⌜Amine AD⌟
⌜Amine AD⌟

@AmineAD11

26 تغريدة 4 قراءة Aug 08, 2020
خربشات مدريدية
تطل عليكم فقرة خربشات مدريدية بعد آخر مقال ع الطاير الذي تلى إقصاء ريال مدريد من الأبطال،نراجع خلالها عدة جوانب سلبية قبل إيجابية،لعدة نقائص لاحقتنا خلال الموسم و التي كدنا أن ننساها مع نشوة تحقيق الليغا المتعبة،ثم ما فتئ أن ذكرنا بها غوارديولا دي بروين و فاران.
نبدأ بجملة السلبيات خلال موسم20/19
رب ضارة نافعة :
الإقصاء سيسرع من وتيرة غربلة الزوائد في الفريق و الوقوف جديا على النقائص دون اللجوء للاختباء وراء العواطف في حماية البعض مثلما تم تغليط المدريديستا به بعد نهائي كييف 2018 أو بعض اللاعبين الذين لا يستحقون تقمص ألوان الملكي.
إن لم يعدل بيريز الوضع هذا الصيف بنية بناء فريق تنافسي،سيقوم بذلك خشية غضب المدريديستا و تكالب الصحافة خاصة في حالة تقدم الكتلان في الأبطال.خوض موسم إضافي بنصف تركيبة متهالكة و أخرى شبابية فاقدة المعالم،بنفس عشوائية موسم 19/18و عدم ثبات20/19 لن نحقق أكثر مما فعلنا هذا الموسم
نعود للأهم؛ 9 أمور لم يستسغها المدريديستا هذا الموسم:
١• النقص الفادح في الحلول الهجومية:
رغم عدد هدافي الفريق ال22 و تسجلينا ل 97 هدف في كل المسابقات،إلا أنه رقم يعطي إنطباع مخادع بالإطمئنان ،خاصة لما ندرك أن 23 هدف سجله مدافعونا و ثاني أحسن هدافي الفريق هو راموس ب13 هدف.
في الليغا مثلا:
سجلنا 70 هدف،بنزيما ثاني ترتيب هدافي الدوري،يليه راموس في المركز 11.ثالث هدافينا كروس لا يتواجد حتى ضمن قائمة 50 هداف في الليغا.هذا النقص تتحمله أساسا تركيبة المهاجمين الشباب،إحتكار بنزيما للأساسية دون سواه و عدم ضمان وصول الكرة لمناطق جزاء الخصوم بسلاسة
يضاف إلى هذا الطرح التبعية التهديفية المطلقة لبنزيما:
رغم فترات سباته هذا الموسم إلا أن بنزيما قدم واحدا من بين مواسمه الناجحة.بمقارنة بسيطة لأرقام هجوم الريال في جميع المسابقات هذا الموسم:
بنزيما 27 هدف
بايل فاسكيز هازارد رودريغو يوفيتش فينيسيوس أسينسيو براهيم ماريانو=26 هدف
٢•عدم الثبات ل90 دقيقة:
لم نشهد إلا في مباريات قليلة تحكما مطلقا للريال.في جل مقابلات هذا الموسم كنا إما نتعثر أو نلعب بسوء خلال شوط ثم نهرع للتعديل و التأقلم خلال شوط آخر أو على النقيض نقترب من الحسم في الشوط الأول ثم نفقد السيطرة في المرحلة الثانية و ننهي اللقاء بشق الأنفس!
هذا التباين في أشواط المباريات نجح لحد ما ضد الفرق المتواضعة في الليغا أو بالأحرى نجونا من الكوارث لوهلة،لكنه لم يساعدنا كثيرا ضد الفرق المنظمة و السريعة.فقدان السيطرة هذا عثرنا ضد باريس مرتين،أقصانا من الكوبا ضد سوسيداد،كدنا نضيع الليغا ضد بيتيس و ودعنا به الأبطال على يد السيتي
٣•هوية الفريق المفقودة:
لن يجزم أي مدريدي بمعرفته لطريقة لعب زيدان هذا الموسم:هل نمارس كرة مباشرة؟عرضيات،إستحواذ،مرتدات؟ كنا أقرب للحرباء من تكشير الأنياب في وجه الخصوم و نتأقلم حسب المنافس و نلعب على نقاط قوته و ضعفه بدلا من محاولة فرض أسلوبنا.
هل عاد هذا هو أسلوب الريال؟
هذا التلون الحربائي ترجم خلال موسم كامل بعدم الثبات على تشكيلة واحدة ولا على 11 لاعب مرجعي. صح أن الفريق طالته الإصابات المطولة لهازارد،أسينسيو و المتكررة لباقي التعداد،عدم الإعتماد مطلقا على بايل و خاميس،لكن لا يعقل أن تسلم الجرة لمرات ثم نحسبها من زاوية إيجابية في كل مباراة
٤•موسم الحرس القديم:
يحسب لزيدان فوزه بلقبي السوبر و الليغا بنفس التشكيلة المتهالكة تقريبا منذ صيف 2018 و التي إستلمها لوبيتيغي ثم سولاري.
هل هي مراهنة من زيدان على لاعبيه القدامى خشية المجازفة بتغيير جذري ثم الخروج بموسم صفري؟ أم ظروف أملاها الموسم الكروي غريب الأطوار هذا؟
38 مبارة ليغا أي ما يعادل 3420 دقيقة متاحة
مبارتي السوبر الإسباني (210 دقيقة)
الكوبا(270 دقيقة)
ثمانية مباريات الشامبيانز (720 دقيقة)
أي ما يعادل تقريبا 4620 دقيقة في كامل المسابقات هذا الموسم توزعت على الحرس القديم أولا ثم باقي لاعبينا كالتالي:
* 7 لاعبين من الحرس القديم بمعدل أكثر من 3500 دقيقة لعب لكل واحد من (كاسيميرو بنزيما راموس كورتوا فاران كارفخال كروس)
* 3 لاعبين بمتوسط 2500 دقيقة لعب (فالفيردي،مودريتش و ميندي)
* 8 لاعبين بين 1000 و 2000 دقيقة لعب
* 8 لاعبين بأقل من 1000 دقيقة!
٥•جناح أيمن ترقيعي:
جرب زيدان كل اللاعبين المتاحين في الرواق الأيمن:رودريغو،براهيم،بايل،خاميس،إيسكو، فالفيردي،أسينسيو ،فاسكيز.في كل مرة نجد كارفخال أفضل ممرر و مدعم للهجوم كجناح أيمن.يجب التفكير في التعاقد مع جناح أيمن صريح إن أبقينا على فكرة 3.3.4 أو 2.4.4
التخلص بسرعة من اللاعبين الزوائد بهذا المركز هو الفكرة الأولية للنادي. في حالة إستحالة إيجاد الجناح الأيمن الذي يأمل به المدريديستا، يمكن تغيير خطة اللعب المُتبعة بشكل يضمن عدم الاستعانة بأي أحد في هذا المركز و هذا بالتحول إلى طريقة 4-3-1-2، 4-4-2 بوضع الماسة أو 3-5-2
٦• يوفيتش بحذاء أكبر من رجليه:
لغز هذا الموسم يبقى الصربي يوفيتش، تحول من مهاجم تطلبه كل الأندية من فارنكفورت إلى دكة زيدان فرضتها عليه أساسية بنزيما الغير مشروطة،نهاية بمشاكل سلوكية و إنضباطية ذكرتنا بأيام كاسانو مع الريال. أمر وضع إدارة الملكي و المدريديستا في مفترق الطرق
هل نصبر عليه موسما آخر (مع ضمان وقت لعب له) و نراهن على إنطلاقته الفعلية خلال الموسم المقبل (أي بعد 35 يوم من الآن)
أم أن حجم نادي الريال يفوق قوة تحمله الذهنية قبل الفنية و بالتالي تسريع تصريفه إما بالبيع أو الإعارة لتقليص الخسارة؟
في 810 دقيقة حضي بها يوفيتش تمكن من تسجيل هدفين و تمريرتين حاسمتين
لكن اللعب لا يبنى عليه أو بالأحرى طريقة هجومنا تلقائيا لا تمر عبر مهاجم صندوق كلاسيكي و وصول الكرة في مناطقه المفضلة لم يتحقق.هذا الطرح لا ينفي أن الصربي لم يبدي كفاية جوعه التهديفي و لم يترك بصمة مع المنظومة.
٧• سراب هازارد:
طموح المدريديستا مع هازارد إصطدم بحالته البدنية السيئة و وزنه الزائد مع بداية الموسم،مع إصابته المطولة ثم الانتكاسة بعد العودة من التوقف.
تقييم موسمه المبتور يقتصر في تحميله مسؤولية تجاهله أن الإمضاء للريال يجعل جسمك و كرشك ملك المدريديستا. مدريد ليست تشيلسي.
البلجيكي يعلم جيدا أن رصيد الصبر عليه إنتهى عند تبديله د83 ضد السيتي،يدرك حجم الآمال و إمكانية إنقلابها لصافرات إستهجان و إنتقادات بمجرد بداية قادمة سيئة أو زيادة مستهترة في وزنه.موسم حالي للنسيان لكنه يستحق فرصة مثل كورتوا الذي عانى بموسمه الأول ثم أصبح من ثوابت الموسم المنقضي
٨•شح في وسط الميدان:
خضنا موسما كاملا ب4 لاعبي الوسط (كاسميرو، مودريتش،كروس،فالفيردي مع إحتساب إيسكو ظرفيا) حضينا بفترة تألق الفتى فيدي لكن التوقف لأشهر قطع إنطلاقته و أثر على آدائه بشكل بارز.
مودريتش إستعاد لياقته بعد التوقف لكنه الوحيد في المنتصف القادر على ربط الخطوط.
محدودية الحلول في الوسط غير كفيلة ببناء اللعب الفعال،بحاجة لرتم أعلى،لإبداع أكثر، للراحة و المداورة!
ثلاثية كاسيميرو كروس و مودريتش تجعل اللعب مكشوف أمام الفرق المنظمة السريعة التي حفظت عن ظهر قلب طريقة عملها منذ الثلاثية الأوروبية!يجب التفكير في توليفة و توظيف مغاير لخط الوسط
٩• غياب البدائل:
من عوض بنزيما كلاعب يبنى عليه الهجوم؟ من كان بديل كاسيميرو؟كارفاخال؟كروس؟ و راموس!
الإجابة لا أحد. معدل دقائق لعب هؤلاء الركائز يتجاوز بجنون ما لعبه الآخرون دون تعويض حقيقي لهم و في كل مرة غابوا إما للإصابة أو للإيقاف إلا و دفعها الفريق غاليا
هذا الإستنزاف يتحمله المدرب ب40٪ و الإدارة 60 ٪ لإنتهاجها سياسة النعامة لصيفين كاملين.
كارفخال وظف لموسم كامل كظهير أيمن (التخلي عن حكيمي و إعارة اودريوزولا في منتصف الموسم) كاسيميرو بدون بديل،كروس مودريتش و بنزيما حتى إن وجد فإما ليس بنفس الجودة أو لا تمنح له نفس الثقة!
نصل لنهاية الجزء الأول من التحليل المطول للموسم الكروي 2020/2019.أرجو ألا يفهم هذا التدخل على أنه إنتقاد أو محاولة تقزيم كل ما حققناه و الذي فاق توقعات أكثر المدريديستا تفاؤلا في بداية الموسم.
ننتقل في المقال القادم بحول الله لسرد كل ما بناه زيدان و مكتسبات هذا الموسم

جاري تحميل الاقتراحات...