هل سبق وفكرت عن تكرار رقم سبعة في القرآن ! هل فقط الدين الإسلامي المرتبط بالرقم سبعة !
"سَبْعَ سَنَابِلَ " " اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ " تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا "
"سَبْعَ سَنَابِلَ " " اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ " تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا "
حسب مجموعة من المصادر، والتحليلات والتفاسير، فالله سبحانه وتعالى جعل من بين الأرقام الرقم 1 مفضلا في المرتبة الأولى، ثم بعد ذلك جاء الرقم 7 أو العدد سبعة الذي جعله مميزا على سائر الأعداد. وهو نفس الحال في تمييزه لشهر عن باقي الشهور أو يوم عن باقي الأيام كيوم الجمعة
وهنا سنذكر مجموعة من الآيات التي ذكر فيها العدد سبعة في القرآن الكريم
وَقَالَ الْمَلكُ إِنّي أَرىٰ سَبْع بَقَراتٍ سمَانٍ يَأْكُلهنّ سَبعٌ عجافٌ وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ خُضرٍ وَأُخَرَ يَابِساتٍ ۖ يَا أَيّهَا الْملَأُ أَفْتونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43)
وَقَالَ الْمَلكُ إِنّي أَرىٰ سَبْع بَقَراتٍ سمَانٍ يَأْكُلهنّ سَبعٌ عجافٌ وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ خُضرٍ وَأُخَرَ يَابِساتٍ ۖ يَا أَيّهَا الْملَأُ أَفْتونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43)
مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261)
يقول عزَّوجلّ: (اللَّهُ الَّذِي خلق سبعَ سماوَات ومن الْأَرضِ مِثلَهُنَّ يَتنزلُ الْأَمرُ بَيْنَهنَّ لِتعلموا أَن الله علَى كُلّ شيء قَدير وَأن اللّه قَدْ أَحَاطَ بِكلِّ شيء علما) [الطلاق: 65/12].
اذن ففي البناء الكوني، وحتى قبل نزول القرآن فالله عز وجل خلق سبع سماوات وسبع أراض
اذن ففي البناء الكوني، وحتى قبل نزول القرآن فالله عز وجل خلق سبع سماوات وسبع أراض
وهذه النقطة بالذات يتم الاستدلال بها لتعزيز الإعجاز العلمي للقرآن الكريم، لأن الدراسات العلمية أثبتت في وقت لاحق أن عدد طبقات الأرض هو سبعة، وذلك في تناغم مع مجموعة من الحقائق العلمية الأخرى كعدد طبقات الذرة السبع، وعدد ألوان الطيف
بالنسبة للسنة النبوية الشريفة فقد حظي الرقم 7 بنصيب الأسد بين الأرقام، حيث تم ذكره في عدة أحاديث نبوية شريفة وهو ما يؤكد ما لهذا الرقم من أسرار ودلالات
هنا سنذكر بعض الأحاديث
هنا سنذكر بعض الأحاديث
في حديث النبي الكريم عن الموبقات حدد سبعة أنواع
قال الرسول الكريم: اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: (الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات)
قال الرسول الكريم: اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: (الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات)
وفي حديث النبي الكريم عن الذين يظلُّهم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة حدد سبعة أصناف، فقال: (سبعة يُظلّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه...)
وفي حديثه عليه الصلاة والسلام عن الظلم وأخْذِ شيءٍ من الأرض بغير حقِّه فإنما يجعل من الرقم سبعة رمزاً للعذاب يوم القيامة، يقول عليه الصلاة والسلام: (مَنْ ظَلَمَ قَيْدَ شِبْرٍ مِنَ الأرضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أراضين)
وهو نفس الأمر في حديثه الشريف عن أعظم سورة في كتاب الله قال: (الحمدُ لله ربِّ العالمين هي السَّبْعُ المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيتُه)
أما بالنسبة للسجود فالرسول صلى الله عليه وسلم حدثنا بأمر الله لنا بالسجود على سبعة أعضاء...يقول: (أُمرت أن أسْجُدَ على سَبْعَةِ أَعْظُم) إذاً لا تصح الصلاة إلا إذا سجد المؤمن على سبعة أعضاء وهي اليدين والقدمين والركبتين وجبهة الوجه.
هذا فقط عدد يسير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تم فيها ذكر الرقم سبعة، ليؤكد ذلك المكانة التي يخزى بها دونا عن باقي الأرقام...أما الآن فسنسرد بعد الحقائق عن هذا الرقم بشكل عام
الرقم 7 هو أول رقم ذُكر في القرآن، في قوله تعالى: (فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ)، وآخر مرة ورد فيها الرقم 7 في قوله: (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً)
عدد الآيات من الآية الأولى وحتى الأخيرة هو 5649، وعدد السور هو 77، والملاحظ هنا أن كلا العددين من مضاعفات سبعة
عدد الآيات من الآية الأولى وحتى الأخيرة هو 5649، وعدد السور هو 77، والملاحظ هنا أن كلا العددين من مضاعفات سبعة
دد السماوات 7، وقد تكررت عبارتا (سبع سماوات) و(السماوات السبع) في القرآن 7 مرات... وعدد أبواب جهنم 7...وتكررت كلمة (جهنم) في القرآن كله 77 مرة أي 7× 11
مجموع كلمات أول آية وآخر آية في القرآن هو سبع كلمات ومجموع كلمات أول سورة وآخر سورة في القرآن هو49 وهو سبعة مضروب في سبعة
مجموع كلمات أول آية وآخر آية في القرآن هو سبع كلمات ومجموع كلمات أول سورة وآخر سورة في القرآن هو49 وهو سبعة مضروب في سبعة
الطواف حول الكعبة سبع مرات
أيات سورة الفاتحة سبعة آيات
عدد جمرات الرمي في الحج سبع جمرات
أيات سورة الفاتحة سبعة آيات
عدد جمرات الرمي في الحج سبع جمرات
بالنسبة للحضارات القديمة، وبالضبط من البابليين والمصريين أو حتى السوماريين، سنجد ان للعدد 7 دلالات ثقافية ودينية راسخة
في الحضارة البابلية مثلا، الرقم ةسبعة راسخ في الجانب التيولوجي، إذ أننا أمام مجتمعات قديمة كان الدين فيها يلعب دورا حاسما في الحياة الخاصة والعامة للناس
في الحضارة البابلية مثلا، الرقم ةسبعة راسخ في الجانب التيولوجي، إذ أننا أمام مجتمعات قديمة كان الدين فيها يلعب دورا حاسما في الحياة الخاصة والعامة للناس
بالإضافة للأيام السبعة المعروفة سنجد ان المعادن عندهم كذلك سبعة، لا ينقصون ولا يزيدون: النحاس، الفضة، الذهب، القصدير، الزئبق، الحديد، الرصاص
وهو نفس الأمر بالنسبة للكواكب السبعة: الشمس، القمر، جوبيتير، هارمس، مارس، ساتورن، فيروس
وهو نفس الأمر بالنسبة للكواكب السبعة: الشمس، القمر، جوبيتير، هارمس، مارس، ساتورن، فيروس
وهنا سنلاحظ أن العدد سبعة يحظى بدلالات دينية وروحية قوية عند البابليين، لأنهم سيخصصون كل يوم من الأيام السبعة لعبادة كوكب من الكواكب السبعة...مثلا: الأحد للشمس، الاثنين للقمر
ننتقل الآن لقدماء المصريين، فالعدد سبعة يحمل دلالات أعمق، ففي مخيلتهم أو اعتقادهم أنه بعد الموت يعرض الميت على هيكل من سبعة أضلاع، وبكل ضلع ستة قضاة مهتمون في نوع معين من الحساب...وعلى الميت المرور من الهياكل السبعة
جاري تحميل الاقتراحات...