محمد عبدالعزيز
محمد عبدالعزيز

@MohdAziz_chal

6 تغريدة 29 قراءة Aug 08, 2020
يوجد خطأ يقع فيه المؤمنين في جدالهم مع الملاحدة ولابد من التنبيه عليه.
ألا وهي ان النقاش يضيع في نقطة لايمكن الاستدلال عليها.
(مصدر الأخلاق)
العقل (قد) يكون مصدرا للأخلاق، لكنه حتما الخطر عليها.
والدين (قد) يكون مصدرا لها كذلك، لكنه حتما هو حافظها.
يتبع..
الأخلاق أمر غريزي لا نستطيع (قياس) كيفية وصوله إلينا.
فمن العبث الجدال في هذه النقطة.
الجدال لابد أن يكون (كيف نلتزم بالأخلاق) و (كيف نبرر الفضيلة)
وأقصد بالفضيلة هنا أي انها ما يتفاضل به الناس على بعض مما يزيد على الحد الأدنى.
يتبع..
الحد الأدنى من الأخلاق والذي يعتبر بديهيا مثل (لا تقتل، لا تغتصب، لا تغدر)
أما الفضيلة مثل (ان تقسم خبزتك مع جارك الجائع)
من السهل جدا جدا، ان يكون الإنسان على "خلق تام" حين يجلس على طاولة حوار وهو يحس بالأمان والشبع والراحة.
في هذه الحالة "كل شيء واضح"
يتبع..
كل "الأخلاق" سهلة في هذا المكان.. لمذا؟
(هذا هو مربط الفرس والذي ينهار فيه الإلحاد)
لأن مصالح الحضور لا تتطلب ايقاع الأذى على أحد 👈في هذه الظروف👉
بل إن اذية الاخر ستوقع الضرر الحتمي على المؤذي، فيوجد قانون يحاسب المؤذي على فعلته.
يتبع..
لكن، لو كانت مصلحتك (تتطلب) ايذاء الاخرين، فهنا يأتي دور العقل لتبرير اللا اخلاق.
- لم لا احوال تجازو الطابور؟ لم (ألتزم)؟ لايوجد أمن..
- لم لا "اخذ" فكرة هذا وأنسبها لنفسي في كتابي؟ فهو ميت منذ زمن وغير معروف.
يتبع..
لذلك لا تقل للملحد "لم لا تنكح أمك"
لأنه سيجيبك بفطرته لا بعقله.
بل اسأل: ما المانع من يستمتع الاقارب جنسيا ببعضهم؟
لا تسأل "لم لا تقتل/تغتصب"؟
بل اسأل: كيف نُلزم المغتصب بالاخلاق في حال أمانه من العقوبه؟
ستجد ان العقل المجرد هو الخطر هنا، فـ(به) تصعب المهمه.

جاري تحميل الاقتراحات...