أكبر عيب ومنقصه في الإنسان هو: جهله وظلمه
كما قال تعالى ﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا﴾ [الأحزاب: ٧٢]
ولذلك وجب على الإنسان دوام الإستغفار وهو طلب المغفرة وستر العيوب والنقائص المهلكة الضارة.
كما قال تعالى ﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا﴾ [الأحزاب: ٧٢]
ولذلك وجب على الإنسان دوام الإستغفار وهو طلب المغفرة وستر العيوب والنقائص المهلكة الضارة.
والإستغفار نوعان:
١) مفرد كقول نوح عليه السلام لقومه ﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا﴾ [نوح: ١٠]
وقل صالح عليه السلام ﴿لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون﴾ [النمل: ٤٦]
فالمفرد كالتوبة ويعني طلب المغفرة من الله ومحو الذنوب.
١) مفرد كقول نوح عليه السلام لقومه ﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا﴾ [نوح: ١٠]
وقل صالح عليه السلام ﴿لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون﴾ [النمل: ٤٦]
فالمفرد كالتوبة ويعني طلب المغفرة من الله ومحو الذنوب.
والنوع الثاني من الإستغفار:
٢) أو مقرون بالتوبة ﴿ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين﴾ [هود: ٥٢]
وعند الإقتران فإن الاستغفار يعني مفارقة الباطل والتوبة تعني الرجوع عن الذنب إلى طريق الحق.
٢) أو مقرون بالتوبة ﴿ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين﴾ [هود: ٥٢]
وعند الإقتران فإن الاستغفار يعني مفارقة الباطل والتوبة تعني الرجوع عن الذنب إلى طريق الحق.
والتوبة بذلك هي رجوع العبد إلى الله، ومفارقته لصراط المغضوب عليهم والضالين، تضمنتها سورة الفاتحة.
والناس في ذلك قسمان: تائب أو ظالم.
ومن لم يتب فهو ظالم ﴿... ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون﴾ [الحجرات: ١١]
والناس في ذلك قسمان: تائب أو ظالم.
ومن لم يتب فهو ظالم ﴿... ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون﴾ [الحجرات: ١١]
ومن شروط التوبة:
١) الندم: على ما سلف في الماضي. فعدم الندم على القبيح دليل الرضى.
٢) الإقلاع: من المعصية في الحال، فتستحيل التوبة مع الاستمرار في مباشرة الذنب.
٣) العزم: أن لا يعاوده في المستقبل.
١) الندم: على ما سلف في الماضي. فعدم الندم على القبيح دليل الرضى.
٢) الإقلاع: من المعصية في الحال، فتستحيل التوبة مع الاستمرار في مباشرة الذنب.
٣) العزم: أن لا يعاوده في المستقبل.
ومن ضرورة التوبة الإعتذار بإظهار الضعف، وبيان العبد أنه ما كان مستهينا بحق الله، ولا جاهلا به، ولا مستهينا بوعيده، ولا مستحلا الذنب، ولكن غلبة الهوى وإتكالا على عفو الله.
أما الإعتذار بالقدر، فهو مخاصمة لله، واحتجاج من العبد على الرب، وحمل لذنبه على الأقدار، كما قال تعالى في هؤلاء ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب﴾ [آل عمران: ١٤]
وقد أضاف الله تعالى تزيين الدنيا والمعاصي إلى الشياطين ﴿فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون﴾ [الأنعام: ٤٣]
ولا يناقض هذا قوله تعالى ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون﴾ [الأنعام: ١٠٨]
فإن تزيينه تعالى عقوبة لهم على ركونهم إلى ما زينه الشيطان لهم.
فإن تزيينه تعالى عقوبة لهم على ركونهم إلى ما زينه الشيطان لهم.
جاري تحميل الاقتراحات...