أولى قواعد الحرية هي عدم الالتزام بأي معيار يسير عليه البشر ، باستثناء المعايير الدينية و النظامية و الأخلاقية الحميدة ، فقط .
مثال :
- يرى معظم سكان الكرة الأرضية أن اللون الوردي "Pink” هو لون محصور للإناث ، هنا نطرح الأسئلة المنطقية : من وضع هذا المعيار ؟ و كيف وضع ؟ و ما الجزاء في حال عدم الالتزام به ؟
- يرى معظم سكان الكرة الأرضية أن اللون الوردي "Pink” هو لون محصور للإناث ، هنا نطرح الأسئلة المنطقية : من وضع هذا المعيار ؟ و كيف وضع ؟ و ما الجزاء في حال عدم الالتزام به ؟
من الأمثلة أيضا :
- تصنيف العطور لنسائية ورجالية ؟ تصنيف الطعام لثلاث وجبات رئيسية ؟ تصنيف أفصل لاعب كرة قدم في العالم للعام (....) ؟
وغيرها .
- تصنيف العطور لنسائية ورجالية ؟ تصنيف الطعام لثلاث وجبات رئيسية ؟ تصنيف أفصل لاعب كرة قدم في العالم للعام (....) ؟
وغيرها .
تلقائيا ستكون أجوبة ما سبق :
- لا أحد يعلم من وضع هذه المعيار ، وليس معلوما سبب وضعها ، و الجزاء المجتمعي (والنظامي أحيانا) يبدأ من التهميش و قد ينتهي بالسجن !
- لا أحد يعلم من وضع هذه المعيار ، وليس معلوما سبب وضعها ، و الجزاء المجتمعي (والنظامي أحيانا) يبدأ من التهميش و قد ينتهي بالسجن !
من هذه الامثلة تتضح الأيديولوجيا اليسارية الرافضة لكل جديد يخالف المعتقد السائد لدى المجتمع أو العالم ، و التي تنشب بسببها بعض الصراعات النفسية و الجسدية أحيانا نتيجة مخالفة الفرد لها .
كما يتضح تقييد العقول و رسم طرق معيشتها بناء على الاراء المتفق عليها في المجتمعات (او العالم) ، بالرغم من أن الانسان لا يعلم من هو مؤسس هذا المبدأ (الفكرة) .
كما تبرز قدرة الشخص على مخالفة الفكرة السائدة من عدمها ، حيث يوضع أم خيارين : إما التحرر منها ورفضها كونها ليست دينية ولا ذات نص نظامي ، أو الانصياع لها تجنبا للهجوم المجتمعي .
احترت كيف أختم ، ولكن آمل من الله أن تكون فكرة الثريد قد غاصت إلى أعماق عقولكم .. و أعتذر عن اللخبطة نظراً لثقب في المخزون اللغوي .
كونوا أحراراً ، و إن غمرتكم الموجة .
جاري تحميل الاقتراحات...