الشيخ "إحسان إلهي" كان مدعوما من الحكومة السعودية في عصر الملوك فيصل وخالد وفهد بن عبدالعزيز وأنفقوا على طباعة كتبه الملايين وتوزيعها في موسم الحج..
بلغت أحد طبعات كتبه التكفيرية ضد الشيعة في موسم الحج 33 طبعة
علما بأنه ألّف ضد الشيعة نحو 7 كتب وخصّهم بالتكفير أكثر من بقية الفرق.
بلغت أحد طبعات كتبه التكفيرية ضد الشيعة في موسم الحج 33 طبعة
علما بأنه ألّف ضد الشيعة نحو 7 كتب وخصّهم بالتكفير أكثر من بقية الفرق.
قُتِلَ الشيخ إلهي في مارس 1987 م على يد جماعة باكستانية زرعت قنبلة في أحد مؤتمراته الشعبية في لاهور، والوهابية تتهم إيران باغتيال الرجل لفضحه معتقدات الرافضة كما يدعون، وسنويا يقام له حفل تأبين وذكريات عند الوهابية لدراسة كتبه ونشرها على أنه "علم واجب الوصول " للأمة الإسلامية..
بلغت كتب إحسان إلهي العشرات، وله مجلة اسمها "ترجمان الحديث" نشر فيها مذهب أهل الحديث بنسخة وهابية شبيهة بنسخة أهل الحديث في #دماج باليمن، ومحتواها كان طائفيا محضا وأسلوبه كان فظّا عنيفا في الرد على مخالفيه مما أورثه بُغضا وكراهية في قلوبهم أدوا لاغتياله لاحقا
تأثر الشيخ إحسان بفقهاء الوهابية الكبار كالألباني وعبدالعزيز بن باز، وأيضا الشيخ محب الدين الخطيب الذي يعد من أوائل فقهاء السنة الطائفيين في العصر الحديث تحريضا على الفرق والمذاهب وداعيا لمعاقبتهم وإجبارهم على اتباع السنة.
لكن الرجل كان مختلفا عن أساتذته فهو أكثر وضوحا منهم وعنفا
لكن الرجل كان مختلفا عن أساتذته فهو أكثر وضوحا منهم وعنفا
يرجع فضل تكوين عقلية وهابيي باكستان وجماعة طالبان في جزء كبير منها للشيخ إحسان ظهير إلهي، فهو وإن كان باكستانيا لكن شعوب هذه المنطقة في آسيا الوسطى ذوي ثقافة واحدة ولغات متقاربة فانتشرت شعبيته حتى وصلت لمجاهدي الشيشان والأفغان وكشمير في الثمانينات والتسعينات..
من المفارقات أن الشيخ إحسان زار مصر فوجد كتابا معتدلا عن الشيعة ألفه فيلسوف مصري إسمه د "علي عبدالواحد" فانبرى الشيخ إحسان للرد على الكتاب متهما الدكتور بالجهل وأنه على خطر من دينه، فلم يكن مدركا أن عقلية الفيلسوف في تناول الفرق علمية موضوعية لا شأن لها بالطائفية والصراعات...
كان أهم ما يميز الشيخ إحسان إلهي هو (وضوحه الشديد) وهي نفس سمات ابن تيمية في تكفيره للمخالفين ورميهم بالتهم غير الموثقة، وعدم اتباعه للمنهج العلمي ونشاطه الغزير في التأليف وعقد المناظرات مما أكسبه حقدا وكراهية مخالفيه، حتى أن بعض فقهاء الوهابية "كصالح اللحيدان" نصحوه بأنه مستهدف
أخيرا: الشيخ إحسان ظهير كان متهما بتكوين "ميليشيا طائفية" باسم (الصحابة) كانت تقتل شيعة باكستان في المساجد، وربما حادثة اغتياله ردا على هذه الميلشيا، أو ربما قتلته جماعة أخرى كان يحرض ضدها خصوصا وأنه كان دائم التحريض ضد الجميع بلا تمييز..وكتبه لا زالت موقدا للفتن المذهبية
جاري تحميل الاقتراحات...