سلسلة تغريدات -ثريد- عن معركة الحفائر..
معركة أهل المخلاف السليماني ضد العثمانيين..
معركة أهل المخلاف السليماني ضد العثمانيين..
أكبر معركة بين العرب و العثمانيين..
معركة الحفائر وقعت بسنة 1329 هـ.
معركة الحفائر وقعت بسنة 1329 هـ.
.. التقى الإمام محمد الإدريسي براغب باشا، فوجد راغب بأن الإدريسي شخص ذكي و شجاع..
كان الإدريسي يعلم بالحملة العثمانية و بأنهم على استعداد بمهاجمة جازان، إذ أرسل الإدريسي أوامره للقبائل للاستعداد للحرب و مواجهة العثمانيين..
• تجهيز جيش الإدريسي•
استدعى الإريسي وزير القطاع الشمالي بـ المنطقة الشريف حمود الحازمي للعودة مع أغلب قواته، فأحدق جيش الإدريسي بجيزان في شبه نصف دائرة من قرية المنجارة الى السويس.
استدعى الإريسي وزير القطاع الشمالي بـ المنطقة الشريف حمود الحازمي للعودة مع أغلب قواته، فأحدق جيش الإدريسي بجيزان في شبه نصف دائرة من قرية المنجارة الى السويس.
• ترتيب القبائل بالحصار على جيزان و القوات العثمانية •
1- قبائل بني شبيل و المسارحة و بني حكم و بني حُمد و بني مروان و بني الحارث من طرف رأس السويس الى قرية الكربوس في الجنوب الشرقي.
2- قبائل وادي جيزان من الكربوس الى آبار الحفائر.
1- قبائل بني شبيل و المسارحة و بني حكم و بني حُمد و بني مروان و بني الحارث من طرف رأس السويس الى قرية الكربوس في الجنوب الشرقي.
2- قبائل وادي جيزان من الكربوس الى آبار الحفائر.
3- قبائل صبيا وضمد الممثلة في قبائل الأشراف و الطمحة وبيش والدرب الممثلة بقبائل بني شعبة وكنانة من الحفائر إلى رأس المناجرة في ساحل البحر.
خرج الإدريسي بنفسه من صبيا و أخذ معه جيش احتياطي في قرية الغراء، و أمر محمد بن طاهر الكناني بقيادة الميدان.
كان عدد جيش الإدريسي 30 ألف تقريبًا.
كان عدد جيش الإدريسي 30 ألف تقريبًا.
• المفاوضات العثمانية مع الإدريسي •
فشلت المفاوضات مع الإدريسي.
فشلت المفاوضات مع الإدريسي.
• قبل بداية المعركة •
بعد فشل المفاوضات قام الجيش العثماني بمحاولة الدخول لقرى جازان، فقام الجيش الإريسي بمحاصرة الجيش العثماني في تشديد الحصار و منع الماء عن العثمانيين و كل ما يرد اليهم برًا..
بعد فشل المفاوضات قام الجيش العثماني بمحاولة الدخول لقرى جازان، فقام الجيش الإريسي بمحاصرة الجيش العثماني في تشديد الحصار و منع الماء عن العثمانيين و كل ما يرد اليهم برًا..
.. تضايق الجيش العثماني من حصار الإدريسي فأرسلوا استنجاد للبواخر التركية لإمدادهم بالماء و الطعام من جزيرة فرسان.
• بداية المعركة •
في فجر يوم الإثنين 10 جمادى الأولى عام 1329 هـ - زحف الجيش العثماني للهجوم تحت حماية البواخر و المدافع التركية.
في فجر يوم الإثنين 10 جمادى الأولى عام 1329 هـ - زحف الجيش العثماني للهجوم تحت حماية البواخر و المدافع التركية.
تقدم الجيش التركي تحت حماية المدافع التركية في ثلاثة مواقع:
1- الجناح الأيمن ووجهته طريق المضايا في الناحية الجنوبية.
2- القلب واتجاهه إلى آبار الماء (الحفائر) ناحية طريق محافظة أبو عريش.
3- الجناح الأيسر واتجاهه إلى رأس المناجرة طريق صبيا.
2- القلب واتجاهه إلى آبار الماء (الحفائر) ناحية طريق محافظة أبو عريش.
3- الجناح الأيسر واتجاهه إلى رأس المناجرة طريق صبيا.
تقدم الأتراك ببداية الفجر ، فما انحسر الظلام إلا و قد وصلت مقدماتهم إلى أواخر السباخ التي هي أرض مكشوفة والروابي وشجر المشرف على السباخ المكشوفة..
.. أصدر القائد الإمام الشريف محمد الإدريسي أمره بواسطة منادين على الخيل تنادي في صفوف الجيش من أول الفجر بعدم إطلاق الرصاص حتى يصبحون منكم على مقدار معاد وهو مقاس محلي معروف يقدر بخمسين باعًا..
.. زاد في جرأة الأتراك توقف الجيش الإدريسي فوالوا تقدمهم، وكان الجناح الأوسط للجيش العثماني) أسرع الفرق تقدمًا، يتقدمه ضابط تلقبه القبائل باسم الأشرم فكان يسير أمام الجيش بكل بسالة حتى أضحوا على مسافة 60 مترًا تقريبًا ..
.. فأطلق أحد رجال القبائل الأشاوس على الأشرم رصاصة خرّ على أثرها صريعًا، وانطلقت عليهم النيران في شدة لا تكاد أن تخطئ الرصاصة هدفها ..
وانهزم الأتراك وفي ذلك الوقت صدر أمر القائد العثماني لهم بـ أمر التراجع السريع وطرق التراجع مكشوفة، والقبائل حينها أخذتها نشوة النصر فاندفعت تتعقب فلولهم في ضراوة وإقدام فأمتلئت السباخ بجثثهم ..
.. تمكن باقي الجيش التركي من الدخول إلى جيزان والتحصن فيها و أُرسلت لهم تعزيزات عن طريق البحر.
• بعد المعركة •
بقى الجيش الإدريسي في مراكزه يوالي الغارات الليلية على مراكزهم، بعد وصول أحمد عزت باشا إلى اليمن واتفاقه مع الإمام يحيى بن حميد الدين، و كان أحمد عزت باشا قد عُين قائدًا عامًا للقوات العثمانية في جنوب الجزيرة العربية..
بقى الجيش الإدريسي في مراكزه يوالي الغارات الليلية على مراكزهم، بعد وصول أحمد عزت باشا إلى اليمن واتفاقه مع الإمام يحيى بن حميد الدين، و كان أحمد عزت باشا قد عُين قائدًا عامًا للقوات العثمانية في جنوب الجزيرة العربية..
.. فأصدر أمره بإرسال حملة إلى المخلاف السليماني بقيادة أميرالاي محمد راغب بك، قوامها 4000 جندي نظامي مجهز تجهيزًا حديثًا بالمدافع و الأسلحة.
• المواجهة الثانية •
تحركت القوات المجهزة بحرًا من ميناء الحديدة في البواخر وكان المقرر أن تكون تحت قيادة محمد علي باشا الذي وصل على رأس قوة من الأستانة لقمع حركة الإدريسي إلا أنه لم يتم استعداداته..
تحركت القوات المجهزة بحرًا من ميناء الحديدة في البواخر وكان المقرر أن تكون تحت قيادة محمد علي باشا الذي وصل على رأس قوة من الأستانة لقمع حركة الإدريسي إلا أنه لم يتم استعداداته..
.. .. فكان القائد العام أحمد عزت باشا رأى أن المهلة تنتهي بذلك العدد من الجيش الأميرالاي محمد راغب بك، وبوصولها إلى جيزان، أصدر الإدريسي أمره باستنفار قبائل المنطقة لضرب نطاق الحصار وقطع الماء عن مدينة جيزان، والجيش القادم إليها..
.. وتحت ضغط الحصار المحكم اضطر الجيش إلى استعمال الماء الاحتياطي في البواخر حتى استنفذوه ولم يبقى أمامهم خيار إلا ركوب البحر والعودة إلى ميناء الحديدة أو الخروج لطرد القبائل والاستيلاء على مورد آبار الماء المسمى بالحفائر على مسافة خمسة أكيال عن المدينة (جيزان)..
..ولم يطل أمر حصار جازان فقد وصلت الحكومة التركية لحملة جازان بالجلاء إلى القنفذة بناءًا على قيام الأسطول الإيطالي بحصار وضرب المراكز التركية الساحلية فبقاء القوات التركية في جيزان المحاصرة برًا بالجيش الإدريسي مع ضرب الأسطول الإيطالي عليها بحرًا معناه إبادتها فرحلت الحملة بحرًا
.. وأخذت ما هو خفيف من الذخيرة والعتاد والمؤن وأبقت الكثير منها وأضرمت النار في البعض عند طلوع آخر دفعة فشعر الجيش الإدريسي بالدخان يتصاعد..
.. وعلى الأثر وصلهم الخبر اليقين بالإجلاء فدخلوا المدينة واستولوا على كل موجد، ودخلها محمد الإدريسي نفسه بعد ذلك، وبذلك كان إجلاء الأتراك من المنطقة وترتب على ذلك قوة شوكة الإدريسي وتوحد قبائل المخلاف السليماني تحت راية واحدة.
كان تعداد جيش الإدريسي 30 ألف و الجيش التركي 10 ألف، و اُستشهد من الجيش الإدريسي حوالي 1000 شهيد و قُتل من الجيش التركي حوالي 3000 الى 6000.
تاريخ المعركة: 8 مايو 1911 م.
و انتهت أقوى معارك العرب ضد العثمانيين.
تاريخ المعركة: 8 مايو 1911 م.
و انتهت أقوى معارك العرب ضد العثمانيين.
جاري تحميل الاقتراحات...