1) الدارجة المغربية صراحة كاع لي تايقول عليها انها عربية فصيحة تايبان لي مجانب للصواب. لأن الفصاحة فاللغة هي كلام مفهوم و واضح، بينما دارجتنا وفقا لمعايير الفصاحة العربية هي ركيكة بل لا تفهم أبدا من طرف غير ناطقيها. لماذا ؟ الجواب في هاذ التريد 👇
2) ملي كاتقول لشي واحد «حظي راسك» فالكلمتان اولاهما امازيغية بمعنى راقب او كن متنبها، و راسك كلمة عربية طبعا. و الجمع بين الكلمتين لتولد معناها الدارج مصدره مقولة بالامازيغية «حضو ايخفنش» بالتالي هي ترجمة حرفية من الامازيغية ما افقدها معناها العربي. 👇
3) و هاته الظاهرة شائعة جدا، عندما نسمع ناطقا بالامازيغية يحاول في بدايات تعلمه الحديث بالدارجة، غالبا ما يطبق نفس القواعد و هي موضوع نكات كثيرة «تشيغ تاروميت : كليت النصرانية (تاروميت تقال لفاكهة التين الهندي، و ايضا للانثى الاوربية نسبة لروما تاريخيا) ». 👇
4) اثناء العطل، غالبا ما نسمع مقولة «غانمشي للبلاد»، و هاذ المزج بين فعل المشي و البلاد لي هو ترجمة حرفية لمقابلها بالامازيغية «اددوغ س تمازيرت» تمازيرت هي البلاد، بينما لن تجد في اللغة العربية تعبيرا شبيها لهذا حيث يقول عربي «ساذهب لبلدي» إلا اذا كان مهاجرا 👇
5) كذلك في اللغة العربية، المعروف انه لا تبدأ بساكن، و لا تقف على متحرك. بينما في الدارجة المغربية غالبا ما نبدأ بساكن فنقول «مْشيت، كْليت، دْرت، شْريت، لْعبت ...» 👇
6) بالنسبة للهمزة في الامازيغية عندما تكون في بداية الكلام، تنطق مثلا «أغاش، أشكيد ..» بينما عندما تذخل الكلمة وسط الجملة يتم ادغام الهمزة و مسحها في النطق فنقول «أخام» و هو المنزل، بينما وسط الجملة نقول «دّيغ سوخام» اي ذهبت الى المنزل و حرف السين مقابله العربي هو «إلى» 👇
7) و نفس الظاهرة نجدها في الدارجة المغربية فنقول «أجي» و وسط الجملة نقول «سير واجي» (الالف للمد). مثلا المؤونة تصبح المونة، المؤمن تنطق المومن، المائدة تصبح الميدة ...
من بين الظواهر أيضا نجد تطبيق تفعيلة امازيغية على بعض الكلمات حيث نبدأ بالتاء و ننتهي بالتاء 👇
من بين الظواهر أيضا نجد تطبيق تفعيلة امازيغية على بعض الكلمات حيث نبدأ بالتاء و ننتهي بالتاء 👇
8) مستوحى من وزن امازيغي يهم ظاهرة النسبة، فنقول تامغرابيت، تارجليت (الرجولة)، تازلالت. بينما نجد العكس كلمات امازيغية تعطاها اوزان عربية مثل التويزة (تيويزي) هو النوبة، كما ايضا نستعمل تفعيلة «التفعليل» لاعطاء مصدر الكلمات «التمركَين، التبعصيص، التبندير ...» 👇
9) فالدارجة المغربية هي مزيج كبير بين اللغتين العربية و الامازيغية، و هذا المزيج يجعل منها عصية على الفهم لدى المشارقة الناطقين و العارفين باللغة العربية. فالامر يتعدى مجرد كلمات، بل يتداخل فيه السيميائي و التركيبي و النحوي اي بنيتها الكلية.
انتهى التريد.
انتهى التريد.
جاري تحميل الاقتراحات...