سلسلة تغريدات بعنوان
هل توجد آيات تدل على أن الإنسان حر في اعتقاد ما يريد ؟
هل توجد آيات تدل على أن الإنسان حر في اعتقاد ما يريد ؟
س: هل يوجد في القرآن آيات تجيز للإنسان حرية الاعتقاد بإطلاق؟
الجواب:
لا يوجد لأن وجود مثل هذه الآيات تعود على الرسالة بالإبطال وتجعل المقاطعة والبراءة من الكفار والهجرة من ديارهم أحكاما عبثية
إذ لا معنى لأن تتيح لي حرية فعل أمر ما ثم تتبرأ مني وتعاديني لأني فعل ما سمحت لي بفعله
الجواب:
لا يوجد لأن وجود مثل هذه الآيات تعود على الرسالة بالإبطال وتجعل المقاطعة والبراءة من الكفار والهجرة من ديارهم أحكاما عبثية
إذ لا معنى لأن تتيح لي حرية فعل أمر ما ثم تتبرأ مني وتعاديني لأني فعل ما سمحت لي بفعله
س: إذا كان الأمر كما تقولون فما جوابكم عن الآيات التالية:
(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)
(لا إكراه في الدين)
(لكم دينكم ولي دين)
أليس تدل هذه الآيات على حرية الاعتقاد فالله رد خيار الإيمان إلى اختيار العبد وأخبر في آية أخرى أن لا إجبار في الدين ؟
(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)
(لا إكراه في الدين)
(لكم دينكم ولي دين)
أليس تدل هذه الآيات على حرية الاعتقاد فالله رد خيار الإيمان إلى اختيار العبد وأخبر في آية أخرى أن لا إجبار في الدين ؟
الجواب:
أما قوله تعالى (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) فلا حجة لكم فيها
فالله لا يأذن بالكفر بل يتوعد صاحبه
كأن تقول مخاطباً جماعة من الناس: من شاء منكم فليفعل الذي أمرت ومن شاء لا يفعل ومن لا يفعل سيرى ما هي عقوبته
هل يقول عاقل أن هذا تخيير ؟!
وتمام الآية يدل على هذا
أما قوله تعالى (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) فلا حجة لكم فيها
فالله لا يأذن بالكفر بل يتوعد صاحبه
كأن تقول مخاطباً جماعة من الناس: من شاء منكم فليفعل الذي أمرت ومن شاء لا يفعل ومن لا يفعل سيرى ما هي عقوبته
هل يقول عاقل أن هذا تخيير ؟!
وتمام الآية يدل على هذا
فالآية كاملة (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا)
قال الطبري: "وليس هذا بإطلاق من الله الكفر لمن شاء، والإيمان لمن أراد، وإنما هو تهديد ووعيد.
قال الطبري: "وليس هذا بإطلاق من الله الكفر لمن شاء، والإيمان لمن أراد، وإنما هو تهديد ووعيد.
وروى الطبري بإسناده عن ابن زيد في قوله: (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) وقوله (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ) قال: هذا كله وعيد ليس مصانعة ولا مراشاة ولا تفويضا.
أما قوله تعالى( لا إكراه في الدين) فأيضا لا حجة لكم فيه على حرية الاعتقاد وجواز الارتداد عن الدين؛ فهذه الآبة عند كثير من العلماء خاصة بأهل الكتاب إذا بذلوا الجزية ودخلوا تحت حكم الإسلام بعقد الذمة فلا يجبرون على ترك دينهم،وفي هذا جاءت آثار عن السلف
وقال آخرون من العلماء أنها منسوخة بآيات القتال العام كما في سورة التوبة والراجح الأول كما رجحه الطبري في تفسيره[5/414]فالأية في أهل الذمة إن وفوا بعهدهم لا يكرهون على الدخول في الإسلام؛قال ابن تيمية:
" إن إكراه أهل الذمة على الإسلام غير جائز"[الجواب الصحيح1/314]
" إن إكراه أهل الذمة على الإسلام غير جائز"[الجواب الصحيح1/314]
أما قوله تعالى(لكم دينكم ولي دين) فلا حجة لهم أيضاً فيه، فمعنى الآية أنا بريء من دينكم ومما تعبدون، فهذه الآية كقوله تعالى(قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم..)
ثم إن السورة بدأت " قل يا أيها الكافرون"
ثم إن السورة بدأت " قل يا أيها الكافرون"
وهذا ما لا تقبلونه على مذهبكم في حرية الاعتقاد
وينظر[بدائع الفوائد1/139-140] للتوسع في قوله تعالى(لكم دينكم ولي دين)
تمت
وينظر[بدائع الفوائد1/139-140] للتوسع في قوله تعالى(لكم دينكم ولي دين)
تمت
جاري تحميل الاقتراحات...