ما ورد فى ذكاء الإمام الشافعى كان هناك مجموعة من العلماء يحقدون على الإمام ويدبرون له المكائد عند الأمراء فاجتمعوا وقرروا ان يجمعوا له العديد من المسائل الفقهية المعقدة لاختبار ذكائه 👇🏾👇🏾
فاجتمعوا ذات مرة عند الخليفة الرشيد الذى كان معجبا بذكاء الشافعى وعلمه ؟؟
بالأمور الفقهية وبدأوا بإلقاء الأسئلة والفتاوى فى حضور الرشيد
فسأل الأول : ما قولك فى رجل ذبح شاة فى منزله ثم خرج فى حاجة فعاد وقال لأهله : كلوا انتم الشاة فقد حرمت على ... فقال أهله ... علينا كذلك
بالأمور الفقهية وبدأوا بإلقاء الأسئلة والفتاوى فى حضور الرشيد
فسأل الأول : ما قولك فى رجل ذبح شاة فى منزله ثم خرج فى حاجة فعاد وقال لأهله : كلوا انتم الشاة فقد حرمت على ... فقال أهله ... علينا كذلك
فكر قليلا فأجاب الشافعى : ان الرجل كان مشركا فذبح الشاة على اسم الانصاب وخرج من منزله لبعض المهمات فهداه الله إلى الإسلام وأسلم فحرمت عليه الشاة ، وعندما علم أهله أسلموا هم أيضا ، فحرمت عليهم الشاة كذلك
وسئل : شرب مسلمان عاقلان الخمر ... فلماذا يقام الحد على أحدهما ولا يقام على الآخر ؟؟!!
فكر قليلا فأجاب : ان أحدهما كان صبيا والآخر بالغا ؟؟
فكر قليلا فأجاب : ان أحدهما كان صبيا والآخر بالغا ؟؟
وسئل : رجل صلى ولما سلم عن يمينه طلقت زوجته ... ولما سلم عن يساره بطلت صلاته ... ولما نظر إلى السماء وجب عليه دفع الف درهم ؟؟!!
فكر قليلا ثم قال الشافعى : لما سلم عن يمينه رأى زوج امرأته التى تزوجها فى غيابه فلما رآه قد حضر طلقت منه زوجته ... ولما سلم عن يساره رأى فى ثوبه نجاسة فبطلت صلاته ... فلما نظر إلى السماء رأى الهلال وقد ظهر فى السماء وكان عليه دين الف درهم يستحق سداده فى اول الشهر
واصبح العلماءيسألون والامام يرد عليهم بالحجة والبرهان ، لم يستطع الرشيد الذى كان حاضرا تلك المساجلة ان يخفى إعجابه بذكاء الشافعى وسرعة خاطرته وجودة فهمه وحس إدراكه ... وقال لبنى عبد مناف : لقد بينت فاحسنت وعبرت فافصحت وفسرت فابلغت
فقال الشافعى : اطال الله عمر امير المؤمنين انى سائل هؤلاء العلماء مسألة فإن أجابوا عليها فالحمد لله والا فارجو أمير المؤمنين ان يكف عنى شرهم ، فقال الرشيد لك ذلك وسلهم ما تريد يا شافعى ؟
فقال الشافعى : مات رجل وترك 600 درهم فلم تنل اخته من هذه التركة إلا درهما واحدا ، فكيف كان الظرف فى توزيع التركة ؟؟!!
فنظر العلماء بعضهم إلى بعض طويلا ولم يستطع أحدهم الإجابة على السؤال فلما طال بهم السكوت طلب الرشيد من الشافعى الإجابة
فنظر العلماء بعضهم إلى بعض طويلا ولم يستطع أحدهم الإجابة على السؤال فلما طال بهم السكوت طلب الرشيد من الشافعى الإجابة
فقال الشافعى : مات هذا الرجل عن ابنتين وام و زوجة واثنى عشر اخ واخت واحدة ... فاخذت البنتان الثلثين وهما 400 درهم .. وأخذت الام السدس وهو 100 درهم .. وأخذت الزوجة الثمن وهو 75 درهم ..
وأخذ الاثنا عشر اخا 24 درهما ...
فبقى درهم واحد للاخت..
وأخذ الاثنا عشر اخا 24 درهما ...
فبقى درهم واحد للاخت..
فتبسم الرشيد وقال : أكثر الله فى اهلى منك ... وامر له بالفى درهم فتسلمها الشافعى ووزعها على خدم القصر
رحمك الله يا امام ،،، رحمك. الله يا امام…
رحمك الله يا امام ،،، رحمك. الله يا امام…
جاري تحميل الاقتراحات...