التمسك بمبدأ الشك _ وهو مبدأ إنكار الحقائق _ يعبَّر عن إنهزام ذاتي للمرء ، لأنه مبدأ يدحض نفسه ويتلاشىٰ بهِ .
وسبب ذلك هذا القول القائل بعدم ""وجود حقيقة ثابتة"" والمعول ليس الثبوت فقط بل إنكار الحقيقة بذاتها وهذا قد يدخل صاحبه في ""أزمة وجودية"" ،
وسبب ذلك هذا القول القائل بعدم ""وجود حقيقة ثابتة"" والمعول ليس الثبوت فقط بل إنكار الحقيقة بذاتها وهذا قد يدخل صاحبه في ""أزمة وجودية"" ،
لكنه سيظل في صراع مع الواقع الذي يدعي بل ويزعم ""أنه حقيقة بنفسه"" ؛ لكن علي هذا المرء التفكير لوهلة كيف لهُ التمسك بشيء غير حقيقي؟ ، بمعنىٰ أدق كيف لهُ الأعداء بأنّ الشك حقيقي (بمعنىٰ أنه يمكن الوثوق بهِ وتقبله كحقيقة) ولكن ما سواه ليس بحقيقة ،
فما هو الأساس الذي جعله يحكم بحقيقة الشك وجعل ما سواه وهم ؟
_وهذهِ هي إشكالية عدم الإطراد فِي المبدأ التشككي ، حيث يدَّعي المُتشكك حقيقة الشكِ ، ولكنّه يُنكر كل الحقائق الأخرىٰ ، كإنكاره الوجود وَ واجد الوجود .
_وهذهِ هي إشكالية عدم الإطراد فِي المبدأ التشككي ، حيث يدَّعي المُتشكك حقيقة الشكِ ، ولكنّه يُنكر كل الحقائق الأخرىٰ ، كإنكاره الوجود وَ واجد الوجود .
*الأدعاء
جاري تحميل الاقتراحات...