لا يجوز أن يوضعوا في موضع الفقهاء في المسائل الخلافية،
بل يوضعون موضعهم الهادف لهدم الدين وطمس الشريعة، فأنت ترى هذا الدجال قد انتقل من نقاش الوجه والكفين من فترة طويلة إلى إلغاء الحجاب بشكل كامل!
#الاخبار_الحلوه
#الخاصيه_الجديده
وتركيزه على الوجه والكفين رغم أنهما مما اختلف فيه الفقهاء فهو يستهدف به بالدرجة الأولى العقل الجمعي للمجتمع السعودي، لذا يضع هو علم المملكة، لأن العقل الجمعي في المملكة يرى الوجه والكفين عورة، فالتشكيك بهذا الأمر هو نزع لمكانة المسلمات من نفوسهم، فيسهل بعد ذلك ضرب المسلمات الأخرى
هذه هي استراتيجية هؤلاء الدجاجلة في محاربة دين الله تعالى: طرح المسائل الخلافية ثم الولوج منها لضرب المسلمات.
فالأصل في كل ما يطرحونه هو التهمة، حتى لو كانت مسألة خلافية، فننظر لكل ما يخرج منهم على أن هدفه الإسلام، وبناء عليه يتم التعامل معهم.
لنمنع الحصان ابتداءً من الدخول🛑✋
هل حجاب المرأة حق لها؟
هذا الكلام يقوله مثل هؤلاء انطلاقاً من خلفيتهم الليبرالية الكافرة التي ترى أن المرء حر فيما يفعل، فكل شيء هو حق له في أن يفعله أو لا يفعله،
فالقول بأن الحجاب حق للمرأة لها أن تتخلى عنه هو قول مرجعيته الليبرالية الكافرة وليس دين الله تعالى.
#دجاجلة_التنوير
فالحجاب في دين الله تعالى ليس حقاً بل هو واجب شرعي فرضه الله تعالى في كتابه، ورسوله في سنته، فالله تعالى عندما يقول { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } فهو يلزم المرأة بالحجاب ولا يخيّرها! وهكذا عندما يحدد من يحق للمرأة أن تظهر زينتها عندهم من المحارم دون غيرهم، =
ثم نهاها الله تعالى عن إثارة الانتباه إلى زينتها الخفية { ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }، فبدأ بالرأس وانتهى بالقدمين لتستوعب الآية جسد المرأة كاملاً.
والمقصود أن الله تعالى فرض الحجاب ولم يعطِ المرأة الحرية في ذلك، وكذلك الأمر =
وكذلك مع النبي صلى الله عليه وسلم، فعندما يلعن التي تلبس لبسة الرجل أو تتشبه به، ويلعن الواشمة والمتفلجة طلباً لإظهار الزينة، ويتوعد الكاسية العارية وغيرها من الأحاديث، فهو يتحدث عن محرمات تخالف ما أمرت به المرأة من الحجاب،
ولا يفهم من هذه النصوص أنه يحق للمرأة مخالفتها إلا زنديق
أما الحديث عن صيانة المرأة بالحجاب فهو حديث في مقام تعداد الحكم التي فرض الشرع لأجلها الحجاب، وليست عللاً يعلق بها فرض الحجاب، فالقول بأن الحجاب صيانة للمرأة هو بعض الحِكم من فرضه، وليس هو كل الحكمة،
فهو صيانة للمرأة وصيانة للمجتمع كذلك، وهو صيانة لدينها ولدين المجتمع، فإذا كنا =
فإذا كنا سنتحدث بمبدأ الحق فالحجاب ليس حقاً للمرأة وحدها بل حق للمجتمع كله، لكن الأسماء إذا استغلت لإبطال حدود الشرع فإنها تهمل،
فنقول إن الحجاب فرض وواجب فرضه الله تعالى على المرأة، وعلى المجتمع أن يحرسه ويقيمه،
وليس هو حقاً لأحد بمعنى أنه يحقّ له أن يتخلى عما فرضه الله تعالى!
أما الروايتان اللتان اعتمدهما المسيح الدجال في إسقاط فرض الحجاب فهما روايتان لم تثبتا،
فليس للقصة عن عمر أيّ سند صحيح،
وحادثة أبي بكر الأعمش لا نعلم لها سنداً،
فهذه من القصص التاريخية التي يبني عليها هذا الدجال قصراً ليهدم بها ديناً أنزله الله تعالى على عباده!
لكن حتى لو قلنا بثبوت القصتين فهل فيهما ما توهمه من أنهما يلغيان الحجاب!
لا يقول بهذا إلا مصاب بلوثة فكرية تمنعه من الفهم! فهو يفهم من قوله "لا حرمة لهن" أنه يعني أن فرض الحجاب قد سقط عنها وعن الناظر إليها! وهذا فهم غبي! ومثله لا يحتاج لعين ثالثة، بل لبقية من عقل تعينه على الفهم!
ولمعرفة فقه هذه الحادثة على فرض الثبوت فإن فقهاء الحنفية ذكروها في بابين اثنين:
الأول: باب الحسبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أي أنّ موضع هاتين الحادثتين هو في باب الاحتساب والإنكار على المرأة معصيتها، والكتاب الذي نقل منه هذا الدجال ذكر القصتين جواباً للسؤال التالي =
= وهو أن المحتسب إذا أخذ البغايا أو أمر بالتعزير فقد يؤدي ذلك إلى انكشاف بعض أطرافهنّ؟
فأورد الحادثتين ليقول إن هذا في باب الاحتساب جائز، حتى لو تكشفت بعض أطرافهنّ، فنظر المحتسب عند ذلك هو من باب الحاجة، كنظر القاضي إلى الشاهدة للحاجة، ونظر الطبيب أو لمسه المريضة عند الحاجة، =
كذلك المحتسب لا يمنعه من الإنكار على المتبرجات خشية النظر إلى ما أظهرنه من العورة، بل نظره هذا مباح في باب الحاجة لأداء واجب الاحتساب، لكنه يقدر بقدر الحاجة،
والفرق بين الاحتساب وبين القاضي أو الطبيب، أن المرأة مع القاضي والطبيب له حرمتها واحترامها، لهذا لا ينظر إليها إلا بإذنها=
= أما في الاحتساب فقد أسقطت المرأة حرمتها واحترامها، فلا إذن لها في النظر أو التعزير في باب الاحتساب، وهل يستأذن الشرطيُّ اللصَّ قبل القبض عليه!
وهنا يمكن للعاقل أن يفهم معنى " لا حرمة لها "، فهو كما نقول مثلاً =
فهو كما نقول مثلاً " للبيوت حرمة "، بمعنى أنه لا يجوز للإنسان أن يهجم على بيت أو أن يطلع على ما في داخله إلا بإذن أهله، لماذا؟ لأن له حرمة؟
أما لو عرفنا بيتاً يدبر فيه لجريمة قتل أو يتخذ للدعارة أو يضم مختطفاً فإن الهجوم على هذا البيت لا يحتاج لإذن أهله،
لماذا؟ =
#دجاجلة_التنوير
لماذا؟
لأنه أصبح بيتاً " لا حرمة له "،
ولا يمكن لعاقل أن يفهم من قولنا عن هذا البيت بأنه لا حرمة له أن أهل البيت أصبح من حقهم أن يفعلوا في بيتهم ما شاؤوا من الجرائم، وأن يتخذوه بيتاً للدعارة مثلاً! وأن هذا أصبح مباحاً لهم لأنهم أسقطوا حقهم في حرمة البيوت بممارسة هذه المنكرات!
لا يقول ذلك عاقل!
فقول الفقهاء عن المرأة العاصية في باب الاحتساب أنها لا حرمة لها فهِمَ منه هذا الدجال أن معناه أن الحجاب ليس واجباً على المرأة، وأن لها تتخلى عنه متى شاءت!! وهذا ضرب من الهبل والجنون!
فالمقصود هنا أنه في الاحتساب قد يضطر =
قد يضطر المحتسب إلى النظر إلى النساء أو التعامل المباشر معهنّ، وهذا جائز في باب الحاجة كما ذكرنا،
وقد بوّب البخاري في صحيحه باب " إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصين الله وتجريدهن "، وذكر قصة المرأة التي بعثها حاطب إلى مكة، قال العيني: " أيْ: وإذا اضطر =
قال العيني: " أيْ: وإذا اضطر أيضا إلى تجريدهن من الثياب، لأن المعصية تبيح حرمتها، ألا ترى أن عليا والزبير، رضي الله تعالى عنهما، أرادا كشف المرأة في قضية كتاب حاطب، وقد أجمعوا أن المؤمنات والكافرات في تحريم الزنا بهن سواء، وكذلك تحريم النظر إليهن، ولكن الضرورات تبيح المحظورات."
فهكذا الأمر في باب الاحتساب، فهو من باب الضرورة والحاجة.
ولو نظر هذا الدجال إلى اسم الكتاب الذي نقل منه الكلام لرأى أن اسمه " نصاب الاحتساب "! أي هذا الحكم مذكور في باب الاحتساب، فهو بالنسبة للمحتسب وحده، لكنّ أعمى البصيرةِ لا تنفعه مائة عين!
أما الباب الثاني =
#دجاجلة_التنوير
أما الباب الثاني الذي ذكر فقهاء الحنفية هذه الحادثة فيه فهو " باب نكاح الكافرة "، وبالتحديد عند الحديث عن المرتدات في ديار الإسلام!
فهذا الدجال لو رجع إلى مصدر الحادثة في مصدرها الأصلي الذي نُقلت منه الحادثة وهو كتاب "شرح أدب القاضي للخصاف" لرأى أن الأعمش ذهب إليهنّ محتسباً لأنه=
ذهب إليهنّ محتسباً لأنه شك في إيمانهنّ، وأنهنّ ليست كافرات فحسب، بل ظن أنهن من الحربيات!! لأن المجتمعات المسلمة في ذلك الوقت ( القرن الرابع ) لا يمكن أن تظهر فيه مجموعة نساء متبرجات أمام العامة إلا لو كنّ حربيات في الغالب،
لهذا ذكر ابن عابدين أنهن في حكم الإماء لأنهنّ حربيات.
وإذا كان النظر لحاجة الاحتساب والأمر بالعروف والنهي عن المنكر تبيح للمحتسب هذا التعامل حتى مع بيوت الدعارة، وإذا كانت تبيح لهم ذلك مع المسلمات العاصيات فكيف بالكافرات الحربيات!
فانظر كيف يستدل هذا الدجال بمثل هذه الحوادث في باب الاحتساب لإسقاط فرض الحجاب!
#دجاجلة_التنوير
ثم حتى لو فرضنا ثبوتها وحتى لو فرضنا أنها تدل على سقوط الحجاب فهي قصة تاريخية لا قيمة لها أمام أمر الله تعالى وفرضه الحجاب على نساء المؤمنين.
وهل لقصص التاريخ صلاحية إلغاء الشرع!
كيف وهي -كما بيّناها لك- لا تثبت، وأنها في باب الاحتساب لا غير!
أخزى الله #دجاجلة_التنوير
تمّ ✍️

جاري تحميل الاقتراحات...