David Yassin
David Yassin

@_DavidYassin

11 تغريدة 63 قراءة Aug 09, 2020
تحليلي الشخصي ، لسبب ذهاب مقتدى إلى إيران قبل انطلاق الاحتجاجات
1_ في يوم من الايام اتصل سليماني بمقتدى في وقت متأخر من الليل وقال له حرفيا
إني اخشى عليك من الاستهداف.. انت بنفسي يا اخي. تعال بجوار جدك الرضا وبحماية أبيك السيد الولي
واستجاب مقتدى الصدر سريعًا لتحذير سليماني
2_ وذهب الى ايران والتقى خامنئي وشكره وكان نص الحديث
مقتدى : أنت ابي اني من ايدك هاي لايدك هاي.
الخامنئي : بارك الله فيك يا ولدي.
حينها شعر مقتدى بارتياح شديد ووجد الاجواء مرحبة به ، كانت اولى خطواته هي ارجاع ابو دعاء كاظم العيساوي
ولكن كان اتصال سليماني قد اخرج مقتدى من خطة
3_ اغتيال ارادت التنفيذ ضده وصرح بها قيس الخزعلي بعدة فترة من ذهاب مقتدى لإيران
وقال أن خطة المشروع الأميركي هي الاغتيالات وأول مشروع هو اغتيال مقتدى الصدر ولو لا تحذير سليماني لكان حدث ما حدث.
كان مقتدى الصدر المدلل لدى سيلماني
فقبل مقتل سليماني كان يُعرّف مقتدى الصدر
4_ لدى الساسة الايرانيون بالمتمرد العنيد
فحينما يقول الايرانيون للمقتدى لا تذهب الى لبنان لدواعي احترازية او لمصلحة ما ، كان يخالف رغباتهم دوما ويُصبح في لبنان او العراق
فعندما كان في مدينة قم اراد الذهاب إلى النجف اثناء الاحتجاجات واخبروه لا تذهب فلم يستمع لهم وذهب
5_ وظهر في ساحة الاحتجاج الرئيسية في مسقط رأسه بمدينة النجف.
ولم تستمر زيارته لمدينة النجف سوى أيام قليلة حيث اضطر إلى المغادرة مرة أخرى لمدينة قم الإيرانية بعد تعرضه لهتافات مناوئة من قبل المحتجين الذين اتهموه بمحاولة ركوب موجة التظاهرات
6_ كانت لدى مقتدى الامكانية ان يدخل لبنان او العراق عن طريق سوريا او تركيا ولم يأتي إلى العراق او يذهب إلى لبنان في طائرة مباشرة
لكن عناد مقتدى الصدر كان يستفز الإيرانيين وكان يسكتهم وجود سليماني بجانب مقتدى.
بعد مقتل سليماني ، بدأت علاقة مقتدى مع إيران بالانهيار تدريجياً ،
7_ وكأن السياسيين الإيرانيين بدأوا في اظهار عداوتهم لمقتدى ، وهو ما كان سليماني يمنعهم من اظهار العداء له
بعد مقتل سليماني ، لم يمكث مقتدى في إيران لفترة طويلة وعاد إلى العراق ولم يستقبل العلاقة الجادة من قاآني ، حيث أنه عندما كان في إيران التقى بقاآني مرة واحدة فقط.
8_ في مرحلة ما ، انقطعت علاقته بإيران بشكل دائم ، وكان السبب دعمه لعدنان الزرفي
وعندما جاء قاآني إلى بغداد لإبلاغ السياسيين برفض عدنان الزرفي ، كان مقتدى الصدر في الخضراء ، ولم يلتق به قاآني. اكتفى بلقاء العامري والخزعلي والمالكي والكعبي وأبو فدك ، والخ،
9_ وتوجه إلى شارع فلسطين إلى أحد مقرات حزب الله ، وفي ذلك اليوم جابت الطائرات الحربية العراقية سماء بغداد حتى الصباح لتوفير الحماية إلى قاآني.
لم يلتق مقتد الصدر فأثار انزعاجه ، وبعد أن غادر قاآني وعاد إلى إيران اتصل بمكتب الولي الفقيه ليشتكي لهم من عدم لقائه به ،
10_ واستقبل توبيخًا من خامنئي حرفياً.
كيف ترشح شخصا معاديا لإيران ، الست من الشعب الإيراني. لم نعهدك تقف ضدنا وأنت كنت ابننا وأغلق الهاتف في وجه مقتدى.
انقطعت علاقة مقتدى مع إيران. بقي مقتدى في العراق عدة أشهر وغادر إلى لبنان ليتوسط له حسن نصر الله لدى ولي الفقيه لعلاقته بإيران.
11_ وقبل مغادرته انقطعت علاقته فجأة مع هادي العامري وبعض قيادات الأحزاب والفصائل المسلحة
بسبب ترشيحه لعدنان الزرفي
تحليلي الشخصي ، لسبب ذهاب مقتدى إلى إيران وسبب توتر العلاقة
تحية طيبة🌷

جاري تحميل الاقتراحات...