ثم ماذا بعد ؟
هكذا سأل توليستوي نفسه بعد أن حقق ما كان يصبو إليه ، المال و الشهرة و المكانة العلمية و الأسرة و الخلفة و الاستقرار و متاع ناعم .
لم يرض توليستوي بعد ، لقد كان يشعر بتوق إلى شيء مجهول ، و أدرك أن رضاه النفسي لن يكون أبدا بحيازة الدنيا و ما فيها .
هكذا سأل توليستوي نفسه بعد أن حقق ما كان يصبو إليه ، المال و الشهرة و المكانة العلمية و الأسرة و الخلفة و الاستقرار و متاع ناعم .
لم يرض توليستوي بعد ، لقد كان يشعر بتوق إلى شيء مجهول ، و أدرك أن رضاه النفسي لن يكون أبدا بحيازة الدنيا و ما فيها .
عندما كان قاب قوسين من نهاية حياته ، آلمه أن يموت ظمآن لشيء مجهول ، و خشي أن يكون ظمؤه ذلك صوت استجارته من الشقاء الأبدي .
أتصوره و هو في صراعه النفسي لا يصغي لشيء أكثر مما يصغي لنفسه هو ، و يرهف السمع نحو أعماقه هو ، لعله يلتقط الهدى .
أتصوره و هو في صراعه النفسي لا يصغي لشيء أكثر مما يصغي لنفسه هو ، و يرهف السمع نحو أعماقه هو ، لعله يلتقط الهدى .
لقد سمع إذ أنصت ،و استوعب أنه مشاعر توّاقة لذاتها ،مشاعر لا يمكن أبدا لمادة الكون أن تُشبعها و ترويها ، مشاعر إمامها الحب و خلفه جموع من الرحمة و الرضى و الطمأنينة و السعادة ،تأتي طوعا إذا استدعاها الإنسان، و احتفل بها ،و عرف قدرها ،و مكنها من وعيه لتكون صاحبة المساحة الأكبر فيه
إنها حالة من التجلي يرى الإنسان نفسه من خلالها بحجمه الطبيعي، فيستحي من ماضيه الذي قضاه يستعرض نفسه أمام الناس و الخلق بأبعاد أكبر مما يبدو في الحقيقة .
لقد أحببت توليستوي لأنه من البشر القلائل الذين عرفوا حجم الإنسان و عرفوا كيفية ملء ذلك الحجم الصغير و بأقل كلفة على الإطلاق
لقد أحببت توليستوي لأنه من البشر القلائل الذين عرفوا حجم الإنسان و عرفوا كيفية ملء ذلك الحجم الصغير و بأقل كلفة على الإطلاق
جاري تحميل الاقتراحات...