Nadia Mahfouz
Nadia Mahfouz

@Noha_Mahfouz4

11 تغريدة 17 قراءة Aug 08, 2020
في مؤتمر لشيخ الأزهر في برلين قام نائب سأل الشيخ قاله: فضيلتك -مشيها فضيلتك- بتقول أن الإسلام دين السلام ويسمح بالاختلاف والعدل بين الرجل والمرأة..إلخ ومنذ قليل ذكرت أنه يجوز للمسلم الزواج من المسيحية ولكن دعني أعكس عليك السؤال..
لأنه في الإسلام يَحرُم للمسلمة أن تتزوج من مسيحي أليس ذلك تناقُضًا لِما ذكرته؟! ، كيف تُفَسِّر لنا ذلك؟
هنا بقى أنا حطيت نفسي مكان الشيخ وقولت الجماعة دول مش هياكل معاهم جو الردود بتاعتنا هنا على السؤال ده بإجابات معروفة من نوعية..
"أصل الزوج هو من له القوامة فممكن يخلي زوجته تسيب الإسلام ويبقى كده السبب في هلاكها أو إن الأطفال غالبًا هيطلعوا على دين الأب غير مسلمين وغيره من الإجابات الشائعة بيننا" وده كله كلام جميل لكن يتقال لشخص عربي ومجتمع شرقي مش هناك في الغرب ؛
لأن ببساطة هم شايفين إنه وايه يعني لما الزوجة تسيب الإسلام! مش انتوا بتقولوا بحرية الإعتقاد بردو؟ وايه يعني لما تتجوز اللي بتحبه حتى لو ضدها في الدين مش دي حرية بردو؟! فمش هينفع خالص يجاوب كده!
هنا عايزة أقول حاجة مهمة »» الفتوى في الإسلام -في الأحكام المتغيرة- تتغير حسب 4 عناصر
(الزمان والمكان والأشخاص والأحوال) ، وأيضا طريقة الخطاب كذلك وده اللي حاصل هنا مع فضيلة الإمام ال4 عناصر متغيرين تمامًا عن الحال في مصر..
فكان لازم ولابد إن طريقة الإجابة بردو تكون مختلفة بحيث تتناسب مع عقلية المستمعين وفي نفس الوقت مع رؤية الإسلام وده كله المفروض فضيلة الإمام
يفكر فيه في أقل من دقيقة تقريبًا، بص بقى على الجواب وجمالُه اللي كنت أول مرة أسمعه ساعتها.. 👇❤
قال: أولا الزواج في الإسلام ليس عقدا مدنيا وإنما عقدا دينيًّا سماه الله بالميثاق الغليظ بين الرجل والمرأة لذا كل ما ينبني على فكرة الزواج نفسها يجب أن يعود لأصل ديني وليس مدني..
ولذلك يجوز في الإسلام زواج المسلم من المسيحية لأنه يعترف بعيسى عليه السلام ولو لم يؤمن به كفر بمحمد ويعترف بالإنجيل أيضا فلو لم يؤمن به كفر بالقرآن وكذلك الحال بالنسبة لموسى عليه السلام فالمسلم لا يكون مُسلمًا إلا بعد أن يؤمن بكافة رسل الله من قبل، طبعًا هناك خلافيات في..
مسألة الأديان الأخرى حاليا ولكن لا نتطرق لها الآن..
لذلك شيء طبيعي إن تزوج المسلم بمسيحية أن يسمح لها بممارسة عبادتها بكامل حريتها دون أن يتعرض لها بضرر وهذا أمر ديني له لا يُمكن أن يتعدّاه بل وأمره بأن يذهب بزوجته إلى الكنيسة وينتظرها حتى تنتهي من عبادتها
هذا بالإضافة للتشريعات الكثيرة في الإسلام التي تقضي بحِفظ أمان المسيحيين والإحسان إليهم وغيره من الأمور.
أما إن حدث العكس وكان الزوج مسيحيًّا فهنا الوضع مختلف تمامًا هو لا يؤمن أصلًا بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالتالي لا يعترف بالإسلام وبالرجوع للإطار الديني الذي وضعنا الزواج فيه
فهل يُعقَل أن نضع زوجة مسلمة تحت إمرة رجل لا يعترف بدينِها؟! هذا يُمثِّل خطر على دين الزوجة وحرية عبادتها لأن دينه المسيحي لا يأمره بذلك، لذا ابتدءًا حرَّمَ الله زواج المسلمة من غير المسلم حِفظًا لحقوقها كامرأة وخوفا من المساس بحريتها الدينية
ولو قال لي أحدكم يُمكن أن يؤمن المسيحي بمحمد صلى الله عليه وسلم ويسمح لها بذلك أقول له إذا مرحبًا بِهِ قد صَارَ مُسلِمًا. 😎❤ ، هل هناك اعتراض على ما قلت من أي أحد؟ *الجميع صامتون يهزون رؤوسهم إعجابا بما قال* ❤
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...