فوضى عارمة بلبنان حرائق واقتحام وزارات وسقوط قتلى وفيه من يؤيد موجة الغضب هناك وفيه من ينتقدها ،،،اغلب الشعب اللبناني ثار مردد شعارات تصف حزب الللات بالارهابي وتطالب بخروج ايران مِن لبنان ،،، لا احد يعلم الى اين ستتجه الأمور
ايران تخسر وخسارتها نتيجة لسياستها وافعالها وكم كان الكثير بالعراق وسوريا ولبنان يهتف لها ومستعد يلقي بنفسه بالمهالك لأجلها لاسباب كثيرة ومنها الدعاية الإعلامية وممانعة ومقاومة ومن هذا الدجل ولكن اكتشف الكثير منهم كم هو ساذج الذي متبقي مع ايران الان متطرفون طائفيون فقط
فرنسا بريطانيا امريكا اسرائيل ايران تركيا متفقون ويتبادلون الأدوار لاستهداف العراق لينان سوريا وباقي العالم العربي من يفهم ذلك سيعرف مايدور بالمنطقة ومن هو دوماً متأثر بالشعارات وأسير للطابفية او الحزبية لن يحقق شيء بل هو اداة لتحقيق ما يهلكه ومايدمر وطنه وعالمه العربي
من شن الحروب واسقط صدام اليس قادرًا على إسقاط حزب اللات وبشار واذناب ايران بالعراق والحوثي باليمن ؟
بل هم من اتى بأذناب إيران وجعلوهم يحكموا العراق وهم من يعرقلنا باليمن وهم من منعوا سقوط بشار وهم من مكنوا حزب اللات والسخيف يقولوا انهم حلفاءلنا ومعادون لإيران !!! والأسخف تصديقهم
بل هم من اتى بأذناب إيران وجعلوهم يحكموا العراق وهم من يعرقلنا باليمن وهم من منعوا سقوط بشار وهم من مكنوا حزب اللات والسخيف يقولوا انهم حلفاءلنا ومعادون لإيران !!! والأسخف تصديقهم
عذر احتلال العراق وجود أسلحة دمار شامل ولم يجدوا وفِي سوريا أسلحة الدمار الشامل جعلتها امريكا خط احمر لايحق لبشار استخدامها ولما استخدمها اكتفوا بنزع جزء من هذا السلاح ولا فكروا بسقوط بشار وسمحوا له يقتل بالاسلحة الاخرى !!!هذا كافي لوحده لمعرفة ماذا يريدون وماهي مشاريعهم
بالخليج : تصريحات لترمب ان امريكا لم تعد بحاجة لنفط الخليج ويطلب أموال ثم تقوم ايران بإستهداف ناقلات النفط فيخرج ترمب عليكم الدفع لحماية مياه الخليج فسفهناه ثم اتت هجمات بقيق !!!"لا أحد يقول صدفه ويصبح ساذج "من يربط الاحداث يخرج برابط وتوافق ايراني أمريكي بهذا الملف وملفات اخرى
الأمور تتضح تباعا : وجود ايران بالدول العربية ماهو الا تمهيد لتدميرها لصالح مشروع الصهاينة،،، لو وجودها خطر على الصهاينة لما تقدمت شبرًا واحدا ،،،هناك مسرحيات كثيرة جرت وهي جيدة الإخراج لذلك انخدع وصفق لها الكثيرين ،،،دور ايران شارف الانتهاء فأطلقوا يد اردوغان لتنفيذ بقية الفصول
جاري تحميل الاقتراحات...