عبدالله الفيفي
عبدالله الفيفي

@EduFaifi

5 تغريدة 11 قراءة Aug 07, 2020
تحليل الشخصيات هو العلم الذي فاتني مع الأسف.
ولو عاد بي الزمن إلى وقت قوّتي النفسية في طلب العلم لجعلت لهذا العلم نصيباً كبيراً من اهتمامي.
أذكر قبل 10 سنوات تقريباً هجمت علي رغبة شديدة جداً في طلب العلم.
أريد أن ألتهم الكتب التهاماً.
كنت أذهب إلى مكتبة العبيكان وأجلس فيها طويلاً وأقرأ وأقرأ وأقرأ ..
أبدأ من موضوع وأدخل في موضوع وأخرج من موضوع وهمّتي لم تفتر.
ما زلت أريد القراءة والمعرفة.
الآن فقدت ذلك تماماً.
الآن لدي هِمّة في العطاء وتزكية ما تعلمته طوال السنوات الماضية.
أما التعلم والتحصيل فلا أشعر بأنني ما زلت أمتلك الرغبة فيه، حتى ولو كان باباً جديداً لم أطرقه من قبل.
يوجد شيءٌ ما تغيّر في نفسي.
كنت في حالة اندفاع إلى التحصيل، وأما الآن فأنا في حالة اندفاع إلى العطاء.
ولذلك اعلم بأنّ حياتك أيها الإنسان عبارة عن مراحل.
لا يوجد مرحلة دائمة إلى الأبد.
أنت غبي إذا جعلت مرحلة معيّنة هي الأفضل بإطلاق، وأنّ عليك البقاء فيها، وتقاوم طبيعتك لأجل ذلك.
الطبيعي هو أن تعيش كل مرحلة لوحدها وتستفرغ فيها كل قواك.
ثم تنتقل للمرحلة الثانية وتفعل معها ذات الشيء.
(وقد خلقكم أطواراً)
هذه هي طبيعة خِلقة الإنسان.
هو عبارة عن أطوار ومراحل في كل جزء من تكوينه المادي أو المعنوي، منذ أن كان نطفة في بطن أمه حتى يموت.
أعظم خطأ ترتكبه ضد نفسك أن تصادم هذه الأطوار وتجاهد لكي تستقر في طور واحد.
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...