THE WOLF OF TASI ™
THE WOLF OF TASI ™

@THEWOLFOFTASI

6 تغريدة 20 قراءة Aug 10, 2020
كيف يصبح المستثمر عدو نفسه؟
في دراسة نشرتها شركة الأبحاث الأمريكية "دالبار" في عام 2012، قامت الشركة بمقارنة العوائد التي حققها مستثمرو صناديق الأسهم المشتركة بتلك التي حققها مؤشر "ستاندرد آند بوز 500" خلال العشرين عاماً الممتدة من أول يناير 1992 إلى 31 ديسمبر 2011.
وجدت الدراسة أن مستثمري صناديق الأسهم المشتركة حققوا في المتوسط عوائد قدرها 3.8% سنوياً خلال الفترة المشار إليها في حين حقق مؤشر "ستاندرد آند بورز" عائداً سنوياً قدره 9.1%. وهذا فارق يزيد على 5%.
في سعيها لتوضيح هذا التباين الكبير في النتائج،
أشارت الدراسة إلى أن المشكلة لا تتعلق بصناعة صناديق الأسهم المشتركة بقدر ما تتعلق بسلوك المستثمرين بهذه الصناديق، موضحة أن أولئك الذين تمسكوا باستثماراتهم الأصلية كانوا أكثر نجاحاً من أولئك الذين لم يستطيعوا الصبر وعدلوا محافظهم بشكل متكرر محاولين مجاراة توقيت السوق.
وفي الحقيقة إن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: كيف تصبح الخضراء في أيدي بعض المستثمرين يابسة؟ بعبارة أخرى، كيف يقوم المستثمر العادي بالتأثير سلباً على أداء استثماراته؟ بعض المستثمرين لديهم قدرة غريبة على إضعاف أداء استثماراتهم فتجدهم يحققون عائداً قدره 1% مثلاً من نفس الاستثمار
الذي يحقق منه الآخرون 5%!
بالتأكيد هذا المستثمر فعل شيئاً ما تسبب في تدمير عوائده، وهذا على عكس ما تروجه بعض وسائل الإعلام المولعة بإلقاء اللوم على المنتجات الاستثمارية ذاتها. فسلوكنا الإنساني وقدرتنا على فهم وتحييد أثر تحيزاتنا السلوكية هما المحددان الرئيسيان للنجاح بسوق الأسهم.
بعبارة أخرى، إن مربط الفرس هو ما نفعله باستثماراتنا بعد شرائها.
من مقال " ليتك تركتها! .. كيف تصبح الخضراء في أيدي مستثمري سوق الأسهم يابسة؟ " ..

جاري تحميل الاقتراحات...