كانوا يقولون بأنّ السعودية عميلة للأمريكان ومداهنة لهم وخادمة لمشاريعهم.
والآن هم أنفسهم يستقوون بالأمريكان ويتوددون إليهم ويستعدونهم على السعودية.
البصق في وجوه الإخونج أقل شيء تقدمه لدينك.
والآن هم أنفسهم يستقوون بالأمريكان ويتوددون إليهم ويستعدونهم على السعودية.
البصق في وجوه الإخونج أقل شيء تقدمه لدينك.
عندما يكون في مواجهة مع السعودية تنهار منظومته العَقَدية والقيَمية ويتحول الحرام إلى حلال ويفتح باب المصالح المرسلة أمامه بلا حدود.
لذلك أكررها للمرة الألف (السياسة أولاً).
عقيدتك بلّها واشرب مويتها.. أنا أريد معرفة أهدافك السياسية فقط.
لذلك أكررها للمرة الألف (السياسة أولاً).
عقيدتك بلّها واشرب مويتها.. أنا أريد معرفة أهدافك السياسية فقط.
لو نعمل إحصائية لأعداء السعودية ونفحص عقائدهم سوف نكتشف أنّ أشرس وألعن وأخبث أعدائنا هم من يزعمون بأنّهم موحّدون ويدافعون عن الدين ويناصرون الله.
بالله ماذا استفدنا من العقيدة الآن؟
لا شيء ..
بالعكس انقلبت ضدنا.
(الأهداف السياسية أولاً وثانياً وثالثاً)
بالله ماذا استفدنا من العقيدة الآن؟
لا شيء ..
بالعكس انقلبت ضدنا.
(الأهداف السياسية أولاً وثانياً وثالثاً)
هذا لا يعني أنّ الحل هو تقديم خطاب ضد الدين والعقيدة ..
لا لا لا ..
كل إنسان حُر في اختيار ما يشاء.
الحل هو التركيز على الأهداف السياسية فقط.
العقيدة مسألة شخصية لا تهمّنا.
لا لا لا ..
كل إنسان حُر في اختيار ما يشاء.
الحل هو التركيز على الأهداف السياسية فقط.
العقيدة مسألة شخصية لا تهمّنا.
هذا أيضاً ينطبق على غير الإسلاميين كالليبراليين.
يوجد من يرفعون شعارات الحرية والإنسانية والانفتاح والثقافة.
ولكن هدفه الحقيقي تحويل السعودية إلى نسخة من الدول الإسكندنافية، ويعارض المَلَكية جملةً وتفصيلاً، ولكن ربما يخاف من الدواعش فيوالي المَلَكية مرحلياً.
يوجد من يرفعون شعارات الحرية والإنسانية والانفتاح والثقافة.
ولكن هدفه الحقيقي تحويل السعودية إلى نسخة من الدول الإسكندنافية، ويعارض المَلَكية جملةً وتفصيلاً، ولكن ربما يخاف من الدواعش فيوالي المَلَكية مرحلياً.
لماذا يجب علينا أن نكره الصحونجية أكثر من غيرهم؟
لأنّهم أكثر فئة حظيت باحترام وتقدير ودعم الدولة.
وكانت الفرصة ذهبية أمامهم لتقديم مشروع ثقافي عالمي يخدم السعودية ويخدم الإسلام أيضاً.
ولكنهم اعتبروا احترام الدولة لهم ضعفاً وخوفاً فانقلبوا عليها.
رتب @Rattibha
لأنّهم أكثر فئة حظيت باحترام وتقدير ودعم الدولة.
وكانت الفرصة ذهبية أمامهم لتقديم مشروع ثقافي عالمي يخدم السعودية ويخدم الإسلام أيضاً.
ولكنهم اعتبروا احترام الدولة لهم ضعفاً وخوفاً فانقلبوا عليها.
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...