جاء عُمر بن سعد إلى أبيه يسأله حاجة، فتكلَّم بينَ حاجته بكلام ، فقال له سعد رضي الله عنه:
ما كنتَ مِن حاجتك أبعدَ منك اليوم؛ إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
{يأتي على الناس زمانٌ يتخلَّلُون فيه الكلامَ بألسنتهم كما تتخلَّلُ البقرُ الكلأَ بألسنتها}.
(صحيح الجامع3670)
و
(الصحيحة 419)
ما كنتَ مِن حاجتك أبعدَ منك اليوم؛ إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
{يأتي على الناس زمانٌ يتخلَّلُون فيه الكلامَ بألسنتهم كما تتخلَّلُ البقرُ الكلأَ بألسنتها}.
(صحيح الجامع3670)
و
(الصحيحة 419)
قيل:
"إن وجه الشبه أن هؤلاء يتَّخِذون ألسنتهم ذريعةً إلى مأكلهم، كما تأخذ البقر بألسنتها، فهؤلاء لا يهتدون إلى مأكلهم؛ أمِن حلال أم من حرام؟ ولا يُميِّزُون بين الحق والباطل، والحلال والحرام، كما لا تُميِّز البقرة في رعيها بين رطب ويابس، وحلو ومر، بل تلف الكل".
(فيض القدير4/3016)
"إن وجه الشبه أن هؤلاء يتَّخِذون ألسنتهم ذريعةً إلى مأكلهم، كما تأخذ البقر بألسنتها، فهؤلاء لا يهتدون إلى مأكلهم؛ أمِن حلال أم من حرام؟ ولا يُميِّزُون بين الحق والباطل، والحلال والحرام، كما لا تُميِّز البقرة في رعيها بين رطب ويابس، وحلو ومر، بل تلف الكل".
(فيض القدير4/3016)
أخرج البخاري في "الأدب المفرد" عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
"إن شقاشق الكلام من شقاشق الشيطان".
وفي لفظ:
"إن كثرة الكلام في الخطب من شقاشق الشيطان".
يعني : (التكلف والسجع والتقعّر بالكلام)
"إن شقاشق الكلام من شقاشق الشيطان".
وفي لفظ:
"إن كثرة الكلام في الخطب من شقاشق الشيطان".
يعني : (التكلف والسجع والتقعّر بالكلام)
بيَّن النبي ﷺ أن المُتَشدِّقين في الكلام هم أبعدُ الناس منه يوم القيامة؛ من حديث جابر رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
{إنَّ مِن أحبِّكم إليَّ وأقربِكم منِّي مجلسًا يوم القيامة أحاسِنَكم أخلاقًا، وإن أبغَضَكم إليَّ وأبعَدَكم منِّي يوم القيامة الثرثارون والمُتشدقُون والمُتفَيهِقُون}
{إنَّ مِن أحبِّكم إليَّ وأقربِكم منِّي مجلسًا يوم القيامة أحاسِنَكم أخلاقًا، وإن أبغَضَكم إليَّ وأبعَدَكم منِّي يوم القيامة الثرثارون والمُتشدقُون والمُتفَيهِقُون}
قال يحيى بن معاذ رحمه الله:
"القلوب كالقُدُور، تغلي بما فيها، وألسنتها مَغارفها".
"القلوب كالقُدُور، تغلي بما فيها، وألسنتها مَغارفها".
المُتَشَدِّق في الكلام يبغضه الله تعالى:
فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود والترمذي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله ﷺ قال:
{إن الله تعالى يبغض البليغ من الرجال، الذي يتخلل بلسانه تَخَلُّل الباقرة بلسانها}.
(الصحيحة: 421) و (صحيح الجامع: 1875).
فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود والترمذي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله ﷺ قال:
{إن الله تعالى يبغض البليغ من الرجال، الذي يتخلل بلسانه تَخَلُّل الباقرة بلسانها}.
(الصحيحة: 421) و (صحيح الجامع: 1875).
المُتَشَدِّق في الكلام من شر الخلق:
♦أخرج البيهقي في "شُعب الإيمان" عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ :
{خيارُكم أحاسنكم أخلاقًا، الْمُوطَّؤون أكنافًا، وشرارُكم الثرثارُون المُتَفَيْهِقُون المُتَشَدِّقُون}.
(صحيح الجامع: 3260)
♦أخرج البيهقي في "شُعب الإيمان" عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ :
{خيارُكم أحاسنكم أخلاقًا، الْمُوطَّؤون أكنافًا، وشرارُكم الثرثارُون المُتَفَيْهِقُون المُتَشَدِّقُون}.
(صحيح الجامع: 3260)
أخرج الطبراني وأبو نُعيم في "الحِلْية" عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال:
{سيكون رجال من أُمَّتي يأكلون ألوان الطعام، ويشربون ألوان الشراب، ويلبسون ألوان الثياب، ويتَشَدَّقُون في الكلام؛ فأولئك شرار أُمَّتي}.
(صحيح الجامع: 3663)
{سيكون رجال من أُمَّتي يأكلون ألوان الطعام، ويشربون ألوان الشراب، ويلبسون ألوان الثياب، ويتَشَدَّقُون في الكلام؛ فأولئك شرار أُمَّتي}.
(صحيح الجامع: 3663)
كانت عائشة رضي الله عنها تقول للسائب :
"إياك والسَّجع؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابَه كانوا لا يسجعون".
"إياك والسَّجع؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابَه كانوا لا يسجعون".
يقول الإمام الغزالي رحمه الله:
"مرَّ بعضُ السلف بقاصٍّ يَدعو بسَجْع، فقال له: أَعَلى الله تتَبالَغ؟! ادع بلسان الذلَّة والافتقار، لا بلسان الفصاحة والانطلاق".
"مرَّ بعضُ السلف بقاصٍّ يَدعو بسَجْع، فقال له: أَعَلى الله تتَبالَغ؟! ادع بلسان الذلَّة والافتقار، لا بلسان الفصاحة والانطلاق".
قال الإمام النووي رحمه الله في "الأذكار":
"فيُكرَه التقعير في الكلام بالتَّشدُّق، وتكلُّف السجع، والفصاحة، والتَّصنُّع بالمقامات التي يعتادها المتفاصحون، وزخارف القول، فكله من التكلُّف المذموم".
(انظر فيض القدير: 4/ 3014)
"فيُكرَه التقعير في الكلام بالتَّشدُّق، وتكلُّف السجع، والفصاحة، والتَّصنُّع بالمقامات التي يعتادها المتفاصحون، وزخارف القول، فكله من التكلُّف المذموم".
(انظر فيض القدير: 4/ 3014)
جاري تحميل الاقتراحات...