اسامه
اسامه

@322fn

18 تغريدة 11 قراءة Aug 11, 2020
تحت هذه التغريدة.. ثريد عظيم عن يوم البعْث ومراحل حساب يوم القيامة وعن شفاعة الرسول لأُمته صلى الله عليه وسلم ولحظة دخول الجنة، ورؤية الله عز وجل والخُلود.
- جعلني الله وكل من قرأ هذا الثريد ممن تُدركهم الشفاعة يوم القيامة والنظر الى وجهه الكريم ♥️.
أول حاجة كلنا نعرف ان القيامة ماتقوم إلا على شرار الخلق ؛ يعني علامات الساعه الكُبرى تظهر وشرار الخلق موجودين مثل المسيح الدجال ويأجوج ومأجوج ، وبعد ماتنتهي هذي العلامات ينفخ إسرافيل النفخه الأولى بعد ما يأمره الله وهي نفخة الموت والصعق.
وهذي أحد أهوال يوم القيامة اللي هي " الانتظار " فمن شدة الخوف والقلق والتوتر الذي يصيب الناس وهم ينتظرون الحساب يروح فريق من الأمة إلى آدم عليه السلام فيقولون له : يا آدم خلقك الله بيديه أطلبه أن يقيم الحساب ! فيقول عليه السلام : نفسي نفسي .. إني قد عصيت الله فاذهبوا إلى نوح.
يذهب فريق إلى نوح عليه السلام يطلبون الشفاعة فيقول : نفسي نفسي .. اذهبوا إلى إبراهيم فيذهبون إلى إبراهيم عليه السلام فيقولون : يا إبراهيم أنت خليل الله أطلبه أن يقيم الحساب ، فيقول : نفسي نفسي.
وهكذا كل نبي ما يرى أنه مؤهل للشفاعة يقوم بتوكيل المهمة لنبي آخر حتى يصل الفريق إلى نبينا ورسولنا وحبيبنا مُحمد عليه افضل الصلاة وأتم التسليم ♥️♥️♥️.
فيأتون الى النبي فيقولون : يارسول الله اشفع لنا عند الله واطلبه بأن يقيم الحساب ، فيقول صلى الله عليه وسلم : أنا لها أنا لها .. ثم يسجد سجدة لايرفع منها حتى يشاء الله ويحمد الله بتحاميد مختلفة عن الدنيا ، فيقول الله يامحمد ارفع رأسك واسألني تُعطى واشفع تشفع.
فتبدأ الشفاعه الكبرى وهي قيام الحساب وأول مرحلة هي " العرض " وفيها يكون عرض الأعمال أمام الله ومن ثم الحساب ويكون بأن يأتي العبد عند ربه فرداً ينادي عليه من بين الأفواج والأمم فلانٌ ابن فلان هلُم للعرض على ربك فيذهب العبد إلى ربه فيقول الله عز وجل :
يا عبدي أتعرف ذنب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول العبد نعم .. حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه قد هُلك قال الله : فإني سترتها عليك في الدنيا وغفرتها لك اليوم ثم يعطي كتاب حسناته بيمينه♥️.
بعد العرض والحساب تتطاير الصحف ويأخذ كلاً كتابه .. إن كان بشماله أو بيمينه .. بعد ذلك توزن الأعمال في الميزان ثم ينقسم الناس إلى طوائف لواء محمد لواء إبراهيم الخ ... ثم يوردون حوض النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا يشرب من حوضه إلا من كان مؤمناً ومات على سنته ولم يبتدع بالدين ؛ فيشرب شربة هنيّة لا يضمأُ بعدها أبداً ثم يضرب الله الظلمة فيمشي كلاً بما أعطي من نور على قدر أعماله ثم يضرب الله بين المؤمنين والكفار والمنافقين بسور وينير الله على المؤمنين ..
عشان يُبصرون الصراط المستقيم ، وأول من يمضي الرسول صلى الله عليه وسلم ويردد : اللهم سلم اللهم سلم .. ويمشي كلاً ومعه نور بقدر عمله منهم السريع كالبرق ومنهم المتذبذب ومنهم من يسقط في النار حتى يطهر أو يخلد ، بعدها يفرح المؤمنين أنهم قد عبروا الصراط ♥️.
ويرتاح بأنه تعدى أصعب شيء ، وأعماله الصالحة بعد الحساب ومغفرة الله له راح تدخله الجنة ثم يمضي قبل أن يصل للجنة يدخل القنطرة وهي مكان التقاء الخصوم أمام الله عز وجل فيجد أنه شتم هذا وظلم هذا وقذف هذا ، ومن عدْلِ الله جعل بينهم الاقتصاص.
ثم يأتي كل مظلوم ويأخذ أعمال صالحة من صحيفته ويشوف منزلته في الجنة تسقط شيئاً فشيء ، والناس مازالوا يأخذون حتى انتهت أعماله وتبقّى مظلومين لم يقتصوا منه ، فيأتي المظلوم ويعطي الظالم عمل سيء وفجأة اللي كان بيدخل الجنة يلقى في صحيفته عقوق وزنا وذنوب !
فيقول : كيف يارب وأنا لم افعلهم بالدنيا وجاهدت نفسي عنهم وعن الحرام ! فيقول الله عز وجل : لكنك ظلمت هذا وشتمت هذا وقذفت هذا وقهرت هذا ! وبعد ما تلتقي الخصوم وتنتهي حقوق العباد وينفي الغل والحقد منهم من يمضي للجنة ومنهم من يعود للنار.
بعدما يمضون الى الجنة برفقة الرسول صلى الله عليه وسلم تجي الشفاعة الثانية ؛ فيسجد الرسول سجدة .. ثم يقول له الله عز وجل : يامُحمد ارفع رأسك واسألني تُعطى واشفع تشفع .. فيقول الرسول : أمتي أمتي ♥️ !
فيقول الله : أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان.
يامحمد ارفع رأسك واسألني تُعطى واشفع تشفع .. فيقول : أمتي أمتي يا الله .. فيقول الله أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرّة من إيمان !
فيطرق النبي باب الجنة .. فيقول الخازن من أنت ؟ فيقول : أنا محمد .. فيقول الخازن : بك أمرت ألا أفتح لأحد من قبلك ؛ فتُفتح الجنة وتستقبل الملائكة المؤمنين يدخلون الجنة أمم وأفواج فيلقى اليتيم والده والثكلى طفلها والفقير الغني والتعيس السعادة ويستبشر المؤمنين فيما بينهم.
ويلقى بعضهم بعضاً ويسلمون على بعضهم ويتذكرون خوفهم أنهم لن يدخلوا الجنة وأيام الدنيا حتى اذا ذهب الرجل إلى قصره وجد حورية .. من شدة جمالها يضمها أربعون عاماً لايتركها ! فإذا بنور يبرق فيسأل المؤمن أهذا نور ملك من الملائكة؟.

جاري تحميل الاقتراحات...