10 تغريدة 4 قراءة Aug 10, 2020
(((الشفاعة)))
بين حكم القران وفقه المذاهب.
قال تعالى،،
(فذكر بالقرآن من يخاف وعيد)
⤵️⤵️
١/٩
مفهوم الشفاعة ينطبق على من يرتكب الذنوب ويستحق عذاب النار ثم يشفع له اي بمفهومنا السائد من يتوسط له ويدخله الجنة.
وقالوا في الشفاعة الكثير جدا أهمها شفاعة النبي وفداء الكافرين.
حقيقة الأمر مفهوم الشفاعة تصور بشري بامتياز .⤵️
٢-لنتدبر هذه المفاهيم في احكام كتاب الله.
سبحانه وتعالى لا يتعامل بالعواطف ولا يحابي احد دون الآخر ومنطق الشفاعة ظلم عظيم يُنسب الى الله،
معظم ممن يتحدث عن الشفاعة بنية سليمة مما ترسخ في اذهانهم من تأثير التراث.⤵️
٣-قال تعالى
(وان ليس للإنسان الا ما سعى)
الآية واضحة لا يأخذ الإنسان الا عمله.
قال تعالى،
(أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكون)
انتبه للاستفهام الاستنكاري في الآية
وفحواها ان سبحانه لا يجعل المؤمن الصادق كالمجرم الكافر العاصِ لله مرتكب الذنوب،،
هذا ما تقول الآية.⤵️
٤-من اكثر الأحاديث التي ترسخت في اذهان الناس ،،
حديث
(انا لها .. وسل تعط واشفع تشفع)
(ادخرت شفاعتي لكبائر ذنوب امتي)
(هذا فكاك من النار)⤵️
٥-حقيقة الأمر هذه الأحاديث وغيرها لا تعارض صريح القران فقط بل تطعن في رب العزة وتجعله يكيل بمكيالين ويحابي احداً دون الآخر ويتعاطف مع قوم دون غيرهم ،،
هذه مفاهيم بشرية عنصرية لا ينبغي للمسلم ان يؤمن بها واجب عليه ان يتطهر ما هذا الشرك والظن السيء عن رب العزة⤵️
٦-حديث (فكاك من النار)
ان يدفع الله لكل مسلم عاص مذنب من بلغت ذنوبه عنان السماء!!!!
سيدفع بيهودي او نصراني ليكون فداء له
ويدخله الجنة.
(سبحانه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرا)
هذا ظلم عظيم وإساءة مقيتة تُنسب لله الذي قال في محكم كتابه،
(لا ظلم اليوم)
(وما ربك بظلام للعبيد)⤵️
٧-السؤال الذي يطرح نفسه عن شفاعة النبي تحديدا ماذا قال الله عن ذلك؟؟
(أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار)
ارجوكم احبتي ان تتأملوا قول الله في الأسلوب الاستنكاري (أفأنت تنفذ من في النار)!!!!!
من استحق العذاب لا ينقذه الا الله⤵️
٨-ماذا قال الله عن رسوله وأخوته من الأنبياء وموقفهم من أقوامهم.
قال تعالى،،
(ويوم ونبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدًا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين)⤵️
٩- رسول الله سيأتي يوم القيامة شهيدًا على قومه وليس شفيعاً،،،
شهيدًا عليهم بالقران وليس مدافعاً عنهم.
هذا قول الله في محكم كتابه واضحاً جليًا.
( ويحذركم الله نفسه)
(فاعتبروا يا أوليّ الأبصار)

جاري تحميل الاقتراحات...