من أحد الأسباب التي تجعل بعض الأشخاص يرفضون العلمانية هي القول بأنه العلمانية فكر غربي، وغير صالحة لمجتمعاتنا الشرقية، وهذا القول يجعل الاشخاص الرافضين لسلطة رجال الدين ينفرون من العلمانية، خشية الأتهامات.
أن أول من قام بفصل المؤسسة الدينية عن الدولة هو سرجون الأكدي، منذ اكثر من 4000 سنة، حيث الغى جميع المحاكم الدينية، وانشأ محاكم مدنية، ورفع ايدي الكهنة عن الملكية العامة للهياكل من حقوق ومشاغل ومصارف بعد ان كانوا وضعوا الايدي عليها وصاروا يتوارثون ملكيتها.
وبهذا تكون فكرة فصل الدين عن الدولة فكرة قديمة، وتعود إلى الحضارات القديمة الموجودة في بلاد الشرق الأدنى.
ومن ثم ظهرت في الفلسفة اليونانية القديمة، لفلاسفة يونانيين أمثال إبيقور، ولكن أنها خرجت بمفهومها الحديث خلال عصر التنوير الأوربي، على يد عددٍ من مفكري وفلاسفة عصر التنوير.
ومن ثم ظهرت في الفلسفة اليونانية القديمة، لفلاسفة يونانيين أمثال إبيقور، ولكن أنها خرجت بمفهومها الحديث خلال عصر التنوير الأوربي، على يد عددٍ من مفكري وفلاسفة عصر التنوير.
لا نبالغ إذا قلنا أن أحد أسباب تحرير العقل
الأوروبي ورفضه للاضطهاد الكنسي المستبد كان من أصول عربية! قد لايصدق هذا الامر ولكن الحقيقة ان ابن رشد كان أحد مشعلي شرارة التنوير في عصر النهضة والتي بلغت ذروتها واشتعلت بالكامل في نهاية القرن التاسع عشر
الأوروبي ورفضه للاضطهاد الكنسي المستبد كان من أصول عربية! قد لايصدق هذا الامر ولكن الحقيقة ان ابن رشد كان أحد مشعلي شرارة التنوير في عصر النهضة والتي بلغت ذروتها واشتعلت بالكامل في نهاية القرن التاسع عشر
فقد حررت أفكار أبن رشد الغرب من سيطرة الكنيسة فبدأ الغربيون يراجعون مسلمات دامت لألف سنة لا يمكن النقاش بها او رفضها. وقد تم ذلك على يد ميشيل سكوت الذي ترجم لابن رشد الى اللاتينية، فبدأت القراءة لأفكار ابن رشد في مطلع القرن الخامس عشر وصولا الى عصر التنوير وانتصار الفكر العلماني.
وأن العلمانية موجودة في مشارق الارض ومغاربها، ولا تقتصر على الدول الغربية فقط، وأنما الكثير من الدول غير الغربية استفادت من التجربة العلمانية، ومبادئ العلمانية مستندة من حقوق الأنسان التي تتماشى مع الظروف المحيطة للعالم وللأنسان، والتي لا تكون ثابته وتتغير بتغير حال الحياة.
جاري تحميل الاقتراحات...