حمود بن ثامر
حمود بن ثامر

@_Ebnthamer

12 تغريدة 23 قراءة Sep 11, 2020
سلسلة تغريدات بعنوان:
هل يجوز بناء كنائس نصرانية ومعابد يهودية وما شابه في بلدان المسلمين؟
لا يجوز بالإجماع!
وسأذكر جميع المذاهب:
الحنابلة:
 قال الإمامُ أحمد:
"ليس لليهود ولا للنصارى أن يُحدِثوا في مِصرٍ مَصَّرَهُ المسلمون بيعةً ولا كنيسةً، ولا يضربوا فيه بناقوس" [أحكام أهل الذمة٣/١١٨٢]
قول الإمام أحمد"مِصر مصره المسلمون" أي بلد بناه المسلمون ولم يكن موجودا من قبل.
المالكية:
قال سحنون المالكي:
قلت:أرأيت هل كان مالك يقول:ليس للنصارى أن يحدثوا الكنائس في بلاد الإسلام؟قال ابن القاسم:نعم،كان مالك يكره ذلك"[المدونة٣/٤٣٥]والكراهة هنا بمعنى التحريم.
الشافعية:
قال الإمام الشافعي:
"ولا يحدثوا في أمصار المسلمين كنيسة،ولا مجتمعا لصلواتهم"[الأم ٤/٢٠٦]
أهل الرأي الأحناف:
قال محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة:
"ليس ينبغي أن تُترك في أرض العرب كنيسة، ولا بَيعة، ولا بيتُ نار"
[تبيين الحقائق٩/٤٥٢]
ذكر من نقل الإجماع على التحريم:
•قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"اتَّفق المسلمون على أنَّ ما بناه المسلمون من المدائن، لم يكُن لأهل الذِّمَّة"
[مجموع الفتاوى٢٨/٦٣٥]
•قال السبكي الشافعي :
"بناء الكنيسة حرامٌ بالإجماع، وكذا ترميمها"
[فتاوى السبكي٢/٣٩١]
•قال أبو بكر الطرطوشي المالكي:
"وأما الكنائس، فإنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أمَر بهدْم كلِّ كنيسة لَم تكن قبل الإسلام،ومنَع أن تُحدث كنيسة...وهذا مذهب علماء المسلمين أجمعين"[سراج الملوك١/٢٨٤]
أقسام البلاد الإسلامية بحسب ما ذكر العلماء:
١-بلاد أنشأها المسلمون كبغداد والقاهرة فهذه لا يجوز بناء كنائس فيها وما وجد فيها من كنائس فيجب هدمه لأنها بنيت بعد بناء البلاد في حال ضعف فكنائس القاهرة مثلا بنيت في الدولة العبيدية الرافضية ولا عبرة بزعم النصارى أنها قبل الإسلام.
٢-بلاد موجودة قبل الإسلام وافتتحها المسلمون عنوة فملكها المسلمون فلا يجوز بناء كنائس فيها جديدة إجماعا وما كان موجودا من قبل فعلى قولين:
*تجب إزالتها لأن الأرض أصبحت ملكا للمسلمين.
*أن الإمام يفعل الاصلح للمسلمين فإن كانت إزالتها أصلح قام بذلك
٣-بلاد موجودة قبل الإسلام وفتحها المسلمون صلحا فيكون للنصارى ما صولحوا عليه فإذا اشترطوا في الصلح بقاء الكنائس أبقاها الإمام في ملكهم.
[للتوسع انظر أحكام أهل الذمة لابن القيم ١١٩١ وما بعدها]
شبهة:
لماذا لا تسمحون لهم ببناء الكنائس كما يسمحون لكم ببناء المساجد اليوم في الغرب؟
هذه الشبهة مبنية على تسوية الحق بالباطل، فالإسلام هو الحق؛ قال تعالى:﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾
والله أباح زواج المسلم من الكتابية وحرم زواج الكتابي من المسلمة فالإسلام يعلو ولا يعلو عليه.
ثم إن في هذه الشبهة مغالطة وهي أن الغرب سمح بالمساجد لنصرانيته!
وهذا باطل فالغرب اليوم عالماني فلو عبدت عندهم الكلاب وبنيت لها معبدا لما منعوك ولكن سيمنعونك إذا تعرضت لمبادئ العالمانية
وعندما كانت أوروبا نصرانية ومحكومة بها شنوا حملات صليبية على المسلمين
فلو قُدر أنها ما زالت تحكم باسم الصليب كما كانت قبل قرون لما سمحوا ربما لمسلم يستعلن بصلاته فضلا عن أن يبني مسجدا

جاري تحميل الاقتراحات...