Taha Sewedy | طه سويدي
Taha Sewedy | طه سويدي

@TahaSewedy

7 تغريدة 9 قراءة Aug 08, 2020
مساء الورد عليكم :)
حدوتة جديدة من حواديت السبت، لسه مع مجموعة "حواديت سريعة عن العناد" والنهاردة الحدوتة الرابعة.
قراءة سعيدة بإذن الله :)
(4)
هذه المرة نصحه معالجه النفسي بممارسة الرياضة، رشح له الجري أو المشي، ولكنه اختار كرة القدم وتذكر بعض المهارات المدفونة فانضم إلى أحد فرق الهواة، وصار يلعب كل أسبوع.
في المباراة التالية لم يصدق نفسه عندما ناداه المدرب وصرخ فيه: مزقهم إربًا.
مزق بدلة التدريب، لم ينتظر إشارة الحكم ليدخل، اندفع يأكل العشب الأخضر والأصفر بحذائه ذي الأنياب والمخالب، أبصر الكرة بحوذة خيانة قديمة فعاجلها بقذيفة من كتفه ألقتها خارج الملعب، دفع الكرة أمامه وركض.
حاول غريمه القديم أن يوقفه، صرخ فيه: يا فاشل يا جبان، رواغه برقصة الروليت ثم ركله بكعبه بعيدًا عن أنظار الحكم.
اقترب من منطقة الجزاء، أبصر مديره الوضيع يغتصب المرمى، قرقع أسنانه، ورفع ساقه حتى كاد كعبه أن يلامس كتفه، سدد كرته بكل خيبة وألم وأمل.
اندفعت المستديرة ملتهبة، فجرت رأس المدير، زغردت الشباك، ودوى صياح الحشود، نبت له حناحان طيراه عاليًا، ولما اقترب من معانقة المشجعين، سمع صوت طرق عال: أحدهم يريد استخدام الحمام... بيت الراحة.
#قصة_السبت
#حواديت_سريعة_عن_العناد
الصورة: Kevin Turcios/ upsplash

جاري تحميل الاقتراحات...