دراسات في العمق
دراسات في العمق

@aljardmnayr

18 تغريدة 246 قراءة Sep 15, 2020
البيت الأسود...
البيت الأسود هو هيكل بُني في الشيطانية القائمة على الطقوس حيث تُمارَس لتشييد مساكن للأرواح الشيطانية، وأرواح الدجّال، والملائكة الساقطة، والكيانات المظلمة التي تقتات على الطبقات الأثيرية أو المسطح النجمي. #دراسات_في_العمق
الهيكل المستخدم في السحر الأسود هو لأغراض "مصلحة الذات" أو الإستيلاء على السلطة والموارد على حساب الآخرين، وأحيان كثيرة لخداع الأشخاص المشاركين لقبول عبودية الطاقة أو الاستعباد الروحي. #دراسات_في_العمق
عند بناء هيكل روحي، يكون ذلك بمثابة تعاون مع مستوى معين من القوى الروحية الذكية، من خلال الكلمة المنطوقة أو الطقوس، نوايا قوى الظلام وإما قوى الضوء، لأجل إنشاء نوع من البنية الأثيرية تُستخدم كمخطط لـ تتشخّص جودة الطاقة المبذولة للتأثير والتعبير عنها في العالم المادي.
على سبيل المثال، بمجرد أن يستدعي الشخص تلك الطاقة ذات الجودة المتدنية، مثل روح متدنية جدًا أو كيان سلبي، أو يمكن أن يكون حارس بوابة العالم السفلي، فإن الإجراء لاستدعاء هذا الكيان يعني أن هذا الشخص على قبولٍ تام بتلك القوة السلبية،
#دراسات_في_العمق
ونتيجةً لذلك، بوسع هذه القوى أن تخدع هذا الشخص بسهولة إلى الضلال الذي يقودهم إلى تشكيلة من الاختلالات الجسدية والعقلية والعاطفية والروحية المؤلمة. #دراسات_في_العمق
يؤدي هذا الخلل الوظيفي المؤلم عند عدم تصحيحه إلى إلحاق ضرر جسيم بالجسد الضوئي ووعي ذلك الشخص، وهو ما يوصف بأنه سلوكيات الإيذاء الروحي. عادةً ما يتم عمل السحر الأسود أو التدابير السرية التي تهدف إلى إيذاء الآخرين أو انتزاع السلطة منهم بطرق خادعة لإخفاء ما يجري القيام به بالفعل.
القوى الشيطانية هم الخبراء الأوائل في أساليب التلاعب مثل الـ Gaslighting [= التلاعب العقلي]. قامت أجندة عِليون ببناء "بيوت سوداء" في العديد من الأماكن، بالتعاون مع الشيطانيين في جميع أنحاء العالم، للمساعدة في تشخُّص وانتشار القوى الشيطانية لتكون قادرة على النفاذ بحُرية إلى الأرض.
إذا كان الشخص يرغب في إظهار القوى الشيطانية في العالم المادي وفي حياته، فسيستخدم ممارسات السحر الأسود أو طقوس الإيذاء الشيطاني لإيواء الشياطين والقوى الموجودة في أدنى العوالم، مثل عوالم الجحيم أو العالم السفلي أو الوهمي. #دراسات_في_العمق
عند إنشاء هيكل البيت الأسود، المُصمّم لإيواء الكيانات الشريرة والشيطانية والسلبية، عادةً ما يكون ذلك بمثابة ("تبادل تجاري") لكي ينعم بالسلطان والنفوذ الأرضي أو الحوائج والمقتنيات المادية. #دراسات_في_العمق
سوف يُقايض الشياطين أو الأرواح الدجّالة المعرفة أو القوى بطريقة ما في مقابل:
1. ("ضوء نفس الشخص").. أو 
2. ("طاقة قوة الحياة").. أو 
3. ("الدم").. أو 
4. ("التضحيات الجنسية")،
مما يؤدي إلى:
astral bindings [= ارتباطات نجمية] و.. 
attachment cords [= حبال التعلُّق]، 
الموصولة بهذه الكيانات الروحية الدنيا التي تستمر في التطفُّل على حقل طاقة الإنسان.
#دراسات_في_العمق
عندما يرضا شخصٌ ما بالقوى الشيطانية، فإنه يقبل على أن يكون عبدًا ومربوطًا بإرادة هذه القوى القِدمية الأدنى، والتي ستستمر في الوصول إلى "أربطة الطاقة" [= الخِتان وأساليب أخرى] لهذا الشخص طيلة الهوية الحالية وفي عملية الموت.
#دراسات_في_العمق
معظم الناس لا يدركون أنه عندما يستحضرون الشياطين أو القوى الشيطانية، فهم يدعون عِليون/الآليين السلبيين أيضًا، الذين سيستفيدون من هذا الشخص من خلال عمليات الزرع والسحب ومجموعة من المشكلات الأخرى المتعلقة بالوصول إلى حقل الطاقة البشرية أو الجسم الضوئي.
عندما يوافق الإنسان على القوى الشيطانية، فإنه يفقد سيادته الروحية، ويصبح سخرةً لهذه القوى، في الحياة والموت على الأرض. بمجرد دعوة هذه الكيانات إلى جسم الإنسان، فإنها لن ترغب بالمغادرة.
#دراسات_في_العمق
بمرور الوقت، يسيطرون على العقل والجسم لمُفاقمة الألم، وسيخدعون عقل الشخص باستمرار بالأوهام، وقد يؤرقون ويعذبون الشخص في حالة "الاكتئاب الأسود" والإدمان والتعاسة، وقد يكون من الصعب التخلُّص منهم وإخراجهم من الجسد.
#دراسات_في_العمق
تقود هذه الأنماط من ممارسات السحر الأسود بسهولة إلى الـPossession [= تَلَبُّس/تَمَلُّك] الجزئي أو الكلي لجسم الإنسان من أرواح "عالم آخر" [= كون موازي ساقط] أو الهويات البشرية أو غير البشرية التي "تتطفَّل" داخل الجسم [= تمتص/تستنزف قواه وطاقاته] أو تظل "عالقة" بحقل طاقة ذلك الشخص.
معظم الناس اليوم سلبيون للغاية وعنيفون ويشعرون بالبؤس ويؤدون أدوارًا درامية عاطفية سلبية مرارًا وتكرارًا، ويعانون من "تجزّؤ النفس" ويستضيفون ربط/ارتباطات أيْ تلبُّس شيطاني.
#دراسات_في_العمق

جاري تحميل الاقتراحات...