عهد الأمومة
عهد الأمومة

@mother0fpear1

19 تغريدة 57 قراءة Aug 09, 2020
#عزوف_الشباب_عن_الزواج
ثريد عن اهم اسباب عزوف الشباب العربي عامة والسعودي خاصة عن الزواج
اولا نستعين بالله العلي العظيم
ونقول بأن الله خلق الجنسين الذكر والأنثى فلا يأنس أحدهما الا بالآخر وبينهما مودة ورحمة وسكن وهما لباس لبعضهما وهن لباس لهم
لكن ابتلينا في هذا العصر ب٧ اسباب سوء
تسببت ان يبادر الشباب بالضغط على أنفسهم حتى لا يتزوجوا بنساء غير كفؤ لحمل هموم الحياة معهم وعيش مسراتها مما دعاهم للعزوف المؤقت او البحث عن بديل
١ حرق اموالك بالباطل
يشعر الكثير من الشباب بالضغط المبالغ مجتمعيا لتبديد مئات الألوف خلال او عامين من الزواج رغبة في الارتباط بانثى وعيش الحياة الزوجية
قد لا تكون فكرة الإنفاق هي المعضلة التي يعزفون بسببها
بل من سينفقون عليها ولاجلها
فالأمر بات اشبه بحرق المال حرقا
لان نسبة نجاح هذا الزواج باتت منخفضة مع ارتفاع نسب الطلاق الغير مبررة
وايضا امتناع كثير من النساء عن الاحتباس طاعة للزوج ورغبة في الاعتناء بالنسل والذرية او تكثيرها فتجد الرجل ينفق مال يمكنه ان يعيش ٥ عوائل من ذوي الدخل المحدود على زوجة موظفة معها طفل واحد أو طفلين في الغالب
٢ انتفاء اسباب المودة والرحمة
يتعرض الشاب هذه الفترة لكثير من الضغوط من مجتمع النساء اللواتي اصبت بفرط الاهتمام بالمظاهر الكاذبة او (متلازمة برينس تشارمنق)
فهي تضع طموح محدد باطار رجل واحد في المليون وتريد الارتباط به كما تريد مليون امرأة غيرها كذلك
لذا فأنها عندما تتزوج رجل عادي
تتعامل مع الأمر وكأنها (تنازلت عن طموحها) ورضت به (على مضض)
فلا تحترمه ولا تحبه ولا تهتم به ولا توده ولا ترحمه ولا تتلطف به ولا تتودد اليه ولا تغازله ولا تعاشره بالحسنى بل هي تتكبر وتتجبر وتعرض عنه وتتمادى وتتطاول وتقارنه بفجاجة وتتعايش مع وهمها في خيانة واضحة للأمانة الزوجية
وهذا يجعل الرجل يعيش دائما في حالة (اللامنتمي) مهما بدت متسلطة فهي تعيش ازدواجيتها فتشتري ب٥٠٠ شلحة مضيئة لا لكي تمتعه بها بل فقط لتخبر الاخريات انها اشترتها فقط ثم مصيرها في الرف العلوي من خزانة التعليق داخل كيس بلاستيك اسود.
ه
٣ قطع كل الروابط مع الآخرين
يصبح الزواج قضية مشروع قطيعة رحم
فلم يعد الرجل قادر على البر بامه وابيه بل بعد زواجه تمتطيه الزوجة ليطيع ابوها وامها وينقلب على والديه واخوته
قد يبدو هذا سيناريو مفرط في البؤس الا انه واقع
أصبحت كثير من النساء مخببات وقاطعات رحم بالسليقة
فهي تريد ماكينة-صراف-آلي (atm) خالصة لها
وتتعامل بمادية مفرطة بالفجاجة فتعمد لقطع كل روابطه الاجتماعية العائلية او الصداقة فقط حتى تحيط علما بكل خارج ووارد من ماله
وهذا الأمر دفع كثير من الشباب للعزوف عن الزواج خوفا من الارتباط بمخربة قاطعة ارحام خاصة عندما تكون(مندمجة) في مجتمعه
٤ الزواج لم يعد يتيح نظام القوامة الشرعية للرجل
فبعد ان كان الزواج يتيح للرجل ان ينمي رأس ماله الخاص ويشرف عليه باتت هناك فرص للتدخل في شؤونه الداخلية من خلال إتاحة أبواب غريبة المقابض للمرأة الفضولية والتي باتت مصدر لفتح أبواب مختلفة تنهش من خلالها المزيد من مزايا قوامة الرجل
وقد لا تبدو هذه القوانين مجحفة تماما بحق النساء لكنها لا توضح اي عقاب للتي تستعين بها (كيدياً) ضد الرجل فقط لانه رفض ان يسافرا للندن هذا العام أو شراء حقيبة غوتش لأنها تعني اقتطاع نصف راتبه على مدار ٦ أشهر بينما راتبه ينقص تلقائيا لسداد الإيجار وفواتير الكهرباء والماء
٥ مطلوب ربة منزل... مطلوب زوجة
في الحقيقة بعد فوضى التوظيف التي أصابت الرجال في مقتل بسبب جشع الكثير من مستغلي القوانين فتم إقصاء الرجال عمدا وتوظيف نساء برواتب اقل
احتفظت الموظفة بقشور الزوجية ورفعت سقف طموحاتها لتحقيق نفقة ومهر اكبر واكبر بينما هي تخبئ راتبها داخل الوسادة
هذا الإجهاد تديره المجموعات النسائية من خلال تشويه سمعة ربات المنزل ورفع استحقاقية الفتيات في عمر الزواج المناسب بأن تترك الزواج مبكرا حتى لا تصبح ربة منزل تعيسة وفقيرة وعالة
وان تكمل لتتوظف مما يرفع معدل الزواج اوتوماتيكياً ليصبح عمر الزواج ٣٠ عام قل ام كثر
وهذا يهدد الخصوبة المتوقعة للشابة التي ستكتفي بطفل واحد أو اثنين وتجتهد بالوظيفة وتتنافس لتبقى فيها لدرجة انها تتطلق لاحقا سالبة حق الرجل في طفله بينما تحتفظ ببطاقته المصرفية (رغما عنه) محطمة مجاديفه حتى لا يتزوج ثانية بعدها و(حرررررة) ونبقى اثنينا عزوبيين بالمساواة
٦اخصاء الزوج المتعمد بعد الزواج
فبسبب قلق الكثير من السيدات من التعدد تقوم بتدمير منهجي للزوج من خلال قصقصة ونتف ريشه بمساعدة اهله احيانا في اتفاق ضمني (لتكفير التعدد) داخل إطار العائلة
ونبذ اي زوجة ثانية تدخل العائلة
تفكير الشاب بهذا التوقع تجعله يتهيب الأقدام على خطوة الزواج
في المجتمع هذا حاليا
فالأمر يبدو وكأنه سيدخل يده في عش دبابير
ويعلم الشاب ان تكاليف العرس الباهظة وشعر العسل الخيالي والكماليات الجنونية والتخفيضات الجهنمية كلها تتعاون لتفليس جيبه عمدا فقط لانه قد (يعدد) من ثانية مما يجعله يقف في زاوية رجل بلا حرية
وهذا امر يرفضه الشاب قبل شيبه
٧في النهاية
الزواج هو قيمة مقدسة للرجل
فإن جمعه مع امرأة تريد الزواج لتحقيق انانيتها امر مزعج لرجولته التي أنعم الله بها عليه
الرجل يريد الانتماء لامرأة ذات ولاء له
يريد قبول لامرأة تحفظ له سره
يريد العودة لامرأة تزخرف له بيته
يريد الاستلقاء بقرب امرأة تطيب له وتتطيب له وحده
يحتاج الشعور بالانتاج والازدهار حتى يعمل وينتج اكثر ويتفرغ لبناء مجتمع مترابط ومتماسك
الظن بأن توظيف المرأة يرفع من المجتمع هو وهم مقلق
فهو يحجم من قيمة العمل ويجبر الرجل على القبول باجور اقل مما تحتاجه الظروف المعيشية التي ستتضخم بازدياد الموظفين من الجنسين
هذه الحلقة بحاجة للكسر واستعادة اسلوب الشريعة من خلال إعانة الرجل ليتوظف ورواتب معتدلة
واعادة النساء لتقديس مهنة (ربات الخدور) أمهات المسلمين والمسلمات
دمتم بود
وفي أمان الله

جاري تحميل الاقتراحات...