أبو عبدالملك عبدالرحمن بن مشعل العوفي
أبو عبدالملك عبدالرحمن بن مشعل العوفي

@amht1414

41 تغريدة 33 قراءة Aug 15, 2020
بإذن الله - أيها الكرام - سأبدأ من اليوم بنشر #خواطر_قرآنية يوميا بما يتيسر؛ فالكمال في الصفة البشرية محال، وما لا يدرك كله؛ لا يترك جله، والموفق من يتبع الآية الكريمة (فاتقوا الله ما استطعتم).
نفعني الله وإياكم بهدي كتابه، وبصرنا - جميعا - بنور آياته، وفتح علينا فتوح العارفين..
#خواطر_قرآنية
١- أنصار الله من اجتمعت فيهم أربع صفات:
إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر
(ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز* الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر ولله عاقبة الأمور). الحج.
٢- حقيقة العمى في القرآن:
هو عدم انتفاع الإنسان بآيات الله الكونية والشرعية، فلا يعقل ولا يسمع، ولا يبصر - بصرا ينتفع به -، قال ربنا:
(أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور). الحج.
٣- من هاجر في سبيل الله؛ رزقه الله رزقا حسنا، وأدخله مدخلا يرضاه؛ قال تعالى:
(والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين* ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم). الحج.
٤- وعد الله - وعدا مؤكدا - نصرته المظلوم والذي بغي عليه، وندب إلى عفوه ومغفرته؛ رجاء عفو الله ومغفرته، قال ربنا:
(ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور). الحج.
٥- من حقائق أهل الإيمان في القرآن:
تحقيق العبودية في أنفسهم، ونفع الناس بإيصال الخير لهم، وهو أساس الفلاح في الدارين، قال - جل جلاله - :
(يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون). الحج.
٦- من حقائق المؤمنين في القرآن المبين:
- تحقيق العبودية في أنفسهم
- نفع الناس بفعل الخير لهم
- سلوك سبيل الوسطية
- الاعتزاز بإسلامهم
- الاعتصام بباريهم، جل وتقدس.
كما في آخر آيات سورة الحج.
٧- من حقائق المؤمنين في القرآن المبين:
الخشوع في الصلاة
والإعراض عن اللغو
وإيتاء الزكاة
وحفظ الفروج عن الحرام
وحفظ الأمانة والعهد
والمحافظة على الصلاة
كما في أول سورة المؤمنون.
٨- استوقفتني لطيفة قرآنية فريدة - في ذكر صفات المؤمنين في أول سورة المؤمنون - :
وهي أن أول صفاتهم (الذين هم في صلاتهم خاشعون) وآخرها (والذين هم على صلواتهم يحافظون)، فما أعظم شأن الصلاة في الإسلام!
٩- وراثة الفردوس الأعلى من الجنة، والخلود فيه؛ تكون بتحقيق الإيمان، والعمل بمقتضاه ولوازمه، كما في أول سورة المؤمنون في ذكر صفاتهم.
١٠- اتهم قوم نوح نبيهم نوحا - عليه السلام - بصفات:
أنه بشر مثلهم
وما يريد بدعوته إلا المنصب والشرف والعلو
وأنه لو كان صادقا؛ لأنزل الله ملائكة
وأنه رجل مجنون
فأهلكهم الله بالطوفان، وهذه سنة المكذبين والمستهزئين، وهذه عاقبتهم...
١١- لما أرسل الله موسى وأخاه هارون - عليهما السلام - بالآيات البينات إلى فرعون وملئه؛ ما منعهم عن الإيمان به إلا الاستكبار والعلو
(فاستكبروا وكانوا قوما عالين* فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون* فكذبوهما فكانوا من المهلكين). المؤمنون.
١٢- أمة الإسلام أمة واحدة، ويجب اجتماعها على تقوى الله، قال ربنا:
(وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون). المؤمنون.
١٣- التقطع والتحزب والتشرذم مذموم في الإسلام؛ قال ربنا تعالى:
(فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون). المؤمنون.
١٤- من كان على غير مراد الله وشرعه؛ فلا يحسبن أن ما يمده الله به من الأموال والبنين هو من المسارعة له في الخيرات؛ بل هو إمهال وإنظار، ومكر كبار من الملك الجبار، قال تعالى:
(أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين* نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون). المؤمنون.
١٥- حقيقة المسارعة في الخيرات:
الخشية
والإيمان
وعدم الشرك
والخوف من عدم التقبل
(أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون). المؤمنون.
من أسباب العطب والهلاك:
الاستكبار عن سماع الآيات
وهجر القرآن
وعدم التدبر والتفكر فيه
وكره الحق.
انظر سورة المؤمنون.
١٧- الهوى يجب أن يكون في اتباع الحق، ولا عكس، وإلا (لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن). المؤمنون.
١٨- من أسباب قسوة القلب، وغضب الرب:
عدم الإيمان باليوم الآخر، أو كثرة نسيانه، وطغيان النظرة المادية، والعيش في اللحظة الآنية دون التفكر في الحساب والمآل
(وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون* ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون). المؤمنون.
١٩- الاستكانة والتضرع من أسباب كشف العذاب
(ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون). المؤمنون.
٢٠- (وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة)
لماذا؟
(لعلكم تشكرون)
وشكرها باتباع الحق والهدى، وصرفها في مرضاة الله - سبحانه وبحمده -؛ فلا يطرقن سمعك حرام، ولا تمدن عينيك إلى حرام، ولا تتمنى الحرام، فأنت بالله ومع الله، وإلى الله، فيا طوبى لمن كانوا في معية الله!
٢١- من صفات المشركين:
عدم الشكر
وعدم العقل
وعدم العلم
لم يشكروا الله بتوحيده، ولم يعقلوا عنه آياته؛ فلم ينتفعوا بعقولهم؛ فكأنهم لا عقول لهم، ولم يعلموا علما ينفعهم؛ بل غاية علمهم أنهم (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون). الروم.
٢٢- عاب الله على المشركين اتباعهم لآبائهم ولو كانوا للحق مخالفين، واستدل عليهم بالأرض ومن فيها، والسماوات السبع والعرش العظيم، وأنه بيده ملكوت كل شيء، وأنه يجير ولا يجار عليه؛ فكيف بعد هذا تعبدون غيره، وتتوجهون إلى من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا؟!
(فأنى تسحرون). المؤمنون.
٢٣- استبعد المشركون البعث بعد الموت؛ تقليدا لآبائهم الأولين، فاستدل عليهم رب العالمين بقولهم في الحجة عليهم، وهو أنهم يعترفون بأنه - سبحانه - هو خالق السماوات والأرض، وهو على كل شيء قدير. المؤمنون.
٢٤- نفى الله عن نفسه الولد، وأن يكون معه إله آخر؛ لأنه مستغن عن الولد، ولأنه لو كان معه إله آخر؛ لفسد نظام الكون بحصول العلو لأحدهما على الآخر، وهذا ما لم يكن
(ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون). المؤمنون.
٢٥- الكافر يتمنى الرجعة إلى الدنيا عند حضور الأجل؛ ليعمل صالحا؛ ليستقبل جزاء ما عمل، ولكن هيهات هيهات، لا رجعة بعد الموت
(حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون* لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون). المؤمنون.
٢٦- يوم القيامة لا جدوى من التفاخر بالأنساب، ولا يسأل أحد أحدا عن نسبه، ولا يطلب أحد إلا سلامة نفسه
(فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون). المؤمنون.
٢٧- الناس يوم الدين فريقان:
الفريق الأول: من رجحت حسناته على سيئاته؛ فأولئك هم المفلحون حقا.
والفريق الثاني: من رجحت سيئاته؛ فأولئك هم الخاسرون، وهم الكافرون.
(فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون* ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون). المؤمنون.
٢٨- من صفات الكافرين وأعداء الرسل: السخرية بالمؤمنين.
ولا ينفع الكافرين في يوم الدين توسلهم بضلال ما هم عليه في الدنيا بسخريتهم من المؤمنين، حتى أتاهم اليقين، فماتوا على كفرهم وعنادهم.
(فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون). المؤمنون.
٢٩- أخذ الدين يكون بصبر وتحمل
(إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون). المؤمنون.
جزاء من صبر على الدين الحق؛ جنة عرضها السموات والأرض، وهذا أعظم الفوز، وفيها أعظم لذة؛ ألا وهي لذة النظر إلى وجه الله الكريم، والتمتع بحلول رضوان الرب عليهم.
٣٠- ما الدنيا إلا أحلام، وحقيقتها سراب، المغبون - حقا - من علم حقيقتها، والمخذول - صدقا - من غرته بأمانيها وأحلامها وسرابها
(قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين* قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون). المؤمنون.
فمن حقيقة الدنيا أنها متاع قليل زائل.
٣١- الحكمة من الخلق ليست عبثية، ولا صدفة؛ بل لإقامة العبودية لرب البرية
(أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون* فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم). المؤمنون.
وهذه من حقائق الدنيا، أنها مزرعة للآخرة؛ فطوبى لمن عمر دنياه، بما ينفعه في آخرته.
٣٢- جولة الكفر مع الإيمان، والجهل مع العلم، والظلام مع النور، والباطل مع الحق، والهوى مع الهدى؛ مفضية إلى فلاح الحق ونصرته لا محالة، هذا وعد الحق والصدق
(إنه لا يفلح الكافرون). المؤمنون.
٣٣- لا تجوز الرأفة في إقامة حدود الله ممن كان يؤمن بالله واليوم الآخر
(الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر). النور.
٣٤- التوبة والإصلاح يجبان ما قبلهما
(إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم). النور.
٣٥- في حادثة الإفك
(لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم)
فالمؤمن يمد بصره إلى ما وراء حجاب الظاهر، حتى تتكشف له من البواطن والأسرار ما لا تتكشف لغيره!
٣٦- الواجب على المؤمنين:
الظن الحسن بإخوانهم ما أمكن إلى ذلك سبيلا، وعدم المسارعة في إلقاء التهم، ونشر الظنون
(لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا). النور.
٣٧- في حادثة الإفك
(إذ تلقونه بألسنتكم) ولم يقل (بآذانكم)
(وتقولون بأفواهكم) عبر بالكل عن الجزء، فلم يقل (بألسنتكم)؛ مبالغة في وصف مسارعتهم لتقبل الشائعات ونشرها!
٣٨- المؤمن يعظم ما عظمه الله، ولا يحتقر المخالفة في جنب الله، مهما ظنها صغيرة هينة
(وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم). النور.
٣٩- محبة إشاعة الفاحشة في المؤمنين؛ عاقبتها العذاب الأليم في الدنيا والآخرة
(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون). النور.
هذا مجرد المحبة، فكيف بالفعل، والإصرار على الفعل، والدعوة إليه؟!
٤٠- للشيطان خطوات، والمؤمن لا يغتر، والفاجر يرتكب المنكر ويصر، والمؤمن يزكي نفسه بطاعة الله، والفاجر يدنسها باتباع خطوات الشيطان
(يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر...). النور.

جاري تحميل الاقتراحات...