د. عليّ الغامدي
د. عليّ الغامدي

@AliGhamdi2

6 تغريدة 16 قراءة Aug 10, 2020
العلاج بالفن
في أربعينيات القرن الماضي استطاع علماء النفس ربط تغير طبيعة رسومات الأطفال عند تقدمهم في السن مع تطور الإدراك والمشاعر لديهم بعد متابعتها وتحليلها لعدة سنوات.
وكانت هذه بداية الاستعانة بالفن للتعرف على المشاكل والاضطرابات النفسية لدى من يعانون منها ومن ثم محاولة السيطرة على أفكارهم ومشاعرهم وسلوكياتهم من خلال بعض ممارسات الفن.
واليوم يسهل تحليل رسومات الفنان مثلاً وربطها بحالته النفسية لأن الفن الذي يظهره ماهو إلا ترجمة للأفكار التي تشغل عقله مثل الأماني والمخاوف والمشاعر مثل الألم والفرح والبهجة.
وأكدت جمعية الفن الأمريكية أن هناك دراسات أثبتت أن فئات من المرضى أظهروا استجابة ايجابية كبيرة عند ممارسة بعض الفنون مثل (الرسم والنحت والكتابة والدراما والموسيقى) حيث خففت حدة أعراض الاكتئاب والقلق وكثير من الاضطرابات بشكل ملحوظ.
كما ساعدت الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم أو نطق في التخلص من مشاكلهم كما ساهمت في السيطرة على الأفكار السلبية لدى البالغين وخاصة الذين تعرضوا لصدمات نفسية عنيفة وذلك بعد ملاحظة ارتفاع مستوى الأندورفين الذي يخفف التوتر وينظم ظربات القلب والتنفس.
لايشترط أن تتمتع بالموهبة لتحصل على الفائدة بل يكفي أن تمسك بالريشة أو القلم وتحاول تفريغ طاقتك السلبية وتعبر عما في نفسك بأسلوبك البسيط للتنفيس عن ضغوطاتك وتنتقل إلى عالم آخر عبر خيالك لتسترخي.

جاري تحميل الاقتراحات...