عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

5 تغريدة 14 قراءة Aug 09, 2020
الشيء الذي يفري الكبد في صراع الصحونج مع الدولة أنّهم كانوا يستقوون بالمواطن العادي الذي لا ناقة له ولا جمل على دولته.
كانوا يحاولون إيهام الدولة بأنّ عامة المحافظين يقفون معهم ضد دولتهم.
لقد جعلوا خديعة الناس بهم ورقة رابحة لهم.
ولكني متأكد بأنّ الدولة كانت تفهم الوضع جيداً.
جاء سلمان العودة إلى ديرتنا وجمهر الناس حوله ونشر مقاطع منها وحصل على تفاعل كبير.
من جهته كان يريد تمرير رسائل إلى الدولة بأنّ الشعب في كل مكان يحبه.
رغم أنّ هؤلاء الناس الذين كان يستقوي بهم على دولتهم مستعدون للتضحية بأرواحهم في سبيل الذود عنها.
تفاعل الناس معه لأنّهم توقعوا بأنّه ذلك الشيخ البسيط والمبتسم وصاحب المقاطع المفيدة والأطفال الحلوين.
لم يكونوا يعرفوا سلمان العودة السياسي الذي كان يحشد الجمهور من كل مكان لإخضاع الدولة ولي ذراعها وفرض رأيه عليها كما هو الآن.
شُكراً للأمير الشجاع الذي وضع النقاط على الحروف وكشف الأوراق أمام الجميع ومسح كل المناطق الرمادية.
وقال للناس: هذا هو الوضع أمامكم بكل صراحة، وهؤلاء هم أعداء الدولة، وفيهم من تعتبرونه رمزاَ وقدوة.
كل شخص يختار موقعه الذي يليق به ومن يريد الحرب فنحن لها.
المواطن السعودي ليس بحاجة إلى أكثر من مشهد واضح، وحينها سوف يتبيّن معدنه النفيس.
هو فعلاً ساذج أحياناً وسريع الانخداع بالشعارات وشديد الميل مع العاطفة.
ولكن سيفاؤجك ذلك الساذج بشهامته عندما تصبح الأمور على مفترق طرق، ويتجلى أمامه المشهد كما هو الحاصل الآن.
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...