عهد الأمومة
عهد الأمومة

@mother0fpear1

55 تغريدة 57 قراءة Aug 10, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم
به نبدأ وبه نستعين
أود هنا في هذه السلسلة اجمال وإنهاء نقطة *( النسوية سرطان يصيب النساء) *
رغبة في وضع أسس وقواعد المرحلة التالية ان شاء الله من توجه هذا الحساب الا وهو توعية المجتمع على خطر (المتدثرات)مميعي الدين لأجل تمرير كل أجندة باطلة داخل المجتمع
النسوية مصممة كنظرية تفكيكية (هدم) لكل امرأة على وجه الكرة الأرضية.
لأنها مهندسة على المرأة كفكر.كجسد... كمشاعر.كاهتمامات.كرغبات.واخيرا كنزعات
لايمكن حصر النسوية فقط في كل من ترغب في التفحش والزنا المطلق ولا التي تطالب مثلا بالاجهاض او تغيير الجنس او تدييث الرجال او حقوق الشذوج
النسوية أعمق
أشد خطرا
اكثر تآكلا وتدميرا
اولا دعونا نصنف محتوى العمل إلى اربع مسارات او اتجاهات.
*المرأة كجنس بشري
*الأخلاق المؤنثة
*التركيبة النسائية التي تستهدفها النسوية
*التأثير على المجتمع
المرأة كجنس بشري هي المخلوق المستضيف
حاملة الرحم والثدي للارضاع
بعيدا عن التأثير الجنسي الذي يروج له عالميا على السوشل ميديا
فإن الواقع البسيط هو أن كل رجل يرغب في نكاح المرأة لتحمل بنسله
هذا ماصممت لأجله اجهزتنا التناسلية كبشر
فالدور الأول للخليقة هو التناسل والتكاثر ولا شأن للحب والإعجاب في نجاح او فشل جودة التكاثر.
ففي مجتمع بدائي بعيد عن الأخلاق والشرائع فإن الرجل ينكح المرأة وفق منهجية محددة
فالرجل الاقوى ينجح في اخصاب عدة نساء من النخبة
غريزيا يتبع الرجل جاذبية الجسم ذو القوام الرملي
الصدر الممتلئ يوحي بالخصوبة وإمكانية ارضاع كثير من الأطفال وقوة جذب عاطفية (دلالة حنان)
الورك الممتلئ يوحي بقوة التحمل وإمكانية تكرار الحمل من هذه المرأة وبقائها قوية لحمل المزيد
الخاصرة الدقيقة دليل متانة وسلامة بدنية وجاذبية غريزية بأنها لا تحمل دهون الكسل او قلة الحركة
تختلف مقاييس الجمال عالميا لكن الأكثر تاكيدا هو الانجذاب لدلائل التناسق في ملامح الوجه
يشترك البشر في عدة ملامح مقبولة ضمن نطاقهم الجيني او تركيبة الجمجمة لديهم
فالملامح المغولية تختلف عن القوقازية وعن الزنجية بطبيعة الحال مما يدل على أن لكل عرقية نموذج من الجمال الباهر النسبي.
داخل كل مجتمع لعبت زينة المرأة دور في رفع مستوى الجذب لديها لتدخل مسابقة (اختيار الرجل الاقوى لعروسه وتلقيحها) ان فكرة الحمل من الاقوى تمنح المرأة استقرار عاطفي وأمان مجتمعي ان ما ستحمله ٩ أشهر وترضعه عامين او اكثر هو مخلوق مكفول من الرجل القوي وسيشب ليصبح نسخة قوية كالاب المانح.
وعلى عكس ما يروج الإعلام ان كثيب مهول من الرجال يتبعون امرأة جميلة ويتقاتلون لأجلها فإن النسخة الأكثر صدقا هي(حفلة سندريلا) حيث يقف برينس تشارمنق (الأمير الوسيم) وينتقي من الألوف المرأة الأجمل
يمكنه ان ينتقي أيضا عدة وصيفات ليخلو بهن لاحقا... ¿
تنقسم المرأة في عيون الرجل إلى
صالحة للنكاح والحمل
وغير صالحة للنكاح والحمل
بينما تحدد المرأة مقاييس الرجل ب
القوة على تأمين مستقبلها بالطفل.
بعد التخلص من عوالق السوشل ميديا وكل عمليات التشويه وإثارة الغرائز السطحية ومداعبة احلام اليقظة للتخلص من الماء المحتقن (المجهز لاخصاب امرأة طبيعا)
يبحث الرجل في نفسه الأكثر عمقا
(من هي الأصلح للنكاح والحمل)
بعيدا عن بساطة الفكرة الا ان البشر هم المخلوقات الوحيدة التي لا تتبع دورة تكاثر فوق الأرض والرجل ينكح المرأة لرغبات أخرى بعيدة عن رغبة الحمل لهذا فإنه اكثر اهتمام بنقطة جاذبية الوجه وجمال الأطراف.
لكن في مجتمع فقد فضيلة الزواج يكون البحث عن الأنسب للنكاح هو أولوية على حساب الحمل
لأن الحمل يترتب عليه مجهود وتواصل دائم وسيطرة على الحامل حتى لا يخصبها غريب ثم يعمل هو لاطعام منتج رجل غيره كمن يعلف بقرة ليحلبها جاره.
لهذا كل مجتمع سلبت منه فضيلة الزواج كانت قضية الحمل اكثر ثانوية
مما يتسبب بأن تنشغل النساء بالتزين اكثر واكثر كحال (الحمل الكهربائيي) الغير موجه للتفريغ السليم
وهكذا يتاكل المجتمع في تسلسل هرمي معكوس بحيث ينجبون أطفال حرام (سارقون للجهود وغير منتجون) وأكثر ميلا للاحتراق في مسابقة النكاح ثم للتدمير الذاتي لأنهم غير (صالحون للتكاثر)
وهذا قد يفسر حالات الانتحار التي ترتفع في مجتمعات المنفتحة جنسيا مقارنة بمجتمع بدائي يتعامل بالارتباط الجنسي وكأنه أداة للحمل ضمن نطاق الزوج الاقوى.
النسوية تصنع مجتمع (انتحاري).
النسوية ترفض الجنس الموجه لفضيلة الحمل داخل إطار الزوج الذي يؤمن امان عاطفي(طعام ومسكن وكسوة) أثناء الحمل ، امان للنسل (توفير مسكن وكسوة وطعام) حتى يصل النسل لعمر الإنتاج فيكمل الصبي دورة ابيه في تأمين الأمان
وتكمل الصبية دور امها في التناسل داخل دائرة امان (رجل قوي) وتخرج عن دائرة امان (الوالد المنتج).
النسوية ترفض هذا التدوير المجتمعي الصحي الذي من خلاله تستمر الحياة بشكل اكثر طبيعية.
وتقدم بداله نموذج (انتحاري) بحيث تخرج المرأة عن دائرة تأمين الأمان العاطفي أثناء الحمل
لتصبح فرد (غير منتج) أثناء الحمل مما يدعوها لتقتل الجنين حتى يتسنى لها العودة لعملها
او العيش كعلقة أثناء فترة الركود (الحمل) حتى تضع الطفل ثم تتعامل معه بثلاث أشكال
(قتله... التخلص منه ببيعه... او استغلاله بإعادة اقحامه في دائرة العمل (المتاجرة به جنسيا او بدنيا))
النسوية تقدم نسخة مظلمة للبشرية
واي مجتمع سيتبنى هذه الافة سيكون كجسد مريض يسمح للمرض ان يستشري به ويعجل بموته
بينما العلاج هو بإعادة سلطة الرجل لتحديد
المرأة الصالحة للنكاح والحمل
والمرأة غير الصالحة للنكاح والحمل
والتعامل مع غير الصالحة باقصائية
حتى لا تنتج نموذج (مريض) من حمل غير شرعي او إدخال رجل فاسق في المجتمع الإنساني البناء.
*الأخلاق المؤنثة.
في نظرة أولية للجنسين البشريين
نجد ان هناك مذكر
ومؤنث
يرمز المذكر لكل ماهو قوي
ترمز المؤنث لكل ماهو ضعيف
القوة تشمل (الهيمنة السلطة الابهار السطوع الوضوح البساطة  العطاء)
الضعف يعبر عن(الخضوع الالتحاق التواري الاختباء التعقيد والأخذ)
لا تشمل الأخلاق الجمال والجاذبية فهي مرتبطة بقضية السلطة عند المذكر والالتحاق عند المؤنث
فكلما كان الرجل جذاب كلما عني هذا مزيد من السلطة وكلما كانت المرأة جميلة عني هذا مزيد من رغبة الرجال لالحاقها بهم.
لا تمنح المرأة بذاتها قوة للرجل... بل تمنحه مزيد من مصادر القوة والسلطة
من خلال تقديم الذرية والنسل ومن ثم تبدأ بتقديم خاصية صميمة في الأنثى تأتي معها بعد الارتباط بذكر وهي (خاصية التجميع)
على عكس ما يتبادر للذهن فإن الرجل كلما ازدادت قوته كان أكثر قدرة على احتواء عدة درجات من الاناث لانه ببساطة اكثر قوة
وليس كما يشاع بأنه يبحث عن الأضعف.
بينما اذا قلت قوة الرجل وباتت اكثر أنوثة عني هذا اكتساب المرأة أمامه مزيد من صفات الذكورة.
وتفقد المرأة مع الرجل الضعيف خاصية التجميع وتكتسب صفة (التبديد) كانتقام فطري من ضعف هذا الرجل
مثال...
الرجل الأحمر هو قوي
يمكنه الحصول على امرأة زرقاء او حمراء بكل درجات الأزرق والأحمر الممكنة
وتكوين منتجات حمراء متعددة الدرجات اللونية
فبسبب قوة الرجل الأحمر فإن اي عملية دمج له مع امرأة زرقاء تعني ببساطة تفوق لونه الأحمر عليها واي دمج مع امرأة حمراء تعني هيمنته عليها
الرجل الأزرق ضعيف
لا يمكنه الحصول على النساء الزرقاوات لانهن اكثر تفضيلا لحمل اللون الأحمر كون هذا دليل تميز داخل مجتمعهن والتي تعطي منتج ازرق تعتبر منبوذة
لهذا فإنه يبحث عن امرأة حمراء تقدر على تقديم منتج احمر معه فقط ليبقيا مندمجين داخل المجتمع الذي يرفض الكائنات الأضعف
الأخلاق النسوية في المجتمع تعمل كالحمراء زوجة الأزرق
فهي تقدم منتجات غير مكتملة او تذهب بالخفاء للرجل الأحمر حتى يلقحها فتعطي منتج احمر قوي ودائم الحمرة.
هنا انت تتعامل مع منتج غير محدد باطار
لأن الطفل الأحمر داخل المجتمع سيحتقر الاب الأزرق ويتمادى عليه ويتعامل معه كمصدر إمداد ثم يتغذى عليه في الاخير كحال العنكبوت ***
تعمد النسوية لعملية ازرقاق للرجال بنسبة ٧٥٪ فقط لتضمن ان تبقى حمراء غير مرتبطة.
بحيث يمكنها اللهو مع الرجال الحمر
دون المرور بالخضوع الذي يستدعيه الرجل الأحمر الذي يفرض هيمنة شديدة لضمان سلامة منتجاته معها
يفضل الرجال الحمر النساء الزرق لانهن اكثر تلائما وتنوعا وثقة في المصادر.
لا تتعامل النساء الزرق مع الرجال الزرق لان منتجاتهما تفضحها لهذا تفضل البقاء زرقاء (محترمة)
يمكن لخيالك ان يعمل ككاشف رادار للحمرة والزرقة من حولك واكتشاف حقيقة هيمنة القوة والضعف في المجتمع وكيف تسعى النسوية لخلق مجتمع احمر عائم يتم تزريق رجاله  لاحقا
بينما يحافظ الرجال الحمر على مجتمع قوي احمر متعدد المنافع.
*التركيبة النسائية التي تستهدفها النسوية.
انصح باغراق فرشاتك في الماء وتنظيفها جيدا ثم وضعها لتجف وتعود معي لقضية مهمة
بعد نقاش اخلاق الضعف لدى الانوثة
فإن النسوية تستهدف قلب أخلاقيات الضعف الانوثية بأخلاق معقدة وغير مستقرة وتركيبية وغير منتجة بذاتها بل سارقة جهود
فالمرأة المسترجلة هي مخلوق كاذب بالفطرة
فتتعامل مع ضعفها وكأنه ثقب اسود تبتلع معه كل أمر جيد وبسيط في الحضارة وتحوله لتعقيد سيئ
الأمر اشبه بتركيب مزيد من الأسلاك في جهاز للقيام بوظيفة سلك واحد فقط.
تخرج المرأة عن بساطة تعقيدها كانثى لتصبح معقدة تراكمية تحتاج مزيد من الرجال لتصحيح اخطائها المسترجلة
فمثلا في قضية حمل الطفل
فإن المرأة الطبيعية في الفطرة البدائية بسيطة التعقيد
تحمل وتلد طبيعيا وتتغذى طبيعيا وترضع طبيعيا وتكسو الطفل طبيعيا من غزلها
وتلبي اهم احتياجات الطفل اول عامين دون الحاجة لمصادر خارجية.
بينما المرأة المسترجلة في الفطرة التركيبة مجتمعيا
تحمل وتضطر للمتابعة الطبيه او بسبب خلل ما أصابها يعمل الخبراء في مساعدتها للحمل بدواء او أدوات
تلد بعمليات... تتغذى بمكملات غذائية صنعها الرجال في مختبرات دوائية...
ترضع باستخدام حليب صناعي وقنينات صناعية وحلمات صناعية وفرشاة تنظيف ومحلول تنظيف وجهاز تسخين وجهاز تعقيم
كل هذه التراكمات هي أمور ملهية للطاقة البشرية عن مزيد من الحضارة والتقدم
فبالرغم اننا في ثورة الآلات الصناعية الان يمكن للالة ورجل واحد يشغلها ان تصنع عشرة الاف قرص دوائي
الان انه بالتفكير بانهيار الحضارة في غمضة عين يرجعنا لفكرة
كيف سنبني الحضارة ثانية
هل سنحتاج لكل تلك التعقيدات اولا لتتمكن النساء من إنتاج مزيد من البشرية
ام
ستعود الحياة للبدائية بحيث ينشغل الرجال بوضع أسس الحياة الإنسانية مرة أخرى؟
نستنتج ان النسوية هي منتج تراكبي معقد لا يبني حضارة بل يقتات على الحضارة ويشغلها ويوقف نموها حتى يتسنى دعم نسونة المجتمع بتقديم (تسهيلات معقدة) لأمر (بسيط) ؟
جاءت الشريعة الإسلامية في حضارة بدائية
الان ان أساسات نجاح هذه الشريعة باقية حتى الآن والى قيام الساعة
لانه اساسا الشرائع السابقة أيضا راعت أساسات الزواج والتكاثر التي لأجلها خلقت البشرية جنسين ذكر وأنثى
محاولة خروج بعض المسلمات والمسلمين
عن النص الشرعي الواضح
لمحاولة تمييع ولي عنق الادلة لتناسب تعقيد المجتمع
هو (قلة أدب مع الله الخالق) اولا
واتهام مبطن لشريعة الإسلام بأنها ناقصة
فعندما تستشهد متدثرة على سلامة النسوية
بأن تدعي أن الدراسة والوظيفة أولوية في حياة المرأة على حساب الزوج والذرية بادعاء ان تطور المجتمع يتيح لها أن تشغل بمال وظيفتها ٧ او ٨ أشخاص اخرين ليقوموا بعملها البسيط الذي لا يحتاج سواها والذي خلقها الله مهيأة لأجله.
هي هنا تصنع مجتمع (انتحاري) وفق الضوابط (التي تلبس حجاب ولحية مزيفتين)
وليست وفق الضوابط الشرعية الأساسية
فالزواج امانه
وطاعة المرأة لزوجها ضمان لحقوق هذه الأمانة في الدنيا
وتفريط الرجل محاسب عليه في الدنيا والآخرة لكنه اقل ضررا من تفريط المرأة
خاصة إذا كانت هناك متدثرة تبرر لها تقصيرها في الأمانة من خلال لي عنق الادلة وتحميل النص مالا يحتمل والبحث عن شوا٠ القول في بطون الكتب التي نشأت في زمن الفتن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
فمثلا تستشهد المتدثرة على أن للمرأة ان تتوظف وتأخذ مالها غصب عن الرجل
بأن
(المسلمين على شروطهم) فالمرأة تشترط الوظيفة وهو ليس من حقه الرفض او مطالبتها بتعويض (لان مال المرأة حق لها وليس عليها نفقة وغصبن عنه ينفق عليها لو كان بيشحذ وهي أغنى الاغنياء)
و للمرأة حق رفض السرير لانه (ولهن مثل الذي عليهن) فمادام هو يرفض فهي معها حق ترفض
والعين بالعين والسن بالسن والفراش بالفراش وحرام يعدد لانه (الا ان تعدلوا) التعدد له شروط مليارية لا تلائم الا ٠.٥ ٪ من المجتمع وحتى هذه النسبة الله بيحرقهم في النار لأنهم (هذا قسمتي فيما املك فلا تحاسبني فيما لا أملك) الرجال لن يعدلوا (وان حرصتم)
والأهم هو أن المرأة تكمل دراستها غصبن عن خشمه ولها حق تتطلق لانه (اطلبوا العلم ولو في الصين ***وطلب العين فريضة عين على كل مسلم ومسلمة وان قلت هذاك موب حديث باجيبلك حديث ثاني ضعفه الالباني
اص ولا كلمة انا اعرف انت جاهل يا ذكوري يا معفن كرهتمونا في الإسلام حسبي الله عليك بتخلونا نلحد... لا اهدي خذيلك سمك ولبن وتمر هندي)
والمرأة مو واجب عليها تخدم لان ابن باز رحمه الله قال انه اذا في بيتها خدامة يجيب لها خدامة تكنس تمسح ترضع تسوي حفايظ
وهي تقعد منتفخة تنتظر الوظيفة الي ب١٠٠٠ ريال بينما انت لازم تدفع ٧٠٠٠ ريال لمحاولة ترقيع الناقص فقط لأن معها فتوى عدم خدمة الزوجة لزوجها َاذا تكلمت ان خديجة وعائشة وفاطمة وأسماء رضي الله عنهن وارضاهن كانوا يخدمون أزواجهم ردت عليك وقالت
(يا زنديق كيف تجرؤ انت من مثل النبي كن مثل الصحابة يا متخلف يا دشير البحرين والمغرب يا ذكوري يا مستعبد يا جاهل طلقني... لا اقصد لا تتزوج انقرضوا احسن تؤمنون فقط بالتعدد وانتم صلاة ما تصلون يا ظولاماء يا كوفار اااااع زنديق... زندقة)
صدقوني لا ابالغ
انها الحقيقة عند المتدثرة التي تنطلق من مركزية الأنثى ولي عنق النصوص لأجلها بينما النصوص جاءت اولا للتعبد لله من خلال أحياء نسل في الدنيا
وكما ان الرجل يغرم بماله وجهده ونسبه
المرأة تغرم باحتباسها وخدمتها وحملها ورعايتها
فالحياة هذه دار ابتلاء وليست دار جزاء...
*تأثيرها على المجتمع
اظن ان ما سبق أعطاكم فكرة عامة لكن هنا سالخص الأفكار في النقاط بعون الله وقوته ان شاء الله
١ الأنثى خلقت بنقصها كمال لانوثتها
٢ الذكر خلق بكماله لمدارة عدم إمكانياته الحمل كامرأة
فالنقص عند مقارنتهما هو نقص احتياجي لكمال الصفات الجنسية لكل منهما
٣ مجتمع مبني على الاب المهيمن والأم المطيعة هو مجتمع بناء اولي قادر على التجدد والانتشار وبهذا جاءت شرائع الإسلام في كل زمان حتى ختمها الله بالرسالة المحمدية صلى الله عليه وسلم
٤ تنجح المجتمعات بهذا التصور حتى لو لم تكن مسلمة
وتفشل المجتمعات التي لا تعمل بهذا حتى لو كانت مسلمة.
.
٥ النسوية هي عاملة تفكيكي هدام للمجتمع ولا يبني
٦ النسوية هي عامل مشجع على الانتحار مجتمعيا من خلال عدم الرغبة في الاستمرار والعطاء وتبدية الفردانية الاستهلاكية على الوريث وتمرير عوامل بناء المجتمع من جيل للجيل بعده
٧ النسوية كذبة تحمل أنوثة المرأة مالا تطيق فتقوم باشغال مزيد من الرجال لتقويم الميل الحاصل من تعقيد المرأة وفشلها في غير ما خلقت له... تشغيل هؤلاء الرجال هو تأخير متعمد لهم عن الإنتاج في المجتمع لأنهم يصلحون فقط ولا يتقدمون
٨ النسوية تصنع امرأة محطمة ومُحطِمة فهي تعزز غريزة (سرقة المجهود) بدل من غريزة (الأمان العاطفي المنتمي)
٩ التدثر هو الأخطر على المجتمعات المسلمة لانه يمرر النسوية بخدعة لا يكتشفها الاهل والزوج ظنا منهم أن النسوية قالب شرعي بينما هو سم عليه ملصق دوائي
هناك تقصير... وينبغي له ان يكون فهذا عمل بشري غير مرتب ولا مخطط له
فاعتذر
عن طوله
او بعض تعقيداته
او اختزال نقاط مهمة عن غير عمد
لكنها خطوة
خطوة لكم لتبحثوا اكثر
فالصلاح الذاتي يبدأ من نبذ الرجال للارتباط باي مظهر نسوي
و نبذ النساء له وتقبل عوامل النقص التي هي زيادة كمال لها لتنتمي لهذا الرجل اكثر
فكلما زادت ثقتها بأن هذا النقص قابل للإصلاح والكمال
كلما ازداد انتماؤها للشرع والزواج.
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...