قبل الإجابة عن هذه الأسئلة نبدأ بالتمهيد الآتي في سلسلة التغريدات هذه تمهيدا لنقطة البحث
فالمتأمل منذ دخول القرن 21 ميلادي والكوارث التي يعلن عنها الغرب لا تنتهي في كل عام تظهر كارثة بين أزمة اقتصادية أو حرب أو جماعة متشددة أو مرض وما يهمنا هنا هو ما يسمى بالفيروسات أو الأوبئة
فالمتأمل منذ دخول القرن 21 ميلادي والكوارث التي يعلن عنها الغرب لا تنتهي في كل عام تظهر كارثة بين أزمة اقتصادية أو حرب أو جماعة متشددة أو مرض وما يهمنا هنا هو ما يسمى بالفيروسات أو الأوبئة
وقبل أن نبدأ في سرد تاريخ الأوبئة التي أعلنت عنها منظمة الصحة العالمية منذ 2001 إلى الآن نؤكد بأن الوباء حقيقة وأنه يمر بالبشر فترات يقتل فيها الوباء أعدادا من البشر في مناطق مختلفة من العالم ولكنه لم يكن بتلك الكثرة التي تكاد أن تكون شبه سنوية بحجج مختلفة وأشكال متنوعة.
وكلنا يعلم ما مرت به البشرية من بعض الأوبئة القديمة مثل الطاعون والكوليرا والملاريا وغيرها غير أن ما نراه اليوم يدعوا إلى الريبة والقلق من استغلال المرض في السيطرة على الشعوب من أجل إشغالها بالأزمات المتنوعة اقتصادية واجتماعية وصحية ونفسية بزرع بذور الخلاف والفرقة والحرب والمرض
فهل يعقل أن تظهر كل هذه الفيروسات في 20 عاما
2001 الجمرة الخبيثة
2002 سارس
2003 إنفلونزا الطيور إتش 5 إن 1
2007 زيكا
2009 أنفلونزا الخنازير إتش 1 إن 1
2010 امتداد أنفلونزا الخنازير إتش 1 إن 1
2012 كورونا متلازمة الشرق الأوسط التنفسية
2014 أيبولا
2015 عودة فيروس زيكا
2001 الجمرة الخبيثة
2002 سارس
2003 إنفلونزا الطيور إتش 5 إن 1
2007 زيكا
2009 أنفلونزا الخنازير إتش 1 إن 1
2010 امتداد أنفلونزا الخنازير إتش 1 إن 1
2012 كورونا متلازمة الشرق الأوسط التنفسية
2014 أيبولا
2015 عودة فيروس زيكا
والآن وبين كل الأزمات التي تصيب العالم وخاصة أزمة انخفاض النفط تأتي أزمة كورونا الصيني أو كوفيد19 والتي أريد لها هذه المرة أن تسوق إعلاميا بشكل كبير جدا بث الرعب والهلع في قلوب العالم أجمع مع العلم بأن العلماء يأكدون بأن كورونا متلازمة الشرق الأوسط التنفسية أشد فتكا من كوفيد19
فلماذا إذا قتل الأخير كل هذه الأعداد التي أعلن عنها مما يستدعي التوقف عند الظاهرة والتساؤل عما تفعله هذه الدول ومنظمة الصحة العالمية بالبشر من خلال خدمتها لمصالح الدول الكبرى والتي مع ضعف العالم الثالث ومن ضمنهم المسلمين والعرب وتبعيتهم المطلقة لما يقوله هؤلاء
التساؤل هل هذه الأزمات عقوبة من الله فإن كان الجواب نعم نقول لا بد للبشر من مراجعة أنفسهم والرجوع إلى الله ونبذ الظلم وإحقاق العدل ومن المؤكد بأن العالم اليوم يرزح تحت وطأة الظلم والاستغلال والحرب والفتنة مما يعجل بهلاكه وهلاك أنظمته الطاغية التي لاترى إلاالمصلحة على حساب الإنسان
وإن كانت هذه الأمور مفتعلة فهنا بيت القصيد والذي يجب أن نفهمه هو عدم التبسيط في المسائل ليأتي أحدهم يقول كيف نقول بأن بشرا خلق مخلوقا أليس هذا كفرا؟
وليست المسألة هكذا إنما هذه الفيروسات موجودة ويتم التلاعب بها مخبريا وكلكم يعلم ويعرف عن الحرب البيولوجية التي تستخدم فيها الجراثيم
وليست المسألة هكذا إنما هذه الفيروسات موجودة ويتم التلاعب بها مخبريا وكلكم يعلم ويعرف عن الحرب البيولوجية التي تستخدم فيها الجراثيم
فالمقصود بأن نشر هذه الفيروسات ربما من أجل الحرب النفسية في النظام العالمي الجديد واحدة من خطط استمرار هذا النظام الذي يعلن يوما بعد يوم عن فشله في إدارة العالم حتى لجأ إلى آخر حيله في نشر الفتنة وتقسيم العالم ونشر الخوف والرعب في قلوب البشر حتى تظل سيطرته على العالم مستمرة
ورغم كل ما مر من أحداث إلاأن المستضعفين من الأنظمة ما زالت ذيلا تابعا لهذا النظام رقصت إذا طبل وبكت إذا ناح وثارت إذا قام وقعدت إذا نام لا تملك من أمرها شيئا سوى انتظار الأمر القادم وإلا رغم ما مر من أحداث ألم يكن من العقل فتح مختبرات التجارب وفرق البحث وتقصي الحقائق لمعرفة القصة
جاري تحميل الاقتراحات...