وكانت هذه بداية الاستعانة بالفن للتعرف على المشاكل والاضطرابات النفسية لدى من يعانون منها ومن ثم محاولة السيطرة على أفكارهم ومشاعرهم وسلوكياتهم من خلال بعض ممارسات الفن.
واليوم يسهل تحليل رسومات الفنان مثلاً وربطها بحالته النفسية لأن الفن الذي يظهره ماهو إلا ترجمة للأفكار التي تشغل عقله مثل الأماني والمخاوف والمشاعر مثل الألم والفرح والبهجة.
وأكدت جمعية الفن الأمريكية أن هناك دراسات أثبتت أن فئات من المرضى أظهروا استجابة ايجابية كبيرة عند ممارسة بعض الفنون مثل (الرسم والنحت والكتابة والدراما والموسيقى) حيث خففت حدة أعراض الاكتئاب والقلق وكثير من الاضطرابات بشكل ملحوظ.
لايشترط أن تتمتع بالموهبة لتحصل على الفائدة بل يكفي أن تمسك بالريشة أو القلم وتحاول تفريغ طاقتك السلبية وتعبر عما في نفسك بأسلوبك البسيط للتنفيس عن ضغوطاتك وتنتقل إلى عالم آخر عبر خيالك لتسترخي.
جاري تحميل الاقتراحات...