١- حين نتجادل ؛ فإن درجة حرصناعلى إقناع من يحاورنا تكون عالية جداً، وهذا يجعلنا نرفع أصواتنا ، نقاطع المتحدث وربما هاجمناه .
٢- الحوار هو جدال بالحسنى ، وهو يعني شرح وجهة نظر شخصية أكثرمن أن يعني الحرص على تغيير وجهة نظر الطرف المحاور.
٢- الحوار هو جدال بالحسنى ، وهو يعني شرح وجهة نظر شخصية أكثرمن أن يعني الحرص على تغيير وجهة نظر الطرف المحاور.
٣- إن الاختلاف في الآراء وفي الأذواق سُنة من سنن الله،فكما أنك لاتكاد تجد وجهاً يتطابق على نحو تام مع وجه آخر ،كذلك لاتجد شخصاً يتطابق في عقليته ومشاعره مع شخص آخر، ولهذا فإن من حق الناس أن يختلفوا مع بعضهم وحين يكون الاختلاف حقاً لبعض الناس،فإن تقبله يكون مطلوباً من أناس آخرين.
٤- الحوار يؤمِّن التفاعل ؛ ويؤمِّن أيضاً بناء شخصية الطفل ، ويبصِّره بما تحتاجه معركة الحياة من فهم وصبر واستعداد .
5- التربية تفاعل بين الأبوين والأبناء وكما أننا نؤثِّر في أبنائنا ؛ فإن علينا أن نغير في شخصياتنا بسبب تفاعلنا معهم .
5- التربية تفاعل بين الأبوين والأبناء وكما أننا نؤثِّر في أبنائنا ؛ فإن علينا أن نغير في شخصياتنا بسبب تفاعلنا معهم .
٦- حين نحاور أبناءنا ونستشيرهم في بعض الأمور فإننا نقويّ ثقتهم بأنفسهم وندربهم على ممارسة الحوار في كل شؤون الحياة .
٧- نستفيد من حوارنا مع الأبناء العديد من الفوائد ، منها فهم الطريقة التي يفكرون بها ، والمشكلات التي يعانون منها إلى جانب فهم الصورة الذهنية التي كوَّنوها عنا .
٧- نستفيد من حوارنا مع الأبناء العديد من الفوائد ، منها فهم الطريقة التي يفكرون بها ، والمشكلات التي يعانون منها إلى جانب فهم الصورة الذهنية التي كوَّنوها عنا .
٨- إن كثيرين منا يظن أن الآباء والأجداد قد ربوهم تربية مثالية ولهذافإنهم يقلدونهم في كل طرقهم وأساليبهم التربوية ، وهم في هذا قد وقعوا في خطأين :
أ- حين ظنوا الكمال في الأساليب التربوية التي تمت ممارستها معهم ؛ لان الواقع ليس كذلك ، فليس هناك تربيةكاملةوتامةيمكن أن نستسلم لها .
أ- حين ظنوا الكمال في الأساليب التربوية التي تمت ممارستها معهم ؛ لان الواقع ليس كذلك ، فليس هناك تربيةكاملةوتامةيمكن أن نستسلم لها .
ب - الظن أن هناك أساليب تربوية تصلح لكل العصور، لاشك أن في التربية - كما في غيرها - ثوابت ومتغيرات،
٩- من المألوف في كثير من حواراتنا أننا لانجد الدليل الذي نستدل به ، ولانجد مايدين من نحاوره ، وبالتالي : فإننا نلجأ إلى المحاسبة على النوايا ، وهذا مخالف لما وعظنا الله - تعالى-به من البعد عن الظن وضرورة التثبت فقال تعالى( يأيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم)
١٠- الهدف الأساسي من الحوار هو التثاقف وإضاءة المسائل التي يجري الحديث فيها ولكنه كثيراً مايغيب ويتحول الحوار من وسيلة للتواصل الروحي والفكري إلى أداة للتوبيخ والإهانة .
١١- * أناقة اللسان هي ترجمة لأناقة الروح ، فالحوار المخملي يعتمد على التأنق في التعبير بوصفه العمود الفقري له ، فالتأنق في التعبير يقوم على قاعدة : ( ليس المهم ماقيل ، ولكن المهم كيف قيل) .
١٢- الحوار بين الزوجين
أ- أساسي في إسعادهما ، فالمرأة تشعر بنوع من الأمان حين يحدثها زوجها ، فإن على الرجل أن يتحمل المسؤولية الأدبية نحو التواصل مع زوجته ، كما يتحمل مسؤولية النفقه وتأمين مسكن للأسرة .
أ- أساسي في إسعادهما ، فالمرأة تشعر بنوع من الأمان حين يحدثها زوجها ، فإن على الرجل أن يتحمل المسؤولية الأدبية نحو التواصل مع زوجته ، كما يتحمل مسؤولية النفقه وتأمين مسكن للأسرة .
ب- يشكل الحبل السري الذي تتغذى منه السعادة الزوجية وهو مهم ليس لحل المشكلات ، ولكن لمنع وقوعها .
ج- الحوار في نظر المرأة لمسة حنان تنتظرها من زوجها ، فهناك دراسات كثيرة تؤكد أن غياب الحوار بين الزوجين من العوامل الأساسية في الشعور بالتعاسة وحدوث الطلاق .
ج- الحوار في نظر المرأة لمسة حنان تنتظرها من زوجها ، فهناك دراسات كثيرة تؤكد أن غياب الحوار بين الزوجين من العوامل الأساسية في الشعور بالتعاسة وحدوث الطلاق .
جاري تحميل الاقتراحات...